أهمية التجارب الفاشلة

السلام عليكم

في العمل في مجال الحاسوب تكون هُناك الحاجة المستمرة لعمل تجارب عدة، سواءً كانت تجربة عتاد جديد، أو طريقة توصيل جديدة، أو تجربة برامج، لكن هل مصير كل هذه التجارب النجاح؟ طبعاً لا، لكن ماذا نستفيد من التجارب الفاشلة؟

للتجارب الفاشلة أهمية كبيرة مثلها مثل التجارب الناجحة، مثلاً إذا اسند لشخص تجربة تثبيت برنامج وتجربته وهل هو مناسب مع هذه المؤسسة أم لا، فيمكنه البدء في التجارب لتثبيت النظام، ثم تجربة تشغيله عند نجاح الخطوة اﻷولى، لكن إذا فشلت الخطوة اﻷولى (تثبيت النظام) فبالتالي سوف لن تكون هُناك نتائج من الخطوة الثانية (تجربة النظام)، عندها يمكن أن يكون هناك تفرع في الموضوع: ١. تكون النتيجة هي الحكم المسبق لتجربة النظام، حيث أن نظام صعب التثبيت لا يمكن أن يكون نظاماً ناجحاً. ٢. الشخص الذي قام بمحاولة التثبيت فشل في تثبيته، المشكلة ليست في النظام، لكن في الشخص أو البيئة التي حاول تثبيت النظام فيها. اذكر مرة أني حاولت تثبيت برنامج WordPress في وندوز، وجلست ساعة احاول تثبيت MySQL ثم PHP ثم ربط PHP مع MySQL ثم محاولة تشغيل برنامج WordPress وكلها باءت بالفشل، فقررت تثبيته في لينكس، وبعد ١٠ دقائق تقريباً عمل النظام بكل سهولة.

تجربة أخرى كانت محاولة تجربة تثبيت نظام Gitlab للتحكم في المصادر، وقد وجدت هذه الصفحة تشرح تثبيت النظام في لينكس. وهي طريقة طويلة وتحتاج لعدد كبير من البرامج، مثلاً تحتاج لبايثون، وروبي، و NGNX و Git و MySQL وتحتاج لنُسخ معينة من هذه البرامج (هذا يجعلني لا أحب البرمجة باللغات التي تعتمد على مفسر بل مترجم يقوم بتحويل البرنامج إلى ملف تنفيذي لا يحتاج لبرنامج آخر ليعمل) وفي النهاية وبعد محاولات كثيرة باءت التجربة بالفشل، وتسببت في تغييرإعدادات برامج كُنت أعتمد عليها منها Git. حكمت على هذا المُنتج بالفشل بسبب طريقة اعتماده على غيره من البرامج والحزم والمكتبات بطريقة مخيفة، مثلاً تخيل أن التجربة نجحت في تثبيت النظام – لا قدر الله- ثم اعتمدنا على هذا المُنتج، ثم قُمنا بالترقية إلى نُسخة جديدة من نظام لينكس الذي تعتمد عليه في المخدم مثلاً، وتغيرت معها نُسخ البرامج التي يحتاجها برنامج GitLab، فيُمكن أن يُسبب هذا توقف عمل النظام الذي اعتمدنا عليه. فكان القرار بعد هذا الفشل في تثبيت هذا النظام هو استخدام نظام تحكم في المصادر بديل وهو subversion وهو بسيط ويعتمد على مخدم apache http فقط ولا يحتاج لإضافات أخرى، وطريقة تثبيته يُمكن حفظها، مثل هذا النظام البسيط يُمكن الإعتماد عليه (مع أن إمكاناته أقل) لكن يكون أكثر إعتماديه و أطول عمراً لبساطته.

الخلاصة في أننا نحتاج لمثل هذه التجارب الفاشلة لتضييق الخيارات، ويُمكن أن تكون التجربة الفاشلة هي تجربة ناجحة إذا تمت بطريقة صحيحة، مثلاً تمت التجربة وفق بيئة مناسبة، ووفق خبرة كافية، وتمت في النهاية كتابة توصيات أو توثيق، حتى لا يقوم من يُريد عمل هذه التجارب البداية من الصفر، يكفيه مثلاً قراءة خلاصة زميله الذي قام بالتجربة فيتوقف عنها، أو يقوم بها بطريقة أخرى، وهذا يوفر وقت للمؤسسة التي تدفع تكاليف مثل هذه التجارب.

 

انت لديك كل شيء، فماذا تبحث عن شراء المزيد

السلام عليكم120px-ShoppingCart.svg

وجدت امس هذه القصة في مدونة عبدالله المهيري (من هُنا وهُناك) عن اسرة قررت التخلص من معظم ألعاب ابنتيها وتوقفوا عن شراء المزيد من اﻷلعاب. وهذا القرار ساعدهم أيضاً عن التوقف عن شراء اﻷشياء التي لا يحتجاونها، بل والتخلص من الفائض لديهم.

