تخطى إلى المحتوى
26 يناير 2012 / أبو إياس

رزقنا بمولودة

رزقنا بفضل الله ورحمته مولودة جديدة، وهي أول بنت لنا

وأسميناها هالة

نسأل الله أن ينفع بها اﻷمة

23 يناير 2012 / أبو إياس

يوم في اﻹسبوع للموظفين للإبداع

أحدى الأسباب التي جعلتني أترك الوظيفة وأرفض إلى الأن فكرة التوظيف هي الحدود الضيقة المفروضة على الموظف، حيث يجد الإنسان نفسه بعد زيادة خبرته وبعد زيادة إمكاناته أنه مُحجّم في عمل صغير جداً لا يتناسب معه. وضيق حيز الإبداع تفرضه بعض الوظائف، وأحياناً يكون جلوس الموظف بدون عمل خير من أن يعمل أشياء غير مطلوبة منه بالنسبة لنظرة بعض المدراء. ويكون التقييد والتحديد في عدة أشكال:

  1. تقيد المؤسسة بمجموعة محدودة من التقنيات والأدوات يُمنع على الموظفين تعديها إلى غيرها، حتى إن كانت التقنيات المفروضة ليست هي الأفضل
  2. تخصص المؤسسة في عمل معين لا يستطيع الموظف تخطيه باقتراح مشاريع جديد خارج حدودها
  3. الخوف من تداخل عمل الموظف الذي يعمل في مؤسسة محدودة وفي قسم أكثر تحديداً مع أقسام أخرى أو مؤسسات أخرى
  4. حدود ميزانيات المؤسسات المختلفة وخوفها من الإنفاق على مشاريع تبدأ بأبحاث وتحتمل النجاح أو الفشل
  5. أفكار المشاريع في مُعظم المؤسسات يأتي من الإدارة  العليا ولا يُقترح من الموظفين

ما جعلني أكتُب هذا الموضوع هو أني وجدت  بعض الحلول لإيجاد حيز إبداع بالنسبة للموظف، وهو قراءتي لخبر قديم من إحدى فروع شركة قوقل أنها خصصت 20% من وقت الموظف للإبداع بدون شروط، أي يُترك له الحبل على الغارب، فيمكنه عمل أي مشروع أو بحث غير موجود في الخطة أو حتى خارج تخصص وظيفته. وتوصلت لهذا الموضوع بعد قراءة خبر مشروع Google sky في وادي التقنية وهو مشروع قام به الموظفون في الوقت التي أفردته لهم قوقل للإبداع

تعالوا نتخيل ماذا لو خصصت مؤسسات تقنية المعلومات ساعة ونصف في اليوم أو يوم في اﻹسبوع يكون مخصص للموظف أن يعمل بدون شروط وبدون قيود، أي يكون الموظف كأنه مدير لتلك الشركة، يقوم بوضع خطط لمشاريع جديدة، يقوم بعمل أبحاث، ويقوم بتنفيذها، ويمكنه اﻹستعانة بباقي زملائه في تنفيذ هذه المشاريع، فإذا فشلت، بحث عن غيرها ويكون قد استفاد من تلك التجربة وإن كانت فاشلة أو ناقصة، وإذا نجحت يمكن لتلك المؤسسة تبنيها.

فكم من موظف يعمل في مؤسسات تقنية المعلومات يستطيع فعل أكثر من الوظيفة الموكلة إليه.

ومن أمثلة الأفكار التي يُمكن طرحها في مؤسسات تقنية المعلومات:

  • كتابة برامج صغيرة تُساعد الموظف وباقي الموظفين لتسهيل عملهم بدون أن تُطلب منهم
  • عمل برنامج يعمل في بيئة جديدة من نُظم التشغيل، مخدم الويب وقواعد البيانات لا تستخدمها المؤسسة، وذلك للفت نظر تلك المؤسسة على هذه التقنيات البديلة
  • تعلم موظفي إدارة الشبكات لأدوات البرمجة لعمل برامج شبكات صغيرة تعينهم على العمل اليومي، مثل برنامج يقوم بعمل ping لكل المخدمات والتنبيه عند عدم رد مخدم
  • البحث عن برامج تكميلية في اﻹنترنت لتسهيل اﻹتصالات مثلاً ومحاولة تشغيلها في المؤسسة، مثل portal للمؤسسة، أو برنامج لاتصال الموظفين ونقل الملفات فيما بينهم.
  • عمل دراسات لسرعة اﻷداء بين اﻷدوات واﻷنظمة المختلفة، مثل مقارنة بين قاعدتي بيانات، نظامي تشغيل أو معالجين مختلفين.
  • كتابة أوراق علمية عن مواضيع مختلفة في تقنية المعلومات

بهذه الطريقة نكسب اﻵتي:

  1. نُساعد على تحقيق الرضاء الذاتي للموظف
  2. جعل مساحة يتمدد ويتنفس فيها الموظف المحدود ويعرض إمكاناته
  3. الحصول على مشاريع وأفكار جديدة ناجحة
  4. معرفة ميول الموظفين وتسهيل نقلهم إلى وظائف أخرى تُناسبهم أكثر
  5. معرفة المسارات التقنية الخاطئة  والتي ربما تسير بها المؤسسة لفترات طويلة
  6. تكون المؤسسة دائماً مطلعة على الجديد في عالم التقنية

وأيضاً لابد من أن تكون لهذه الطريقة في اﻹبداع مضار، تُحتم علينا اﻷمانة كتابتها و افتراضها:

  1. يمكن حدوث بعض المشاحنات بين الموظفين أو الأقسام المختلفة إذا وجدوا أن أحدهم يحاول التدخل في عملهم
  2. يمكن أن تأخذ هذه المساحة كل تفكير الموظف ويؤثر سلباً على عمله الرئيسي
  3. عند نجاح المشاريع المختلفة ربما يحدث إنحراف للمسار الرئيسي للمؤسسة

طبعاً يُمكن أن تكون لهذه المشاكل حلول إدارة مختلفة لاتسع المساحة هُنا لحلها، ولا يضر المؤسسات العمل بتجربة قوقل وانتظار النتائج، فإذا لم يكن هناك ضرر، فما الضير في الاستمرار بها.

21 يناير 2012 / أبو إياس

يوم جمعة بدون حاسوب

اعتدت أن يوم الجمعة هو من أهم اﻷيام لتطوير البرامج وإستخدام الكمبيوتر عموماً. حيث كان دائماً له طابع خاص وأهمية كبيرة. فمنذ الجامعة كُنت اقضي يوم الجمعة في تطوير برامج خاصة أو تعلم الجديد في لغات البرمجة. والبرامج الخاصة أقصد بها برامج غير مطلوبة منا في الجامعة أو لأي جهة أخرى، كذلك التعليم فأتعلم في هذا اليوم أشياء لا تُدرس في الجامعة مثل لغة دلفي، برمجة الويب وغيرها. وبعد التخرج والعمل ما زلت استخدم هذا اليوم للعمل الخاص. لكن لم يكن الهدف واضح. حيث لم يتضح الهدف ويًصبح محدد إلا في بداية عام 2009، حيث قررت كتابة كتاب “إبدأ مع لغة أوبجكت باسكال” والذي كتبته كله تقريباً أيام الجمعة من كل اسبوع لمدة عام. ثم جاء بعده الكتاب الثاني وترجمة الكتاب اﻷول.

وأحياناً لا استغل كل اليوم، فقط الفترة الصباحية إلى صلاة الجمعة، باقي اليوم يمكن أن يكون للنشاطات اﻹجتماعية أو الراحة.

قررت نهاية الخميس الماضي أن تكون هذه الجمعة بدون حاسوب ولا إنترنت بالنسبة لي وللأولاد. وكانت النتيجة مثمرة. وأول إحساس أحسسته أنه كان يوم طويل واستطعت عمل إنجازات كثيرة كانت متراكمة مثل تصليح بعض اﻷشياء في البيت والتي كانت مُعطلة وقت طويل، سنين مثلاً. وتصليح دراجة اﻷولاد وتعليم إياس قيادة الدراجة، وغيرها من النشاطات. فقد كان يوم جمعة مختلف تماماً عما اعتده. لكن لا استطيع تقييم أيهم أفضل، هل أخذه كإجازة أم كيوم عمل للعمل الخاص. لكن على كل حال سوف احتاج لمثل هذه اﻷيام كل بضعة أشهر.

