ما أغلى من اليوم؟

السلام عليكم ورحمة الله، وتقبل الله منا ومنكم، وأعاد الله علينا عيد اﻷضحى باليمن والبركاتstopwatch.

الوقت اصبح كالسيف إن لم تقطعه قطعك. ومع تقدم الوقت بالنسبة لأي شخص تزداد أهميته، مثلاً شاب عمره عشرون عاماً وقته يكون أقل أهمية مما لو بلغ أربعين عام.فمع زيادة العمر تزداد القيمة الفعلية للوقت الحالي، وهذه لها أسباب كثيرة، تتلخص وتجتمع في زيادة المسؤولية، سواءً كانت مسؤولية من تعول، أو من تدير، أو حتى تجاه نفسك. كذلك فإن العمر الذي انقضى ربما يكون أكثر من العمر الذي تبقى.

لاحظت مؤخراً هذه الأهمية للوقت ولليوم تحديداً أن قيمته أصبحت أكثر من أي قيمة مادية أخرى. في السابق كنت استفيد من أيام اﻹجازة الأسبوعية لقضائها في تعلم أشياء جديدة، أو في المساهمة في مشروع مفتوح المصدر أو كتابة كتاب أو حتى في كتابة مقالة في المدونة. لكن اﻵن تعدت محاولة الاستفادة من أي وقت حتى أوقات اﻷعياد. وحتى دراسة شيء جديد أصبح مرتبط بشرط أن تتم الاستفادة المباشرة منه في مشروع نعمل عليه، وحتى طريقة الدراسة للتقنية الجديدة أصبحت كما يسمونها طريقة تجارية، أي تكفي للحاجة فقط دون التوسع اﻷكاديمي في المعرفة لهذه التقنية المراد استخدامها. لكن دون التقصير في الفهم العام للتقنية ومعرفة أهميتها ورأي المستخدمين لها. الطريقة التي نقضيها في البرمجة والتخطيط أيضاً تغيرت، أصبحنا بفضل الله أكثر كفاءة، بحيث نستطيع عمل أجزاء كبيرة ومعقدة في وقت أقل بكثير من الماضي ، لكن لا زلنا نبحث عن طرق أكثر كفاءة لإنجاز أي عمل، فالعبرة تكون بالإنجاز بالنسبة للوقت. فالكفاءة الحالية ربما لا تكون مقنعة مع زيادة العمر، فيمكن أن نتحول من إنجاز كل اﻷشياء بأنفسنا إلى توكيل من تثق فيهم بهذا اﻹنجاز، ونتفرغ لأشياء أكثر أهمية، وأكثر تعقيد، بشرط أن يكون من أوكلناه العمل يقوم بتنفيذه في وقت مناسب مع كفاءته لإنجاز اﻷعمال، مثلاً شخص صغير في السن، يقوم بإنجاز شيء سهل حتى لو كان في وقت أطول منك..، .

بالنسبة لي هذه الزيادة في أهمية اليوم لها عدة أسباب، أولها انتقالي للعمل الحر بدلاً من الوظيفة، وكثرة الطلبات من الزبائن، وزيادة الالتزام العائلي من مصروفات ، وزيادة مصروفات العمل الحر خصوصاً عند زيادة عدد العاملين معك، ومصروفات المشروعات المختلفة. في بداية التأسيس للعمل الخاص لا يكون هناك مردود مادي مجزي، بل لا يكون هُناك مردود يكفي التكلفة ومصاريف العمل – وهذا ربما يستمر لعدة سنوات، حسب تجربتي ثلاث سنوات- لذلك يحتاج الشخص للعمل فوق طاقته، أو بمعنى أصح بكامل طاقته، ليس هناك وقت كثير للترفيه أو حتى للراحة..

اليوم تصبح ساعاته متلاحقة، فلا تعرف كيف تقضيها، لكن الحل هو زيادة الكفاءة، فبدلاً من إنجاز عمل أو اجتماع في ساعة، نحاول إنجازه في نصف وقته، وأحياناً نعتذر عن اﻷشياء غير المجدية مثل الاجتماعات الغير واضحة اﻷجندة، أو المشروعات غير جاهزة المتطلبات. من شدة ضيق الوقت عندما يطلب زبون جديد منا تنفيذ مشروع ما، نقوم بطرح أسألة عليه بالبريد قبل أن نلاقيه وجهاً لوجه حتى نعرف من رده هل هذه الجهة يمكن التعاقد معها أم أن زيارتها هي مضيعة للوقت، كما حدث لنا في كثير من المقابلات. بل أحياناً أُفكر أن أكتب في الموقع الخاص بنا أننا التزمنا بمشروعات كفاية لنهاية هذا العام وليس لدينا استعداد لتقبل أي مشروع إضافي، لكن لم أجد شركة أو جهة تقنية قامت بمثل هذا اﻹعلان. ضاع وقت كبير في اجتماعات مع زبائن كُثر، وضاع وقت كبير في كتابة مقترحات لتنفيذ مشروعات لهم، خصوصاً الزبائن الصغار، لذلك من الصعب على شركة برمجية أن تجمع العمل مع جهات صغيرة ومتوسطة وكبيرة. لابد من تحديد الهدف لأي طبقة نستهدف، ثم بناء العمل على التعامل مع تلك الطبقة.