في الحقيقة مفهوم التسويق اليوم يحتوي على الخداع، تخدع الزبون أنه بحاجة دائمة إلى الإستهلاك، أن الشخص لابد أن يشتري أي شيء بغض النظر عن الفائدة، الفائدة ربما تكون إفتراضية،  وذلك في كل الجوانب الحياتية، إبتداءً من المأكولات وإنتهاءً بأشياء لا نعرف كم من اﻷفراد فعلاً استفادوا منها مثل النظارة الذكية، الساعة الذكية، وكلمة ذكية هي أيضاً نوع من خداع المسوقين، فما هو الذكاء المستفاد من تلك اﻷشياء التي ربما تستفيد منها فئة محدودة جداً، لكن بدلاً من توجيه التسويق إلى تلك الفئة القليلة يتم تسويقها للكل. حتى في العلاج، فبعض الناس تم خداعهم على أنهم بحاجة دائمة إلى مقابلة الطبيب كل فترة، وأنهم دائماً بحاجة إلى استخدام حبوب وشرب أدوية، وفحص شامل من فترة إلى فترة.

في الماضي كانت المشتروات تُعمّر، مثلاً السيارات، كان المهم أنها سيارة كوسيلة مواصلات مجردة، ليس فيها مفهوم الموديل. مامعني أن السيارة موديل ٢٠١٣، هل هذا يعني أنها سوف لن تعمل في عام ٢٠١٤؟

للأسف كثير من مفايهم التسويق جائت من الغرب، ليس لها أساس في ديننا الحنيف، المهم عندهم سرعة الكسب هي أهم شيء، بغض النظر عن الوسائل، ونحن للأسف نقوم بتدريس هذه الأشياء اﻹدارية الخطيرة على أنها أساسيات، حتى نصبح ليس لدينا أخلاق مثلهم. فلابد للمسوق أن يتحلى بأخلاق تنطلق من الدين وليس من الدراسة التي درسها. مرة سمعت شخص يدرس إدارة وأخبر أن اﻷستاذ قال لهم أن الشخص الناجح لابد أن يُصاحب من يستفيد منهم فقط، ولا يُصاحب من لا يستفيد منهم. وهذا مبدأ غريب أي أن الصحبة لابد أن تُبنى على المصحلة. كل هذه اﻷفكار الهدامة يتم تدريسها للإداريين ليصبحوا أشخاص سيئين دون أن يشعروا.

نحن لدينا بدائل تعليمية إدارية كثيرة في القرآن والحديث النبوي لا تشوبها أي شائبة. فحديث “إنك لاتدع شيئاً إتقاء الله تعالى إلا أعطاك الله عز وجل خيراً منه”، ” ما جعل الله شفاء أمتي فيما حرم عليهم”، واﻷية الكريمة ” وَأْمُرْ‌ أَهْلَكَ بِالصَّلَاةِ وَاصْطَبِرْ‌ عَلَيْهَا ۖ لَا نَسْأَلُكَ رِ‌زْقًا ۖ نَّحْنُ نَرْ‌زُقُكَ ۗ وَالْعَاقِبَةُ لِلتَّقْوَىٰ” كلها تعني أننا في غنى عن كل الوسائل الغير مشروعة للتسويق ولدينا متسع من الخيارات لكسب الرزق بالحلال.

في اكثر من مرّة اتصل بي زبون لحاجته إلى برنامج، فعندما أذهب إليه أجد عنده برنامج يعمل، لكن به بعض المشاكل، ومعظمها صغيرة، فأنصحه في النهاية بأن يطلب من صاحب البرنامج إصلاح تلك العلّة بدلاً من أن يشتري برنامج جديد ربما يكون به عيوب أخرى أو به نقص معين، حيث ان استخدام برنامج وتعلمه يُعتبر إستثمار للمشتري، فإذا اقنعته بالتغيير فهذا يعني أنه سوف يخسر كل استثمار استثمره في البرنامج القديم. وفي هذه الحالة أكون مستشار قبل أن اكون مسّوق، فالهدف ليس بيع برنامج جديد، إنما أيجاد حل لمشكلة هذا الزبون، وغالباً يكون الحل بأن يبقى الزبون مع نفس البرنامج مع بعض التعديلات أو الدعم اﻹضافي. في النهاية وجدت نفسي أبيع البرامج فقط لمن ليس لديه برنامج من اﻷساس، وهي أريح من عدة جوانب، مثلاً لا يكون له تصور معين في شكل البرنامج، فمن كان لديه برنامج قديم وأراد شراء جديد فأول شيء يطلبه أن يكون في نفس شكل القديم، وهذا شيء غير جيد للمبرمج، كذلك هذا يخلق تعاون بين المبرمجين وشركات البرمجة وتحقيق لحديث الرسول صلى الله عليه وسلم ” لا يَبِيعُ الرَّجُلُ عَلَى بَيْعِ أَخِيهِ حَتَّى يَبْتَاعَ أَوْ يَذَرَ”

في الختام اعتقد أن نظرتنا لمفهوم التسويق واﻹستهلاك يجب أن لا تتماشي مع عصر اﻹستهلاك الذي نعيشة، لا بد أن نكون عقلانيين، فالعقل هو نعمة من نعم الله، يجب ان نستخدمها بدلاً من التعويض باستخدام المنتجات الذكية المزعومة.