نفسياً كُنت مرتاح، حيث أن استخدام الحاسوب واﻹنترنت اصبح نوع من اﻹدمان، ولا أرتاح منه إلا عند الخروج من البيت، وخصوصاً عند الخروج لأيام مثل السفر إلى مناطق خارج العاصمة، ومما ساعد على تقليل هذا اﻹدمان هو إصراري على عدم شرائي لموبايل ذكي كما يسمونه، وذلك أن الموبايل الذكي به إتصال بالإنترنت مما يُساعد على جعل البريد واﻹنترنت تلاحق صاحبها أينما ذهبه. كذلك فإن فكرة اﻷجهزة اللوحية لم ترقني أيضاً. وتم نقاش هذا الموضوع مرة في مقالة في عالم التقنية بعنوان “عبودية التقنية

هذا البُعد من التقنية يجعل اﻹنسان في حالة صفاء ذهني ُيساعد على التخطيط ومراجعة النفس ومراجعة اﻹنجازات

19 يناير 2012 / أبو إياس

إعادة صياغة الكود code refactoring

عملية الـ Code Refactoring يُقصد بها تحسين كود البرنامج وتغييره بدون تغيير وظيفة البرنامج. وهذه العملية أهدافها جعل الكود أكثر قابلية للقراءة، قابل للصيانة، وقابل للإضافة والتوسعة.

يحتاج المبرمج لهذه العملية لعدة أسباب منها عندما يحصل توسع وتغيير كبير في كود البرنامج  أوعندما يتحول المشروع من مشروع فردي إلى مشروع جماعي لتسهيل قراءة الكود للوافدين الجُدد على البرنامج. كذلك فإن البرنامج في بدايته يكون تصميمه الداخلي غير واضح، وعندما يكبر  يحتاج لإعادة  تصميم حتى يتناسب مع اﻹحتياجات الجديدة.

ومن الأنشطة التي يمكن أن نفعلها خلال عملية إعادة الصياغة هي:

  1. تغيير أسماء المتغيرات والكائنات والإجراءات لتُصبح أسماء أوضح وذات دلالة
  2. إضافة تعليقات داخل الكود لشرح أجزاءه المختلفة
  3. تقسيم الإجراءات وكُتل الكود الكبيرة إلى إجراءات وأقسام أصغر لتسهيل الصيانة وحتى لا يزداد هذا الإجراء تعقيداً
  4. استخلاص كائنات (Class) جديدة من الكائنات أو الوحدات اﻷكبر وذلك لزيادة إعادة اﻹستخدام code reusability، ولتقليل حجم كود الكائنات والوحدات الكبيرة
  5. زيادة معالجة اﻹستثناءات exception handling، بحيث يُصبح البرنامج يتعامل مع كل اﻷخطاء الممكنة ويكون أكثر إعتمادية.

لا أدري هل النقطة اﻷخيرة (معالجة اﻹستثناءات) تُعتبر من طُرق إعادة الصياغة أم أنها تطوير للبرنامج، حيث أنها يُمكن أن تقوم بإضافة سلوك جديد للبرنامج، وإعادة الصياغة لا يحدث معها تغيير لسلوك البرنامج.

من المهم جداً بعد عملية الصياغة إعادة اﻹختبارات للبرنامج للتأكد أنه لم يحدث له تغيير أو لم ينتج خطأ جديد بسبب تعديل الكود.

عملية إعادة الصياغة هذه تستخدم من ضمن دورة الـ Extreme programming

16 يناير 2012 / أبو إياس

رحلة داخل اللابتوب لينوفو T60p

منذ فترة اسمع صوت مزعج للمروحة في اللابتوب ثم يزول بعد فترة، أما صباح اليوم فكان صوت المروحة كأنما هناك شيء سقط داخلها، ويستحيل البرمجة مع هذا الصوت، لأن البرمجة تتطلب ظروف نفسية وبيئية خاصة جداً وآخر ما تتمناه هو أن تسمع مثل هذا الصوت.