في الحقيقة لم أندم كثيراً على ما انقضى من الوقت في الماضي، لأني استفدت منه بطريقة مقبولة إلى حد ما، في الدراسة والعمل. ولم يكن هُناك إمكانية للاستفادة أكثر، نظراً لقلة الخبرة، وعدم معرفة التوجه المستقبلي، وكما يقول تعالي “وَلَوْ كُنتُ أَعْلَمُ الْغَيْبَ لَاسْتَكْثَرْ‌تُ مِنَ الْخَيْرِ‌ وَمَا مَسَّنِيَ السُّوءُ” لكن إن كان هُناك ندم فهو على الحاضر وعلى اليوم الذي انقضى ولم نستفد منه.

العبادة أيضاً تتأثر بهذا التسارع في وتيرة الساعات، أحياناً سلباً وأحياناً إيجاباً. فإيجاباً فالعمل يكون مأجور صاحبه إذا كان لوجه الله وابتغاء الرزق الحلال، كما يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: “إن كان خرج يسعى على ولده صغاراً فهو في سبيل الله، وإن خرج يسعى على نفسه يعفها فهو في سبيل الله، وإن كان خرج رياء وتفاخراً فهو في سبيل الشيطان”. كذلك فإن العمل والنشاط المتواصل يُشجع على صلاة الجماعة في وقتها. أيضاً كثرة العمل و الاستفادة من الوقت تقلل من المعاصي، فلا يكون هُناك وقت لأي معصية مثل الكلام في الناس ، أو الانشغال بما لا يفيد، أو حتى سماع ما لا يحل، فيكون الشخص مطبق لحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم “من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه”. أما سلباً فتقل الزيارة للأقارب، ويقل فترة الجلوس معهم. كذلك ربما يقل الوقت المقضي في العبادات المختلفة، لكن تعلمت عمل أكثر من شيء في وقت واحد، مثلاً عندما استلقي للراحة، أفوم بسماع القرآن، بنية العبادة والراحة في نفس الوقت. كذلك عند القيام بعمل روتيني يمكنني سماع القرآن، والسماع المتكرر للقرآن يُساعد في الحفظ والتجويد، وحفظ القرآن يُساعد في تعليم اﻷبناء وتحفيظهم والمراجعة لهم وتعليمهم القراءة بالتجويد، وحتى قواعد اللغة العربية، فكلها عبادات متعدية، يتعدى نفعها للغير. فيكون لنا فرصة مع كل هذه الزحمة لأن نصل للهدف الذي قاله رسول الله صلى الله عليه وسلم: “خيركم من تعلم القرآن وعلمه” . وسماع القرآن من أسهل العبادات. وانصح عن تجربة طويلة، باستخدام جهاز MP3 ثم نقل المصحف فيه كاملاً لعدد من المقرئين، حتى لا تمل من قراءة واحدة. وميزته أنه عندما يتوقف يعمل من نفس الآية في المرات القادمة، بذلك تسطيع ختم سماع القرآن في فترة وجيزة، بدلاً من البحث عن سورة معينة ثم سماع جزء منها، ثم البداية مجداً مع سورة مختلفة. فطريقته في حفظ نقطة التوقف أفضل من الموبايل مهما كان ذكياً، وأفضل من الكمبيوتر. فقط قم بتوصيله بسماعات في البيت أو السيارة.

هل أنت أذكي من أن تُكمل العمل

السلام عليكم ورحمة اللهthinking

مجال البرمجة وتطوير البرامج هي من المجالات التي لم تصل بعد إلى مرحلة الاستقرار الذي وصلت إليه العلوم اﻷخرى، لذلك اختلف الكثيرين عن تعريف ماهية البرمجة وماهية المبرمج، هل هو شخص موهوب، أم هو شخص درس علم البرمجة، أم هو شخص ملم بالرياضيات، أم شخص مدمن للكمبيوتر، وهل هي مهنة أم هواية. وبسبب هذا الاختلاف لا يجد المبرمج التقدير الكافي لمهنته خصوصاً في الدول النامية.