استخدام الراسبري باي كمخدم للملفات

السلام عليكم ورحمة الله800px-RaspberryPi

تحصلت في الفترة السابقة على جهاز راسبري باي RaspberryPi وساعدني في ذلك اﻷخ وليد حسن، وشرح لي طريقة توصليه وتهيأته. وكان ذلك بعد قراءتي لتدوينة له عن تشغيل الراسبري باي.

وجهاز الراسبري باي هو كمبيوتر مصغر من نوع single board computer يعمل بمعالج آرم احادي النواة ذو تردد 700 ميغاهيرتي. ويحتوي على ذاكرة 512 ميغابايت ويتم تركيب كرت ذاكرة SD Card به لتثبيت نظام التشغيل، وهو يعمل على نظام لينكس، ويُمكن برمجته بواسطة عدد كبير من لغات البرمجة المتوفرة في نظام لينكس. وهذا اﻹختراع كان الهدف منه تعليمي في البداية، حيث أن أجهزة الكمبيوتر الحالية اصبحة شديدة التعقيد، فنحتاج لإرجاع الطُلاب إلى أساسيات الحاسوب في شكل كمبيوتر مصغر به مكونات ظاهرة وسعره في المتناول، حيث يبلغ سعره حوالي 35 دولار في بلد التصنيع (إنجلترا). والهدف الثاني له هو إنتاج كمبيوتر مصغر يعمل بطاقة قليلة من ٢ إلى ٣ واط، ولا يحتاج معالجه لتبريد ويُمكن ان يعمل في درجة حرارة 70 درجة مئوية. بذلك يُمكن استخدامه في عدد من التطبيقات كالتحكم في كهرباء المنزل وعمل محطة رصد جوية والتحكم في كاميرات المراقبة، بل وحتى تشغليه كمخدم. وهو مُتقن وجيد الصُنع، حيث يتم تصنيعه فقط في إنجلترا.

تكمن أهمية هذا الجهاز في أنه سد الفجوة الموجودة بين البرمجة عالية المستوى وبين التطبيقات اﻹلكترونية والكهربية، حيث كان في الماضي يتم كتابة البرامج للتطبيقات اﻹلكترونية بواسطة لغة اﻷسمبلي ولغة سي وكانت تحتاج لشخص متخصص في هذا المجال، وكان هذا بعيداً بعض الشيء عن المبرمج ذو خلفية علوم الكمبيوتر أو تقنية المعلومات الذي يستخدم لغات البرمجة عالية المستوى لكتابة تطبيقات متنوعة. اﻵن ظهر حاسوب راسبري باي ليكون كمبيوتر متعدد اﻷغراض يحتوي على نظام تشغيل متكامل وفي نفس الوقت يحتوي على منفذ للتحكم الكهربائي بأجهزة خارجية. وفي هذه الصفحة أمثلة بعض التطبيقات التي تم تنفيذها به.

بعد حصولي عليه اشتريت له مكوناته التي يحتاجها للتشغيل، مثل كرت الذاكرة ووصلة HDMI، فقُمت بتثبيت نظام التشغيل Raspbian المخصص له، وهو مبني على نظام التشغيل ديبيان. قُمت بتشغيله أول مرة في المكتب ثم وصلته في الشبكة، ثم دخلت عليه من بعد وقُمت بتشغيل المتصفح به وبعض البرامج، ثم الدخول عليه عن طريق ssh، وكان موصل في مكتب بعيد عن مكتبي، وعندما رأوه زملائي تعجبوا من صغر حجمه، حيث أنه يظهر كأنه حهاز كمبيوتر عادي عند الدخول عليه من بعد.

كذلك قُمت بتثبيت عدد من برامج المخدمات مثل مخدم ويب apache ومخدم ويب جافا Tomcat ووجدت آلة جافا اﻹفتراضية مثبته عليه وتستطيع تشغيل برامج جافا رسومية أو نصية، كذلك قُمت بتثبيت مخدم subversion source control و محرك قاعدة بيانات FireBird وقد عمل عليها برنامج الحسابات من اللابتوب بصورة عادية.