قمت بفك اللابتوب لأول مرة بعد أكثر من خمس سنين للاستخدام المتواصل:

وقد قُمت بفك 25 برغي يظهر أنها مصنوعة من البرونز (سبيكة النحاس) وذلك لصلابة هذه البراغي الرقيقة والطويلة، وبعضها فيه بعض الصدأ اﻷخضر الذي يًصيب النحاس:

وجدت داخله كمية كبيرة من الغُبار، ربما هي السبب في هذا الصوت. والغبار يُمكن أن يتسبب في إيقاف المروحة وبالتالي ازدياد حرارة المُعالج.

قمت بتنظيف الغُبار بواسطة Hoover، وقبل إعادة إغلاقه قُمت بتأمل بعض اﻷجزاء داخله. وعموماً فإن صناعة اللابتوب أكثر إتقاناً من اﻷجهزة المكتبية، بإعتبار أنها أصغر حجماً وأكثر دقة، لذلك سعر اللابتوب أغلي من الجهاز المكتبي.

لم أرى المُعالج، لكنه حتماً خلف أحد اﻷسطح النحاسية في الصورة التالية:

وهذا مشتت الحرارة النحاسي ومروحة التبريد، ولاحظت أنها تعمل فقط عند ارتفاع درجة الحرارة:

وهذه الذاكرة، وهي قطعتين، كل واحدة سعتها واحد قيقا، وموقعها بين لوحة المفاتيح ولوحة الماوس:

ووجدت بطارية ليثيوم أغلب الظن أنها للـ BIOS:

وهذا الجهاز المُجمع في الصين هو من أخر الموديلات التي كانت تحمل علامة IBM بعد بيع قسم اللابتوب لشركة لينوفو الصينية عام2005

والجزء الصعب كان هو إعادة تركيبه وربط الخمس والعشرين برغي في مكانها، وهي متفاوته اﻷطوال. وكانت الخطة هي وضع البرغي بالقرب من المكان الذي قُمت بفكه منه، حتى أعرف محله، لكن في المكان الواحد يكون هناك أكثر من بُرغي، فقمت بالبداية بربط البراغي الطويلة أولاً. وتمت إعادة تركيبته بحمد الله، وزال صوت المروحة، لكن كانت الضحية فُقدان برغي واحد لا أدري أين ذهب.

لابد من الانتباه بأن لوحة المفاتيح مُوصلة بشريط رفيع من البلاستيك داخله اﻷسلاك يُمكن أن تنقطع إذا لم يتم الفك بحرص شديد:

نسيت إضافة معلومة مهمة، وهي أن تنظيف الغبار داخل المروحة لايحتاج لفك اللابتوب إذا كان هناك Hoover، لكن لم يكن لدي واحد، ولم أكن أعرف أن سبب المشكلة هي الغبار. في المرات القادمة يُمكنني فقط اﻹكتفاء بنفخه بالـ Hoover وذلك بإعتبار أن المروحة ومشتت الحرارة له فتحات يسار لوحة المفاتيح.

13 يناير 2012 / أبو إياس

طريقة تطوير البرامج باستخدام البرمجة الرشيقة: الـ Agile, Extreme Programming

منذ بدايتي مع البرمجة انتهجت اسلوب الـ Extreme programming والمصنف ضمن طريقة البرمجة الرشيقة Agile Software Development، لكن لم أعرف هذا المُسمى إلا مؤخراً.

وهي طريقة سريعة لتطوير البرامج، وليست كطريقة الـ Water fall التقليدية والمرتكزة على التحليل الكامل للنظام قبل بداية تطويره. أما طريقة الـ Extreme Programming فتكون بداية مرحلة الكود مبكرة جداً، حيث يتم تقسيم تطوير النظام إلى عدة مراحل، وتكون المرحلة الأولى بسيطة وفيها الأشياء الأساسية، وتكون هذه المرحلة متضمنة الميزات الأساسية، وأي ميزة إضافية تتم إضافتها لاحقاً عند الطلب.