خطرت لي فكرة أن البرمجة ليست كلها إبداع وتفكير وتخطيط، إنما جزء غير يسير منها هو تكرار وأشياء تقليدية لا تحتاج حتى التركيز التام أثناء القيام بها. وهذا ما دفعني لكتابة هذه المقالة. في بداية أي مشروع برمجي تكون هُناك تحديات وأفكار جديدة، بل أحياناً تكون هُناك تقنيات جديدة لم يقم المبرمج بتجربتها، ربما السماع عنها فقط، وقد حان اﻷوان لتجربة تلك التقنية التي يتكلم عنها العالم. فيبدأ المبرمج والفريق الذي يعمل معه بعمل اختبارات وشحذ القدرات العقلية لإنجاز هذا المشروع الجديد. لكن بعد فترة وبعد مجاوزة التحديات التي ينتج عنها استمتاع المبرمج بعمله، يصل في النهاية إلى الأجزاء غير الممتعة منها، وهي كتابة توثيق للبرامج وكتابة دليل المستخدم، ومتابعة سير البرنامج وكيفية استخدامه، وتصحيح العلل، و الاستماع للمستخدمين وشكواهم، وآرائهم في التعديلات وعمل تقارير جديدة، فيتحول المشروع من مشروع إبداعي إلى عمل روتيني ممل.

اﻷجزاء المملة مثل تصميم التقارير، اختيار اﻷلوان، تصميم واجهة المستخدم، إدخال البيانات اﻷولية، وكافة اﻷجزاء التي لا تتعلق بعلوم الكمبيوتر وحتى الاجتماعات والمناقشات والرسائل والتقارير المطلوبة لسير العمل هي من اﻷشياء المهمة في أي مشروع برمجي – حتى لو لم تكن ممتعة- لكن لا يمكننا استخلاص الجزء الذي يلبي هوايتنا وغرورنا كمبرمجين وترك اﻷجزاء التي لا تمثل المبرمج ذو الخبرة الكبيرة.

من الواقع الذي لمسناه في كل المشروعات التي نفذناها، فإن مهنة المبرمج تتطلب شخص لديه صبر كبير على كل تلك اﻷشياء التقليدية والمملة في العمل. الشخص الذكي ربما لا ،يكون لديه صبر، وهذا ما لمسناه في تعاملنا مع أنواع مختلفة من المبرمجين والمطورين. فتجد أن بعضهم لا يكمل إنجاز العمل الذي فيه تفاصيل مكررة . يوجد جزء من تطوير البرامج يعتمد على آلية النسخ واللصق، سواءً في جزئية الكود أو في جزئية واجهة المستخدم من الشاشات واﻷزرار وصفحات الويب. وكدليل على إثبات هذه الفكرة، عندما نقوم بعمل أشياء مكررة وروتينية في أي برنامج يمكن أن نقوم بتغطية الفراغ بشيء آخر مثل الاستماع إلى القرآن، فيصبح هذا العمل كأنه بالعقل الباطن مثل قيادة السيارة من وإلى العمل، فيمكنك الاستماع للإذاعة مثلاً أثناء القيادة دون أن يؤثر ذلك على القيادة. وهذا يعني أننا في هذه الحال لا نستخدم قدراتنا العقلية بنسبة مائة بالمائة.

هذه اﻷشياء الروتينية التي لا تستهلك جزء كبير من التفكير لها دور كبير في جعل المشروعات البرمجية مجدية، على اﻷقل من ناحية مادية. ولشرح هذه النقطة تخيل مشروع ما يحتاج تطويره إلى ثلاث مبرمجين أكفاء وبه عدد من اﻷفكار الجديدة والتقنيات الصعبة، ومشروع آخر يحتاج لمبرمج واحد ذو خبرة ومبرمج جديد ومصمم واجهات مستخدم، وهذا المشروع فيه أشياء كثيرة مكررة قامت تلك الشركة بعمل مشروع مشابه له، ويمكنها استخدام تقنية النسخ واللصق كثيراً في هذا المشروع من مشروعات سابقة، فأيهما يكون أكثر جدوى؟ هل يفهم الزبون أن المشروع اﻷول هو مستهلك لقدرات المبرمجين فيدفع ما يُغطى تلك التكلفة ؟

التفكير الكثير والمتواصل مرهق للمبرمج، لذلك فهو يحتاج من وقت إلى آخر لأن يعمل بنصف أو ثلث طاقته الذهنية حتى يُوجد توازن نفسي وصحي له وللمؤسسة التي يعمل فيها. تخيل مثلاً مبرمج لا يعمل إلا الأشياء الجديدة، في هذه الحال تحتاج تلك المؤسسة لتعيين شخص آخر أكثر صبراً حتى يعمل جنباً بجنب لإكمال تلك المشروعات مع هذا المبرمج، وهذا يزيد من التكلفة الكلية للمشروع.

كخلاصة، مهنة المبرمج لا تحتاج لشخص مبدع، وهاوي وعالم بمجاله، فقط بل تحتاج لأن يكون نفس الشخص صبور ولديه قدرة على التكرار مراراً وتكراراً ، ولديه القدرة أن يتحول إلى شخص بسيط يقوم بأبسط اﻷشياء من اجل أكمال مشروعه دون أن يتوقف في منتصف الطريق ولا يقول أنا أذكي من أن اعمل هذه الجزئية.