في البيت قُمت بتوصيل قرص لابتوب خارجي ذو سعة ٥٠٠ قيقابايت، واحتجت لتوصيله بمصدر طاقة منفصل حيت لم يستطع جهاز الراسبري بتوفير طاقة له، حيث أن مصدر الطاقة الذي وجدته في البيت (Micro USB) كانت قدرته فقط ٥٠٠ ملي أمبير، أما القرص الخارجي اوصلته بمصدر طاقة ٢ أمبير، ثم قُمت بتثبيت برنامج Samba لإتاحة مشاركة الملفات بين اﻷجهزة اﻷخرى، وجربتها لفترة طويلة وعملت بصورة ناجحة. اﻵن قررت التخلص من مخدم الملفات القديم والذي صار صوت مراوحه مزعجة ويشغل حيز في المكتب المنزلي.

raspi-hd

بعد تجربة تشغيله بدون انقطاع كمخدم ملفات للنسخ اﻹحتياطي ولحفظ الصور والوثائق، وحتى اﻷفلام الوثائقية، لمدة اسبوعين أو اكثر قررت وضعه في صندوق لحمايته، فكرت أولاً شراء Case لكمبيوتر، لكن كان سعره غالياً لأنه يأتي مع مصدر طاقة، ولم اجد واحد بدون مصدر طاقة والذي لا احتاجه لتشغيل الراسبري، فقط احتاج لشاحن سامسونق للراسبري وآخر للقرص الخارجي. لكن امس وجدت سماعة قديمة مصنوعة من الخشب، ففكرت في استخدامها بعد اخراج المكونات التي بداخلها، وقد وجدنا كنز بداخلها! مغنطيسين كبيرين جداً واﻵن أولادي منشغلين باللعب بهما.

magnet

box

بعد تفريغ الصندوق من محتوياته قُمت بلصق الراسبري والقرص الخارجي بواسطة لاصق UHU ثم زيادة تثبيتهما بواسطة قلم رصاص كما في الشكل التالي:

raspiassemble

raspiinsidebox

ثم توصيل وصلة الشبكة، ومصدر الطاقة ثم إغلاق الصندوق :

closedraspi

بعد ذلك وضعته في اعلى دولاب الملابس (خزنة الملابس) حتى لا يشغل حيز في المكتب، فاصبح يكاد لا يُرى:

raspimount

اﻵن اصبح لدي مخدم ملفات جديد يعمل طول الوقت، متوفر في شبكة المنزل، ليس فيه صوت، ولا يحتاج لعناية تُذكر، واتمنى أن يمر به الصيف دون ان يتعطل القرص الخارجي.

ويظهر كأنه حاسوب عادي في الشبكة:

Screenshot from 2014-03-07 10:44:00Screenshot from 2014-03-07 10:44:50

وهذه صورة لتشغيل برنامج ويب جافا بإستخدام تقنية Servlet في مخدم Tomcat

tomcat

وجدت امس كتاب جميل اسمه راسبري باي ببساطة، انصح بكل من يقتني أو يحاول اقتناء احد هذه اﻷجهزة القراءة من هذا الكتاب.

ثمانين موضوعاً في مسابقة التدوين الثانية

في مسابقة التدوين للأخ عبدالله المهيري كانت المشاركات هي ١٦ موضوعاً اﻵن في المسابقة الثانية وصل العدد إلى ٨٠ تدوينة من المواضيع المختلفة

أنصح باﻹطلاع عليها وقراءة بعضها من هذا الرابط

 

إعادة تنشيط نُسخة وندوز ٧

السلام عليكم

هذه قصة تُعتبر من ضحايا الفترة اﻹنتقالية بين معماريتي ٣٢ بت و ٦٤ بت

منذ عدة سنوات  اشتريت نُسخة وندوز ٧ home premium ٣٢ بت، وتعبت جداً في تنشيطها، واستخدمتها في لابتوب وكان أهم فائدة منها هو الدخول على شبكة عميل خارج السودان بواسطة VPN باستخدام برنامج Juniper الذي لم يعمل في نظام لينكس. وبعد أن إنتهي المشروع وإستقر ولم يكن هُناك أي طلبات من الزبون وبعد عام من نهايته قررت الإستفادة من اللابتوب بتحويله إلى مخدم لينكس، وكانت الضحية نُسخة وندوز ٧. لكن قبلها قُمت بتثبيت وندوز فيستا ٦٤ بت في الجهاز الرئيسي الذي استخدمه، لكن برنامج Juniper لم يعمل فيه أيضاً. بعد اسبوع تقريباً من حذف نُسخة وندوز ٧ اتصل بي الزبون وطلب بعض الدعم الفني للنظام، فاحترت ماذا افعل، حاولت مجدداً الدخول بواسطة لينكس ولم انجح، وحاولت تثبيت نُسخة وندوز ٧ في جهاز اﻷولاد، ولم يُقلع، وحاول معي مهندس من الشركة لجعل اﻹتصال ينجح من لينكس لكن بدون فائدة. ثم فكرت في تثبيت وندوز ٧ بدلاً من وندوز فيستا، لكن هذا الحل كان يُمكن أن يقوم بحذف نسخة لينكس الرئيسية التي استخدمها في معظم عملي، فبحثت مرة أخرى عن الحلول لتشغيل عميل Juniper في أوبونتو، وقد وجدت حلاً جديداً يقضي بتثبيت مكتبة جافا JVM ٣٢ بت حيث أن النُسخة الموجودة من مكتبة جافا كانت ٦٤ بت، واتضح أن عميل Juniper يحتاج بالتحديد لجافا 32 بت. كان الحل أيضاً يطلب حذف OpenJDK وتثبيت Oracle JVM لكن موقع شركة Oracle مغلق من السودان، ووصلت إلى مرحلة من التعب لم اصل إليها طوال السنوات الماضية لمحاولة حل مشكلة فنية، وضاقت علي اﻷرض بما رحبت. فاستلقيت لآخذ راحة بين صلاة المغرب والعشاء.