عند استخدام هذه الطريقة في تطوير البرامج من المهم جداً أن يتم بناء النظام بطريقة تجعله قابل للتعديلات والإضافات، بحيث أن الإضافات المستقبلية لا يتم معها تغيير التصميم الأساسي. مثلاً إذا كان النظام يتطلب قاعدة بيانات، فلابد من إنشاء الجداول بطريقة Normalized  وأن نضع في الحسبان إمكانية إضافة حقول أو جداول إضافية بدون أن يؤثر ذلك على الهيكل الأساسي لقاعدة البيانات وباقي الجداول.

يتم تقسيم النشاطات في طريقة الـ Extreme programming إلى أربع نشاطات وهي:

  1. كتابة الكود: حيث أن هذه المدرسة تعتِبر أن أهم ناتج في عملية تطوير البرامج هو الكود
  2. الاختبار: وهو اختبار الوحدات Unit testing، وإختبار القبول Acceptance test
  3. الاستماع: يجب على المبرمجين الاستماع إلى الزبون لفهم متطلبات النظام وفهم ما يُعرف بالـ Business logic
  4. التصميم: وهو وضع هيكل للبرامج وقواعد البيانات وكافة الإجراءات

ميزات هذه المدرسة لتطوير البرامج هي:

  • إمكانية إنتاج برامج بصورة سريعة، كذلك فإن التعديلات تتم بطريقة سريعة وعملية أيضاً
  •  تقليل احتمال فشل المشاريع الكبيرة، وتقليل الخسائر، حيث أن العقبات تظهر مبكراً في بداية الطريق عند بداية كتابة كود البرامج، فإذا كانت هناك عقبات فنية يمكن حلها من البداية، وإذا لم يمكن حلها يمكن التوقف في بداية المشروع قبل بلوغ أشهر من التحليل والتصميم واستهلاك الموارد.
  • تقليل الاجتماعات والمناقشات الطويلة والجدال في التخطيط والتصميم
  • سهولة الإدارة للمشاريع البرمجية، حيث يتم تقسيم المشروع إلى أجزاء، تبدأ بالميزات السهلة التي يمكن إنجازها في وقت بسيط
6 يناير 2012 / أبو إياس

أهمية النسخ اﻹحتياطي

اليوم منذ الصباح قُمت بتشغيل اللابتوب وإذا بي أُفاجأ أولاً أنه يسألني عن غير العادة عن الجهاز الذي أُريد اﻹقلاع منه، هل القرص المُدمج، القرص الصلب، أم اﻹقلاع من USB أو الشبكة (لا أذكر بالضبط)، وعند اختيار اﻹقلاع من القرص ظهرت شاشة إقلاع أوبونتو وهي ترتجف (تظهر وتختفي بسرعة) ولم ينجح اﻹقلاع بعد زمن طويل. قمت بإعادة تشغيل الجهاز وحدث نفس الشىء مرة أخرى. ففكرت مباشرة في أن اللابتوب الذي يزيد عمره عن خمس سنين وكذلك قرصه الصلب، ونظام اﻷبونتو ذو السنتين والنصف ربما يحتاج لإعادة تثبيت، أو ربما القرص الصلب يحتاج تغيير، وخفت من أن تكون المشكلة باللوحة اﻷم.

بدأت أقوم بالتخطيط لقضاء يوم غداً بتثبيت توزيعة لينكس (ربما لينكس مينت) في قرص صلب جديد. والحمد لله كُنت مطمأن بأني قُمت نهاية اليوم بعمل نسخ احتياطي في فلاش لبرنامج كُنت أعمل عليه طوال اﻷسبوع الماضي.

بعد فترة تنبهت بأن المفتاح F12 كان مضغوط لأسفل وثابت في موضعه، ربما به بعض الأتربة. وعند رفعه قام نظام التشغيل بالعمل بصورة طبيعية. وتنفست الصُعداء بعدها.