لغات البرمجة المُناسبة لبرامج سطح المكتب العامة

السلام عليكم ورحمة الله languages

أصبحت لغات البرمجة متداخلة في المهام وقريبة من بعضها، لذلك يكون داماً هناك في بداية أي مشروع أو جزء منه، ماهي لغة البرمجة التي سوف نستخدمها لكل جزء من المشروع. وفي هذا المقال سوف أتناول بإذن الله نوعية معينة من البرامج وهي برامج سطح المكتب الموجهة لعموم الاستخدام، أي الاستخدام حول العالم مثلاً وليس داخل مؤسسة أو شركة معينة. إذا كان الهدف الاستخدام داخل مؤسسة معينة فسوف يختلف الوضع، أو إذا كان البرنامج برنامج ويب مثلاً أو خدمة ويب فلا تصلح المقارنة في هذه المقالة أيضاً.

رأيي كمستخدم ومبرمج أن أنسب لغات برمجة لعمل برامج سطح مكتب يتم توزيعها لعدد كبير من المستخدمين ليس لك علاقة إدارة بهم، هو استخدام لغات البرمجة التي ينتج عنها برامج تنفيذية طبيعية في أنظمة التشغيل المختلفة Native executables مثل لغة س++ ولغة أوبجكت باسكال، واللغات التي لا تصلح هي اللغات التي تحتاج لآلة إفتراضية VM مثل لغة جافا ودوت نت، واﻷسواء هي لغات الـ  scripting  التي تجبر المبرمج على وضع الملفات المصدرية للبرنامج عند المستخدم و تحتاج لتثبيت مفسر حتى يتمكن المستخدم من تشغيل البرنامج.

السبب وراء هذا الافتراض هو اﻵلي:

  1. أن اللغات التي تحتاج لآلة افتراضية تجبر المستخدم بتثبيت تلك الآلة وغالباً يكون هُناك نوع معين، مثلاً نُسخة معينة لمعمارية معينة، حيث أنها ليست من مكونات نظام التشغيل، إنما هي مكتبة لطرف ثالث third party، لاهي جزء من نظام المستخدم ولا هي جزء من مكتبات مطور ذلك البرنامج، ونفس القياس للغات البرمجة المُفسرة scripting. وفي المقابل فإن لغات البرمجة الطبيعية ينتج عنها برامج تنفيذية لنظام التشغيل لا تحتاج لمكتبات أو طبقة وسيطة حتى يعمل البرنامج، لذلك تكون سهلة التثبيت وتعمل مباشرة دون الحاجة لتثبيت إضافات.
  2. البرامج الطبيعية تكون سريعة حيث أنها برامج تنفيذية بلغة اﻵلة، أما المُفسّرة فهي غير تنفيذية ويتم تحويلها إلى لغة اﻵلة أثناء التنفيذ كذلك التي تحتاج لآلة افتراضية
  3. البرامج الطبيعية قليلة استهلاك الموارد خصوصاً الذاكرة، أما المُفسرة أو التي تحتاج لآلة إفتراضية فإن حجم اﻵلة اﻹفتراضية أو المفسر يكون كبير جداً ويستهلك ذاكرة أثناء تشغيل تلك البرامج

جربت عدة برامج طبيعية و أخرى  تحتاج لآلة افتراضية، مثلاً برنامج Transmission bit torrent وهو مكتوب بلغة سي، وهو برنامج خفيف وسريع، وفي المقابل جربت برنامج Vuze والذي يخدم نفس الغرض، إلا أنه بطيء ويستهلك ذاكرة كبيرة جداً وقد تسببت لي مرة في ارتفاع درجة حرارة الجهاز. أيضاً تشغيل برامج جافا لسطح المكتب ليست سهلة، أحياناً يتم تشغيل الملف المضغوط .JAR وأحياناً يتم تشغيل البرنامج بواسطة ملف script لكل نظام تشغيل، و أحياناً يكون هُناك برنامج تنفيذي طبيعي يقوم بتشغيل برنامج الجافا، اعتقد انه مكتوب بلغة سي في هذه الحالة، مثل أداة التطوير Eclipse المكتوبة بالجافا إلا أن بها ملف تنفيذي لتشغيلها في الغالب يكون مكتوب بلغة سي.

ربما يكون فرق السرعة واستهلاك الذاكرة ليس كبيراً مقارنة بالبرامج الصغيرة، لكن كلما زاد حجم البرنامج بالتطوير المستمر فإن ذلك يزيد تلك الهوة بين تلك اللغات. وهذا مثال لاستهلاك الموارد لبرنامج مكتوب بلغة جافا وآخر مكتوب بلغة فري باسكال: والمقارنة لبرنامج يحتوي على فورم وزر ومربع نص :

برنامج الجافا استهلك 30 ميغابايت من الذاكرة، بينما البرنامج المكتوب بواسطة فري باسكال/لازاراس  استهلك 7 ميغابايت فقط، ولم اُجرب برنامج مكتوب بالسي لكن أعتقد أنه سوف يكون اﻷقل استهلاكاً.