فكرت أن أُطبّق الحل في وندوز فيستا، فقُمت بتثبيت مكتبة جافا ٣٢ إضافة لمكتبة جافا ٦٤ بت التي كانت موجودة أصلاً في النظام، وذلك بعد إفتراض أن عميل Juniper يحتاج لمكتبة جافا ٣٢ بت كما كان الحل في نظام لينكس، وقد نجح اﻹتصال ، وكان هذا حوالي الساعة العاشرة ليلاً. من شدة الفرح زال كل التعب واشتغلت إلى الساعة الثانية عشرة صباحاً، وهذا وقت نادر ما أواصل العمل إليه، حيث من النادر أن أعمل بعد العشاء، أما البرمجة فأتوقف غالباً قبل صلاة المغرب.

بعد هذه التجربة اصبح لدي معرفة أكبر بحل هذه المشكلة وأهمية وجود أكثر من نُسخة نظام تشغيل، وتأكدت أيضاً أن اﻹهتمام بمعمارية ٣٢ بت يحتاج لأن يبقى لوقت أطول.

بعد هذا بإسبوع تقريباً طلب أحد الزوار بعد قراءته لموضوع الحوسبة اﻹفتراضية Virtualization الذي كتبته العام الماضي، طلب مني مساعدته في حل مشكلة خاصة بتثبيت وندوز وكرت شاشة خارجي، فاعتذرت له أني لا اعرف حل لهذه المشكلة. لكن جائتني فكرة بمحاولة تثبيت وندوز داخل لينكس بإستخدام برنامج Virtual Box الذي استخدمته فقط لتثبيت نُسخ لينكس. فقمت بتثبيت وندوز ٧ كتجربة مادامت النُسخة أصبحت بدون فائدة، وتفاجأت بأنه نزل بكل سهولة، لكن عند التنشيط رفض، وذلك لأني قُمت بتنشيطه من قبل في جهاز لابتوب آخر، فبحثت في اﻹنترنت عن حلول ووجدت الحل بأن أقوم بتنفيذ اﻷمر التالي في وندوز:

slui 4

فظهرت شاشة للتنشيط بطرق آخرى منها عن طريق اﻹتصال الهاتفي، فقمت بإختبار أقرب بلد وكانت السعودية، لكن كان الرد أن الرقم غير موجود ثم مصر، ثم نجح اﻹتصال إلى قطر، ووجدت رد آلي IVR كان يقودني إلى الخطوات إلى أن وصلت إلى إدخال ٩ مجموعات من أرقام كل واحدة من ٦ أرقام، وكانت الطريقة صعبة جداً حيث أنها تقنية قديمة تعتمد على نغمة المفتاح وليست طريقة رقمية digital لذلك لا يُمكن حذف الرقم إذا تم إدخاله بالخطأ، ومرة اشتغلت شاشة الـ screen saver في الجهاز من طول اﻷرقام، وعندما وصلت إلى المجموعة التاسعة، ضغطت زر بالخطأ في الهاتف فاختفت لوحة اﻷرقام وعندما رجعت إليها كان الوقت قد انتهى للإدخال فتم تحويلي إذا موظف، لكن لم يكن الموظف متوفر، فانتظرت وقتاً طويلا، إلى أن وجدت موظف قال لي أني لم أدخل أﻷرقام، فقلت له أن المجموعة اﻷخيرة فقط هي الناقصة، فقمت بقراءتها مرة أخرى وتم التأكد منها وتم تحويلي إلى الرد اﻵلي مرة أخرى لأستلم مجموعة أرقام طويلة أخرى لتنشيط النُسخة، لكن قبل التحويل إنقطع اﻹتصال لنفاذ الرصيد.

windows-activation

ذهبت لشراء رصيد آخر بعد أن فقدت اﻷمل في نجاح تلك التجربة، حيث أن آقل خطأ يضيع معه الوقت ويضيع الرصيد، لكن كانت تجربة لابد من إكمالها، واشتريت رصيد أكثر من المرة اﻷولى. هذه المرة قُمت بإدخال اﻷرقام ذات التسع مجوعات بسرعة وبحرص أكبر، وفي النهاية تلقيت ثماني مجموعات من اﻷرقام كل مجموعة تحتوي على ستة أرقام، قمت بكتابتها خارجياً ثم إنتهى اﻹتصال ثم قُمت بإدخالها في شاشة التنشيط ونجح التنشيط، وتحصلت على نُسخة أصلية منشطة من وندز ٧ داخل نظام لينكس.