بعد ذلك تنبهت بأني لم أقم بعملية النسخ اﻹحتياطي السنوية، فقمت بعملها في قرص DVD. والطريقة التي أقوم بإتباعها في النسخ اﻹحتياطي هي:

  1. النسخ اليومي بعد اﻹنتهاء من البرمجة في فلاش بإستخدام برنامج اسمه Smart Backup كُنت قد كتبتيه بلغة فري باسكال لغرض كتاب (الخطوة الثانية) وصرت استخدمه منذ ذلك الحين، وهو يحفظ جلسات النسخ (الدليل المصدر، والدليل المُراد النسخ إليه) ويقوم بنسخ الملفات التي تم تغييرها فقط.
  2. كل عدة شهور أقوم بنسخ كل مجلد البرامج والوثائق وغيرها إلى قرص صلب خارجي
  3. في نهاية كُل عام أقوم بنسخ البرامج والوثائق المهمة الموجودة في الدليل home إلى قرص DVD وأكتب عليه اسم السنة
  4. اصبحت ايضاً استخدم اﻹنترنت لنسخ البرامج المفتوحة المصدر في موقع code.sd و مؤخراً في موقع الـ source control : Gitbub

أكيد يمكن أن تكون هناك طُرق أفضل لعملية النسخ اﻹحتياطي، لكن هذا ماتعودت عليه طيلة السنوات الماضية.

 

3 يناير 2012 / أبو إياس

محاولة إجابة : ماهو التطور الطبيعي للمبرمج

كما وعدت في مطلع العام الماضي محاولة اﻹجابة على السؤال: ماهو التطور الطبيعي للمبرمج خلال السنة الماضية. وفي الحقيقة مرت هذه السنة بسرعة لم أجد فيها اﻹجابة الشافية بعد لهذا السؤال، وكُنت أنوي اﻹجابة عنه بمعرفة حال من سبقونا، وزملائنا، وبتجاربنا الشخصية.

يمكن أن تكون هناك إجابات جزئية باعتبار أن العام الماضي كُنت مشغولاً بهذا السؤال في حياتي العملية، وحدثت لي ولغيري كثير من التجارب التي يُمكن أن تُساهم في معرفة ماهو مستقبل المبرمج.

كثير من زُملائنا في الجامعة أصبحوا إداريين في أقسام تقنية، مثل مدير قسم برمجة، مدير تقنية معلومات، وآخرين في المجال الأكاديمي كمدير قسم من أقسام الحاسوب في جامعة. لكن لم أجد واحد اصبح مدير إداري بحت، أو في مجال آخر ليس له علاقة بتقنية المعلومات.

في هذا العام سألت بعض الإخوة – وهو كان يعمل في مايكروسوفت – عن المبرمجين القُدامي مثل Anders Hejlsberg ، وهو من أقدم المبرمجين وقد صمم لغة توربو باسكال عام 1983 من أيام بورلاند مروراً بلغة دلفي إنتهاءً بالدوت نت في ميكروسوفت، فأخبرني بأنه مازال يعمل بعض البرامج وهو مدير فني وليس إداري، ومازال يدخل في التفاصيل الفنية مع المبرمجين.

كذلك لفت نظري بداية هذا العام ترك مدير التطويرلنظام أوبنتو سكوت لشركة كانونيكال إلى شركة قوقل بسبب أنه يُريد أن يعمل كمبرمج حقيقي بدلاً من مهندس توزيعة لينكس، وهذا المبرمج كان يُبرمج لتوزيعة ديبيان. وهذا يدل أن المبرمج لا يحب العمل كمدير

وفي نهاية العام الماضي أرسل لي أحد اﻷصدقاء خبر استقالة أحد المدراء من شركة ساب ليعمل في مجال البرمجة والمصادر المفتوحة ولغة جافا.