المقارنة الثانية لبرامج تعدت المليون سطر، مثل أدوات التطوير نفسها، وفي هذه المقارنة أداة التطوير NetBeans المكتوبة بلغة جافا، ولازاراس المكتوبة بلغة فري باسكال، وMonoDevelop المكتوبة بالنسخة المفتوحة من الدوت نت المسماة Mono

memory

احتلت الـ NetBeans المركز اﻷول في استهلاك الذاكرة حيث بلغت أكثر من 500 ميغابات، ثم MonoDevelop التي استهلكت 127 ميغابايت، ثم لازاراس التي استهلكت فقط 44 ميغابايت من الذاكرة. أيضاً الفرق في سرعة التشغيل كان شاسعاً. حيث احتاجت NetBeans إلى حوالي 16 ثانية لتعمل، أما لازاراس فقد احتاج لثانية واحدة فقط.

كمستخدم أّفضّل البرامج التي لا تحتاج لتثبيت أي مكتبات أو آلة افتراضية خصوصاً إذا كانت هُناك بدائل، وأفضّل البرامج الخفيفة والسريعة. والمُبرمج لا يستطيع فرض البرامج المستهلكة للموارد والتي تحتاج لأعباء إضافية على المستخدمين. كذلك فإن المُبرمج لا يعرف مدى تنوع العتاد و النُسخ المُختلفة لأنظمة التشغيل الذي سوف يتم استخدامه لتشغيل تلك البرامج، لذلك فإن البرامج الطبيعية هي الخيار اﻷمثل، والدليل على ذلك تجد كثير من أجهزة المستخدمين التي بها عدد من البرامج ليست فيها آلة جافا الافتراضية، وهذا يعني أن ليس فيها برنامج واحد مكتوب بلغة جافا، وليس فيها مكتبة دوت نت، وهذا يعني أنه ليس هُناك برنامج مكتوب بالدوت نت، كذلك ليس فها مفسر بايثون، بل كلها برامج طبيعية لنظام التشغيل.

إذا كان الهدف هو عمل برامج للاستخدام الداخلي في المؤسسة التي تم تطوير البرامج لصالحها، فإن هذه المعادلة سوف تتغير، حيث يكون هناك معلومة مُسبقة لنُسخة نظام التشغيل المستخدمة  ومواصفات العتاد، مثل الذاكرة. كذلك يمكن للمطور فرض المكتبات اﻹضافية التي تحتاج إليها تلك البرامج ويُمكن أن يوكل مهمة إعدادها مسبقاً مع أي جهاز جديد للمستخدمين يتم إعداده في قسم  تقنية المعلومات مثلاً.

في الحقيقة هُناك أزمة في لغات البرمجة الطبيعية، حيث أن لغة البرمجة سي وسي ++ هي لغات قديمة ولا تواكب التطور الذي حدث في لغات البرمجة الحديثة عالية المستوى من حيث السهولة واﻹنتاجية، ويمكن قراءة هذه المقالة لأحد المبرمجين القُدامي للغة سي والذي يوضح أنها ليست لغة للمستقبل، كذلك فإن لغة فري باسكال غير مشهورة  بالقدر الكافي في سوق البرمجة، لذلك لجأت شركة مثل قوقل لمحاولة ردم هذه الهوّة بلغة البرمجة Go لكن لا أدري هل سوف تنجح أم في طريقها للفشل.

فجوة الذاكرة

السلام عليكم ورحمة الله thinking

وتقبل الله منا ومنكم واعاد الله علينا وعليكم شهر رمضان مرات عديدة بالخير والبركات.

في الحقيقة كُنت منشغل جداً في هذا الشهر، وحيث أنه شهر للعبادة إلا أنه شهر للعمل أيضاً حسب ما اعتدت في العمل، فبفضل الله استطيع إنجاز عمل شهرين وأن اعمل في أكثر من مشروع بخلاف باقي اﻷشهر من السنة، ربما بسبب قلة الشواغل مثل اﻹجتماعات واﻹتصالات، فيكون هُناك سكون يجعل الوقت فيه بركة. لكن هذا ربما  يُقلل من زمن العبادة، إلا أن العمل أيضاً يكون في سبيل الله كما في الحديث: “مر على النبي صلى الله عليه وسلم رجل فرأى أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم من جلده ونشاطه ما أعجبهم، فقالوا: يا رسول الله، لو كان هذا في سبيل الله، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن كان خرج يسعى على ولده صغاراً فهو في سبيل الله، وإن خرج يسعى على نفسه يعفها فهو في سبيل الله، وإن كان خرج رياء وتفاخراً فهو في سبيل الشيطان” ويقول تعالى في سورة الجمعة : فَإِذَا قُضِيَتِ الصَّلَاةُ فَانتَشِرُ‌وا فِي الْأَرْ‌ضِ وَابْتَغُوا مِن فَضْلِ اللَّـهِ وَاذْكُرُ‌وا اللَّـهَ كَثِيرً‌ا لَّعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ

في هذه المقالة أريد أن اتكلم عن ظاهرة تحدث معي كثيراً وهي نسيان بعض التفاصيل التي حدثت في يوم أو في فترة معينة، واسرد لكم هذه القصة حتى توضح الفكرة:

قبل أكثر من عشرين عاماً، عندما كُنت في المرحلة المتوسطة ذهبنا في رحلة في جنوب غرب الجزيرة العربية بالقرب من الحدود اليمنية، جنوب مدينة جازان، لا اذكر اسم المنطقة جيداً لكن ربما إسمها الموّسم. وكان معنا في الرحلة بعض الجيران. لازلت اذكر بعض التفاصيل كأنها حدثت قبل شهر، وهي عندما وصلنا إلى شاطيء البحر وجدنا ميدان شاسع جاف به اشجار شديدة الخضرة من اسفلها وجافة وباهتة من أعلاها، فلم نفهم تلك الظاهرة، ثم بعد الميدان دخلنا إلى البحر اﻷحمر ووجدناه ضحل، ووجدنا فيه اﻷسماك الملونة، وكانت أول مرة أرى فيها اسماك ملونة في البحر. تعمقنا فيه مسافة طويلة دون أن نصل إلى منطقة يمكننا السباحة فيها، فمازال ضحلاً مهما ذهبنا. فرجعنا إلى المكان الذي اقمنا فيه. بعد ذلك لا اتذكر شيئاً مما حدث في ذلك اليوم إلا عند العصر عندما رجعنا مرة اخرى لشاطيء البحر فتفاجئنا بأن الميدان غمرته المياه وغمرت الشجر إلى نصفه، وكانت أول مرة نرى فيها ظاهرة المد والجزر. فسبحنا في هذا الميدان، ثم عند مغيب الشمس رجعنا إلى الديار، ومررنا بالجبال مع الحدود اليمنية وكانت البيوت تظهر في الظلام كأنها نجوم من شدة علاها.

redsea

ما اردت أن اقوله عن هذه القصة أنه تحدث فجوة الذاكرة احياناً، مثل الفترة التي قضيناها منذ رجوعنا من شاطيء البحر في الصباح إلى أن رجعنا مرة أخرى للشاطيء في العصر، حيث أني افترض أنها كانت احداث عادية من الصعب تذكرها طوال هذه الفترة. لكن الأشياء المميزة مثل رؤية اﻷسماك الملونة، والأشجار ذات النصف المخضر، وظاهرة المد كونت ذاكرة دائمة عن ذلك اليوم. وظاهرة فجوة الذاكرة هذه تحدث لي كثيراً حيث انسى تفاصيل اﻷيام التي تمر بطريقة روتينية ولا يحدث فيها شيئاً لافتاً.

تمر على الشخص فترات مكررة في العمل وفي البيت وحتى في العبادة، فلا يتذكر منها شيئاً حتى بعد فترة وجيزة، وهذا حسب هذه الظاهرة يحدث عندما لا يكون هُناك شيئاً مميزاً ويكون إنجازنا لهذه اﻷشياء بطريقة عادية أو ربما نفعلها ونحن لا ننتبه، أي بالعقل الباطن، كقيادة السيارة والمرور بشوارع معينة واﻹلتفاف دون أن نفكر، فقط نهيء أنفسنا بأننا ذاهبون إلى العمل فيتولى العقل الباطن قيادة السيارة.

في الوظيفة هُناك اوقات مميزة لا زلت أذكرها حتى لو طال الزمن، اللحظات التي كان فيها إنجاز أو كان فيها اجتماع مثمرمهم، احياناً اذكر تفاصيل المحادثات في بعض تلك اﻹجتماعات، واحياناً أنسى أننا اجتمعنا في يوم معين وانسى الحضور. البداية في أي عمل أو وظيفة أو حتى مشروع هي من اﻷشياء المميزة، كذلك اﻹنتهاء من الوظيفة أو المشروع هي من الأشياء التي ترسخ في الذهن لفترة طويلة، لكن اﻷحداث في الوسط هي التي تنمحي بمرور الزمن، إلا إذا كان المشروع كله إبداع وفيه أشياء مميزة وفيه تعلم لأشياء جديدة.

يمكن استخدام تلك الظاهرة ليقيس الشخص بها نفسه مع العمل الذي يعمل فيه، كم لبث في هذا العمل، وكم يتذكر منه. فكلما كانت الفترة طويلة وقلت اﻷشياء التي نتذكرها فهذا يعني أننا في حالة ركود وخمول ورتابة، يحتاج الشخص لعمل شيء مميز لتحريك هذا الركود حتى لو كان أن يترك العمل ويذهب لعمل آخر فيه حياة أكثر بالنسبة له.

من زاوية  أخرى يمكن أن ننظر بنفس الفكرة  للأشخاص الذين يتركون ذكريات كثيرة لزملائهم ولمرؤوسيهم ولمجتمعهم، وهُناك اشخاص يتركون ذكريات قليلة ومنهم من لا يترك أي ذكرى بعد أن يطول الزمان. فهذا مرتبط بمن هو ذاك الشخص، وماذا يفعل وماهو مدى شغفه بما يفعل، وماهي الطريقة التي يسلكها في إنجاز أي عمل، هذا كله يضع الشخص في درجة معينة من حفر ذكريات لا تُنسى أو لكتابة ذكريات في الرمال تنمحي مع أول هبة ريح.