Win7Virtual

كُنت أفكر طوال هذه التجربة لماذا لم يتم تحويل التنشيط إلى موقع في اﻹنترنت بدلاً من طريقة الـ IVR القديمة المُكلفة، لكن استنتجت أن هذا يُمكن أن يكون مقصود حتى لا يتم استغلال هذه الخاصّية – إعادة التنشيط في جهاز آخر- بتنشيط  نُسخة وندوز واحدة  في أكثر من جهاز، فلابد من أن تكون هُناك تكلفة (إتصال طويل مدفوع الثمن من قبل الزبون) لإستعادة تنشيط النُسخة اﻷصلية من المُنتج.

والإستنتاج اﻵخر هو أن الدعم الفني مكلف جداً، فتخيل أن موظفي رعاية العملاء لا بد أن يتوفروا طوال اليوم، وتكون لديهم أنظمة في غاية التعقيد لمتابعة حل مشاكل العملاء، لذلك لا بد أن يكون الدعم الفني له عوائد مادية مجزية على اﻷقل تغطي تكاليف تشغيل نظام رعاية العملاء.

الإستنتاج اﻷخير كان هو أن الحوسبة اﻹفتراضية Virtualization يُمكن أن تكون بديلاً ناجحاً لشراء عدد كبير من اﻷجهزة، فقط جهاز واحد ذو إمكانات عالية يُمكن أن يحتوي على معمل كامل من اﻷنظمة المختلفة متصلة فيما بينها بشبكة TCP/IP لا تحتوي على physical layer.

إعادة تدوير الحواسيب القديمة

السلام عليكم ورحمة اللهprocessorBack

مقدمة

في هذه المقالة بإذن الله سوف أتحدث عن آليات للاستفادة من أجهزة الحاسوب القديمة سواءً كانت أجهزة مكتبية desktops أو محمولة laptops أو حتى مخدمات قديمة servers. وهذا بناءً على تجارب نجحت لفترة طويلة وأفكار نظرية يُمكن تطبيقها بسهولة للاستفادة من هذه اﻷجهزة لأطول فترة ممكنة.

أجهزة الحاسوب من أهم ميزاتها أنها تم بناءُها لتكون متعددة اﻷغراض، لذلك إذا اصبح العتاد قديم واصبحت إمكاناته أقل من المطلوب في تنفيذ غرض معين، فيمكن بسهولة تحويله لخدمة غرض آخر لا يحتاج لموارد كبيرة.

الإستقرار في العتاد

في القديم كان العتاد غير مستقر، وكان هُناك تسابق في إصدار معالجات ذات سرعات أكبر لتلبية حاجة البرمجيات المتزايدة، وكان هذا التزايد مضطردًا حيث كانت هناك استحالة في إبقاء العتاد القديم لفترة طويلة مع ترقية نظام التشغيل والبرمجيات التي تعمل عليه. لكن اﻵن وتحديداً بعدما تم إبتكار المعالجات متعددة اﻷنوية حدث استقرار كبير وأصبح من اﻹمكان ترقية نظام التشغيل والبرامج إلى اﻷحدث دون الحاجة إلى تغيير العتاد. يُمكن فقط زيادة الذاكرة والتي أيضاً أصبحت متوفرة ومتيسرة. هذه عن تجربة وعن نظرية أيضاً في أن المعالج متعدد اﻷنوية أفضل من المعالج أُحادي النواة حتى لو كان اﻷخير ذو سرعة أعلى، وقد وجدت هذه المقالة تتكلم عن هذه النظرية.

تغيير البرمجيات

إحدى الطُرق للاستفادة من العتاد القديم هي تغيير البرامج التي تعمل عليه إبتداءً من نظام التشغيل، حيث توجد نُظم تشغيل تُناسب الأجهزة محدودة الموارد، مثل لوبونتو. مرة قرأت تجربة في مدرسة أنهم قاموا بتحويل أجهزة المعمل القديمة إلى نظام لينكس وأن هذا النظام قد أضاف إليها أميال جديدة، أي عمر جديد بدلاً من رميها وشراء أجهزة جديدة. كذلك يُمكن تغيير البرامج التطبيقية، مثلاً أدوات التطوير توجد منها أدوات تستهلك موارد كبيرة مثل NetBeans وأخرى لا تستهلك الموارد بنفس القدر مثل Eclipse باعتبار أنهما يُستخدمان لنفس لغات البرمجة، كذلك أداة التطوير Lazarus أخف من أداة التطوير Delphi بل ويمكنها أن تعمل في جهاز أحادي النواة بكل سهولة . فإذا كان الهدف التعليم فليس هُناك داع لاستخدام أدوات تطوير مكلفة للموارد. نفس الشيء يمكن قوله لمحركات قواعد البيانات حيث أنها تتفاوت في استخدام موارد الجهاز، وكذلك متصحفات اﻹنترنت وبرامج البريد اﻹلكتروني، وهذه مهمة مهندسي تقنية المعلومات في البحث المستمر لخيارات أفضل للتشغيل.

بهذه الطريقة يُمكن تغيير البرمجيات فقط دون تغيير الوظيفة اﻷساسية التي يقوم بها الحاسوب المعني.