بالنسبة لي كانت لدي عدة تجارب في اتجاه أكثر إدارية وأقل برمجةً إن صح التعبير:

فقد عملت مستشار في لجنة للتحويل من المصادر المغلقة إلى المصادر المفتوحة، والعمل يتطلب اجتماعات، تخطيط، دراسات وقراءة وتجارب، لكن ليس فيها أي سطر برمجة. وقد وجدت أنه مجال ممتع مع أنه مجال لمهندسي الحاسوب وتقنية المعلومات، إلا أن نظام التشغيل يرتبط به المبرمج كثيراً، وهذه التجربة ساعدني كثيراً في إضافة خبرة في مجال مهم وهونظام التشغيل لينكس والبرامج التي تعمل عليه مثل قواعد البيانات، مخدم الويب، وغيرها من البرامج المهمة. فيمكن إذا طلبت مني جهة ما في تصميم برنامج لها، فيمكن أن يتضمن الحل المقدم لهم نظام التشغيل المناسب في جهاز المخدم والبرامج المناسبة التي تعمل عليه.

وعملت أيضاً في مشاريع برمجية وساعدت في التصميم وترجمة طلبات الزبون إلى لغة يفهمها المبرمجون دون أن أكتب أي كود.

كذلك عملت عدد قليل من المشاريع الفردية في البيت، والمشاريع الفردية يُمثل فيها الشخص كافة اﻷدوار: مطور، مبرمج، مصمم، وأحياناً زبون.

كذلك فإن من اﻷشياء المهمة هي دراستي لعدة لغات برمجة جديدة، وهي جافا، دوت نت، و php. وذلك لسهولة فهم اللغة التي يستخدمها الفريق الذي اعمل معه.

كذلك فإن الكتابة التقنية، مثل التدوينات وكتابة الكُتب هي مجال جديد تقريباً بالنسبة لي ولم اكن أستطيعه إلا بعد أن تكون لي خبرة كافية، وهو تطور ومجال جديد للمبرمج.

إدارة مشروع برمجي والمساهمة في اﻹستشارة لمشاريع تقنية المعلومات ليست سيئة مثل ما كُنت أتصورها، لكن بشرط أن يكون العمل اﻹداري يختلط به عمل فني، فمدير المشروع يمكن ان يقوم بتكليف نفسه ببعض اﻷجزاء في البرامج مثلاً – ولو كان قليل – وذلك حتى يكون لصيقاً بالمبرمجين ويستطيع اﻹدارة بشكل أفضل. فأكيد المدير الذي يعمل في نفس مستوى الفنيين يكون له تأثير ونجاح أكبر من المدير الذي يعمل في طبقة معزولة فنياً من باقي المجموعة التي تعمل في مشروع ما.

ربما يكون هناك تفصيل أكثر وتجارب أكثر في العام القادم إن شاء الله.

الصفحات: 1 2

1 يناير 2012 / أبو إياس

إحصائية المدونة لعام 2011

تم إرسال التقرير السنوي لمدونتي من WordPress.com. وكان الملخص كالآتي:

28 ديسمبر 2011 / أبو إياس

أثر المعلومة، الدراسات، التجارب، والأبحاث

قرأت قبل قليل نتيجة دراسة عن أن قضاء وقت أطول في التعليم يزيد من معدل الذكاء. وفكرت في أن مثل هذا الخبر ربما يكون له أثر مباشر لقراراتي من حيث السن التي أقوم بإدخال أولادي فيها للمدارس. وهناك كثير من الدراسات والأبحاث والمعلومات كانت لها أثر مهم في القرارات التي أتخذتها طوال حياتي.

الأبحاث التي يُجريبها بعض الباحثين لأجل نيل شهادة أو كتابة ورقة عمل أو تدوينة أو تعليق في الإنترنت عندما تُنشر يمكن أن تصل لعدد كبير من الناس، خصوصاً في عصر ثورة المعلومات. ويمكن أن يتأثر عدد كبير من الأفراد في مختلف أرجاء العالم بنتائج هذه الأبحاث. لكن المشكلة تبقى في أن من قام بهذا البحث لا يستطيع معرفة الأثر الحقيقي الذي أحدثته هذه المعلومات في حياة الناس.

خلاصة الموضوع هو عدم الإستهانة بالأبحاث والدراسات العلمية التي تنطوي على تجارب ونتائج حقيقية، حتى ولم لم نعرف من استفاد منها.

Follow

Get every new post delivered to your Inbox.