استراحة مبرمج (2)

السلام عليكم ورحمة الله.

بعد اﻹجازة الماضية والتي سافرت فيها بداية عام 2011 لم تُتح لي الفرصة للسفر مرة أخرى داخل السودان. لكن يوم الجمعة الماضية اتيحت لي الفرصة لحضور زواج زميل لنا من أيام الجامعة، في قرية تبعد عن الخرطوم 300 كلم جنوباً، أقرب إلى سنار، وكانت فرصة لا تعّوض نسبة للإنشغال ومداومة العمل الحرلمحاولة التأسيس والتضحية بأي وقت للراحة  طوال هذه الفترة. التعب الجسدي الذي يحدث عن السفر ينتج عنه راحة نفسية حيث أن اﻹنسان ينشغل بأشياء أخرى تنسيه همومه وهموم العمل. والراحة النفسية ينتج عنها في النهاية راحة للجسد الذي تتعبه الحياة الرتيبة.

سافرنا بسيارة زميلنا، مع اني اصبحت لا احبذ السفر بسيارة صغيرة لمثل هذه المسافة الطويلة والطرق غير جيدة، اﻷفضل منها السفر عن طريق البص باعتباره اكثر أماناً. لكن ميزة السفر بالسيارة هي إمكانية التوقف في أي منطقة والتجوال داخل القرية بحرية. استخدمنا تقنيات لأول مرة في السفر مثل الإعتماد على الـ GPS وخرائط قوقل في معرفة الطريق للوصول إلى تلك القرية، حيث أن نهاية الطريق غير مُعبدة، فكانت مُغامرة لا تُنسى. كذلك كانت مسابقة للزمن لمحاولة حضور صلاة الجمعة وحضور عقد القران، وفي نفس الوقت يوجد رادار في الطريق المحدد سرعته ب 90 كلم في الساعة. ولم نستطع المحافظة على تلك السرعة حيت تجاوزناها قليلاً فكان نصيبنا أن تم توقيفنا وتحرير مخالفة مرورية لنا.

road

إبتداءً من ولاية الجزيرة التي مررنا بها فإن طبيعة اﻷرض والنباتات تتغير، حيث أنها منطقة شبه مدارية تختلف عن الخرطوم التي اصبحت صحراوية، فتكثر فيها الخضرة، وكلما اتجهنا جنوباً كلما زادت الخضرة ويمر الطريق بمحاذاة مجرى النيل ويتخلله أودية تصب في نهر النيل وقنوات للري تُسمى في السودان بالترعة. كل هذه المساحات الشاسعة والمساحات الزراعية والأفق يجعل الشخص ينسى ضيق المدن وازدحام المرور وأدخنة عوادم السيارات.

banana

القرية التي وصلنا إليها اسمها ديم المشايخة، وهي قرية بسيطة بالقرب من النيل تعتمد على الزراعة والرعي، وتتميز بيوتها بمساحاتها الكبيرة بما يُسمى الحوش، حيث تزيد مساحة البيوت احياناً عن الألف متر مربع، معظمها تكون فارغة ، واحياناً تكون بها أشجار، مثل هذه الصورة المأخوذة من داخل البيت:

yard

لم نلحق بصلاة الجمعة ولا عقد القران، وصلنا مع نهاية العقد وباركنا للعريس، لكن حضرنا الوليمة. بعدها ارتحنا قليلاً من تعب السفر ثم توجهنا إلى مزرعة كبيرة بها أشجار مانجو

mangomango2myphoto

المزرعة مترامية اﻷطراف، طفنا في جزء كبير منها، ووجدنا عدد من اﻷشجار المختلفة، مثل شجر الليمون وشجر السدر. النيل اﻷزرق كان يبعد من المزرعة بمسافة طويلة حاولنا المشي إليه لكن وجدنا عدد من الكلاب التي تنبح فخفنا منها، مع أن الدليل قال لنا أنها سوف تنبح  فقط، لكن لم يتجرأ احد ليتحقق من هذه المعلومة.

sedr

وجدنا بعض ثمار المانجو ساقطة في اﻷرض قام بأكلها قرد، حاولنا تتبع أثره لتصوريه لكنه كان يقفز من شجرة إلى شجرة، وكانت اﻷشجار عالية جداً عمرها أكثر من خمسين عام حسب ماقاله لنا الدليل

mango-frout

اهم ما يُميز سُكان اﻷقاليم هي الطيبة وحسن الضيافة، وتتميز مأكولاتهم ومشروباتهم بأنها طبيعية لها طعم مختلف، شربنا كفايتنا من الحليب الطبيعي كامل الدسم مع الشاي

milk

الحياة البدائية مع أنها تحتاج لتعود إلا أن لها طعم خاص، فالماء لا يتوفر في حنفيات كما في المُدن، واﻷرضية داخل البيوت كلها ترابية، واﻹنارة محدودة في الليل، لكن الهواء عليل والسماء صافية وليس هُناك ضوضاء أو إزعاج.