التغيير من جهاز مكتبي إلى مخدم

من المفاهيم غير الصحيحة في مجال تقنية المعلومات هو أن المخدمات دائماً تحتاج لتكون أجهزة ذات إمكانات عالية أكثر من اﻷجهزة المكتبية. وهذه الفكرة موروثة بسبب أنه في الماضي البعيد كان يُعتمد على حاسوب مركزي main frame وكانت اﻷجهزة عبارة عن طرفيات فقط dummy terminals ليس فيها معالج أو ذاكرة إنما يُستخدم معالج الجهاز المركزي بطريقة تشاركية مع باقي الطرفيات. لكن اﻵن تغير الوضع وأصبح الحاسوب الطرفي جهاز كامل العتاد مستقلاً بنفسه لا يحتاج لمخدم حتى يعمل، وأصبح المخدم هو جهاز يعمل بصورة مستقلة وينتظر لأن يخدم أي عميل بين الفينة واﻷخرى. إذا نظرنا للبرامج الموجودة في جهاز المستخدم نجد أن غالبيتها برامج ذات واجهة رسومية وهي تستهلك الذاكرة والمعالج بشكل كبير، ومازالت تلك البرامج في زيادة مستمرة لإضافة إمكانات جديدة، هذه اﻹمكانات الجديدة والميزات تستخدم المعالج بشكل أكبر والذاكرة كذلك. وإذا نظرنا للمخدمات في نظام لينكس مثلاً نجد أنه يستخدم فقط الواجهة النصية البسيطة التي لم تتطور كثيراً والتي لا تحتاج إلى معالج قوي ولا ذاكرة كبيرة بإعتبار أن المخدم يتم الدخول عليه من بعد فقط باستخدام واجهة الكمبيوتر المكتبي وهذا الاستخدام ربما ينتج عنه استخدام لمعالج الكمبيوتر المكتبي أكثر من معالج المخدم. ولإثبات ذلك يمكن مراجعة هذا الرابط لمعرفة ماهو أقل عتاد لتثبيت نظام أوبنتو لسطح المكتب وآخر للمخدم، حيث نجد أن أقل مواصفات لتثبيت نسخة سطح المكتب هي:

  1. معالج 700 ميغاهيرتز
  2. ذاكرة 512 ميغابايت
  3. كرت شاشة ذو دقة 1024 * 768 بيكسل

أما المواصفات اﻷدنى لتثبيت مخدم أوبنتو فهي:

  1. معالج 300 ميغاهيرتز
  2. ذاكرة 128 ميغابايت
  3. كرت شاشة ذو دقة 640* 480 بيكسل

من العوامل المهمة أيضاً أن المستخدم دائماً يحب إمتلاك أجهزة جديدة تكون أكثر بريقاً، وشاشتها أكثر وضوحاً ولوحة مفاتيحها أكثر طراوة، أما المخدم فليس هناك فرق في شكله أو شاشته، حيث يُمكن أن يعمل بدون شاشة أو لوحة مفاتيح. ويُمكن بناء أرفف مناسبة لأجهزة سطح المكتب التي قُمنا بتحويلها إلى مخدمات.

تغيير وظيفة المخدم

طريقة ثالثة مقترحة هي تغيير وظيفة المخدم، مثلاً من المعروف أن مخدمات قواعد البيانات تحتاج لمعالج وذاكرة كبيرة، وكلما زاد حجم البيانات وعدد المستخدمين كلما زاد إستهلاك موارد الجهاز، في هذه الحال يُمكن إدخال مخدم آخر للخدمة للتخفيف عن المخدم الأول، أو بترقية عتاد المستخدم أو حتى بشراء مخدم جديد ذو إمكانات أعلى، لكني أفضل الحل اﻷول، حيث يمكن لمطور النظام أن يجد طريقة لزيادة كفاءة استخدام قاعدة البيانات. وفي حالة شراء مخدم آخر يُمكن اﻹستفادة من العتاد القديم بتشغيله في وظيفة أقل استهلاكاً لموارده، مثل مخدم للبريد اﻹلكتروني، أو مخدم ويب والذي يُمكن أن تكون مشكلته الكبيرة هي سرعة الشبكة، وليس إمكانات المخدم، حيث أن ترقية مخدم الويب لايزيد سرعة الاستجابة إذا كان هُناك محدودية في التوصيل الشبكي. لكن هذا يتطلب اﻹعتماد على معمارية مختلفة، فبدلاً من إستخدام مخدم واحد يعمل لكل الخدمات super server فيمكن تغيير معمارية البنية التحتية للنظام المعلوماتي، فيكون هناك عدد من المخدمات ذات إمكانات أقل لكنها كثيرة، هذا يجعلها أقل عرضة للتوقف التام لكافة الخدمات عندما يتعطل المخدم الرئيسي، فلا يكون هُناك مخدم رئيسي بل مخدمات متعددة يمكنها أن تحل محل بعضها ويسهل تبديلها دون توقف الخدمة.