morning

رحلة العودة في الصباح كانت ممتعة أيضاً، ولم نكن في عُجالة، وكانت في الصباح الباكر

off-road

مررنا بطريق مختلف، وهو طريق يمر بمدينة مدني الجميلة

medani

بعدها توقنا في مدينة الكاملين للفطور. تتميز المطاعم في قرى السودان باعتمادها على اللحوم في الوجبات بشكل كبير، واﻷكل في السفر من اﻷشياء التي لا تُنسى ايضاً.

dinner

التقطنا عدد كبير من الصور لتكون تذكار لهذه الرحلة التي لا تُنسى، واتمنى أن احظى برحلة مثلها في السنوات المقبلة بإذن الله.

أود أن اضيف أن هذا السفركلفني حوالي 27 دولار فقط، وكنا ثلاثة، أي التكلفة الكلية كانت حوالي 80 دولار فقط لذكريات رائعة.

هل تعرف من ملحقات الكمبيوتر ماهو أسوأ من الطابعة؟

السلام عليكم

دائماً ما يشتكي الناس من الطابعات، فهي إما لا تعمل أو تحتاج للضرب حتى تسحب الورق، أو محتاجة لحبر. فبالرغم من أن تكنلوجيا الكمبيوتر قد تقدمت كثيراً في كل النواحي إلا أن الطابعات بها نفس المشاكل القديمة ولا يوجد حل ناجع لمشكلة الطباعة، فهل الحل بالنسبة للمصنعين هو اﻹستمرار في تطويرها أم اﻹستغناء عنها نهائياً.

في كثير من المصالح والشركات فإن الورق المطبوع والوثائق الورقية هي ما يُعترف بها، فلا يصلح أن تقوم بإرسال طلب إلكتروني أو صورة من هذه الوثائق مثلاً عند طلب خدمة من مصلحة لا تتعامل مع التقنية أو تتعامل بطريقة بدائية مع التقنية واﻹنترنت واﻹتصالات.

في الحقيقة لازال الورق المطبوع له خصائص لا توجد في اﻷجهزة اﻹلكترونية، و ما دعاني لكتابة هذه التدوينة أن يوم امس كان لدي اجتماع وحاولت طباعة أجندة اﻹجتماع لكن الطابعة تعطّلت، وكان اﻹجتماع طويلاً فإضطررت إلى قراءة اﻷجندة من الكمبيوتر، لكن بعد فترة انقضت الطاقة في بطارية اللابتوب، ومقبس وصلة مصدر الطاقة لللابتوب غير متوافق من المقابس الكهربائية الموجودة في غُرفة اﻹجتماعات، حيث أن التقنية عموماً لديها عدة مشاكل لم تُحل بعد، مثل البطاريات واشكال مقابس الكهرباء المختلفة. الورق كان أفضل، فلا حاجة لبطارية أو مصدر طاقة، واﻷهم من ذلك هو أنه من السهولة التعليق على كل نقطة في الورقة، أو على اﻷقل عمل إشارة إلى أن هذا البند تم وهذا لم يتم.

استخدم طابعة ملونة ماركة HP Desk jet 1050 وعند الرجوع لبرنامج الحسابات المنزلي وجدت أني اشتريتها قبل ثلاث سنوات – وهذه فائدة من فوائد برامج الحسابات، تسجيل المعلومات للرجوع إليها- وهي فترة لا بأس بها، لكن المشكلة أن الطابعة لم تكن تعمل بكفاءة طوال هذه الفترة، فمنذ الشهر اﻷول كانت لديها مشكلة في معرفة أن اﻷوراق موجودة أم لا. كذلك فإن الحبر مكلف جداً لدرجة أن سعره (حبر اسود + ملون) تقريباً يُساوي ثمن الطابعة الملونة. طابعة الليزر لها حبر يدوم أطول، لكنها غير ملونة، الطابعة الملونة مهمة في طباعة أوراق بها ترويسة  بشعار الشركة. لكن سعر حبر طابعة الليزر تقريباً يُساوي سعر طابعتين ملونتين وبها ماسحة. الطابعة الملونة التي بها ماسحة استخدمها في تصوير المستندات ايضاً. في الحقيقة هذه الطابعة خدمت كثيراً، وكل ما احتاجه طابعة أكثر كفاءة منها.

printer

قصتي مع تطوير برنامج TurboBird

السلام عليكمfirebird

قُمت بسرد قصتي مع تطوير برنامج TurboBird لإدارة قواعد بيانات فيربيرد في موقع Arabia.io في هذا الرابط:

https://arabia.io/go/8467

وذلك لأني وجدت اليوم صورة برنامج توربو بيرد في الوكيبيديا في صفحة معلومات قاعدة البيانات فيربيرد

 

تابع

Get every new post delivered to your Inbox.

Join 63 other followers