تجربة عمليةinsidepc

قمت بتجربة استخدام جهاز كمبيوتر مكتبي قديم في البيت عمره أكثر من ١٢ عاماً، حيث قمت بتحويله إلى مخدم للملفات وهو يعمل بكفاءة عالية، كذلك حوّلت لابتوب قديم إلى مخدم للتحكم بالمصادر source control ومخدم بريد يمكن الوصول إليه من أي مكان (ربما أتكلم عنه في تدوينة أخرى) ويمتاز اللابتوب بأنه أقل استهلاكاً للطاقة حيث أن مصدر الطاقة الخاص به قدرته القصوى هي ٩٠ واط، بينما اﻷجهزة المكتبية تكون قدرتها حوالي ٥٠٠ واط. كذلك فإن اللابتوب لا يُصدر صوت مزجع حينما يعمل، فهو يعمل في صمت، لذلك فهو مناسب لأن يعمل كمخدم منزلي. كذلك من التجارب العملية اﻷخرى هي أننا استفدنا من مخدمات قديمة وقمنا بتشغيلها في أغراض مختلفة وأثبتت نجاحها خلال عام، تتراوح من مخدمات ويب وأخرى لقواعد بيانات وأخرى لمخدمات برامج application servers وكان الهدف منها تشغيلها مؤقتاً إلى أن يتم شراء أجهزة ذات إمكانات أكبر، لكن وجدنا أن استخدامها لايزيد عن ١٠ في المائة في أغلب الوقت، مع أن عدد المستخدين للنظام كان كبيراً إلا أننا لا نستطيع القول أن هذه اﻷجهزة أقل من الحاجة المطلوبة، لذلك يُمكنها أن تعمل لسنوات طويلة.

العتادprocessor

الدوائر اﻹلكترونية المدمجة والمستخدمة في تصنيع اﻷجزاء المختلفة من عتاد الكمبيوتر هي من أنجح اﻹبتكارات ويُمكنها أن تعمل لفترة طويلة دون أن تتلف، أما اﻷجزاء المعرضة للتلف في أجهزة الحاسوب مثل الأقراص الصلبة المعتمدة على أجزاء متحركة في أكثر عُرضة للتلف، لكن النوع الجديد المُسمى  Solid State فهو لا يحتوي على أجزاء متحركة، إنما دوائر إلكترونية فقط، فهو بذلك عندما يُصبح متوفر، يمكنه أن يحل مشكلة تلف اﻷقراص الصلبة. والجزء اﻵخر اﻷكثر عُرضة  للتلف هو مصدر الطاقة power supply، إلا أنه غير مكلف خصوصاً للأجهزة المكتبية، ويمكن تنظيفه بين الفينة واﻷخرى بواسطة المنفاخ الكهربائي لطرد اﻷتربة التي يُمكن أن تتسبب في حدوث إلتماس كهربائي يتلف معه مصدر الطاقة.

خلاصة

يوجد عدد كبير من اﻷجهزة القديمة في المنازل وفي الشركات، وبدلاً من أن تصبح نفايات يصعب التخلص منها وينتج عنها تلوث بيئي كبير، يُمكن اﻹستفادة منها بإحدى هذه الطرق أو أي طرق جديدة والتقليل من عملية شراء اﻷجهزة المستمر في المؤسسات المختلفة.

ملحوظة

هذا الموضوع هو مشاركة في مسابقة التدوين الثانية

نظام تسجيل الشخصي للحسابات المنزلية

السلام عليكم

وجدت عدد من الزملاء يستخدمون نظام تسجيل للحسابات المالية لحساباتهم الشخصية، ففكرت في أن أقوم بإصدار نُسخة جاهزة للحسابات الشخصية. والتعديل هو في اﻹعدادات فقط، فقد قُمت بتهيئة شجرة الحسابات لتتناسب مع حسابات المنزل، مثل المصروفات، الإيرادات وغيرها. كذلك قُمت بإضافة قوالب إدخال بكل القيود المحتملة، مثل قيد مصروف، إستلام مُرتب، إيداع مبلغ نقدي في البنك، صرف شيك من البنك، وإستلاف مبلغ مالي وسداد تلك السلفية.

main

tree

entry

هذه النُسخة أقرب إلى نُسخة تسجيل المُبسط وهي لا تحتاج لتثبيت أي محرك قاعدة بيانات فقط تثبيت البرنامج ليعمل مباشرة ولا يحتاج لأي شيء إضافي. وقاعدة البيانات المُستخدمة هي Embedded FireBird database وهي تعمل في نظام وندوز.

هذه الفكرة يُمكن أن تُساهم في الدعاية للنظام، حيث أن الشخص الذي يستخدم هذا البرنامج لفترة طويلة ربما يُقوم بتسوقه في المؤسسة التي يعمل فيها أو إذا طلب منه شخص إستشارته في إختيار نظام حسابات مالية.

يُمكن تثبيت نُسخة تسجيل الشخصي مباشرة من هذا الرابط

أو اﻹطلاع على كافة النُسخ المتوفرة لنظام تسجيل في هذه الصفحة

Follow

Get every new post delivered to your Inbox.

Join 56 other followers