نظام التشغيل هايكو Haiku


قرأت أمس في وادي التقنية مقالة عن إصدار النسخة الثالثة ألفا من نظام التشغيل هايكو، وهو نظام تشغيل جديد مكتوب بلغة سي++، متوافق مع نظام التشغيل BeOS المغلق، والذي توقفت الشركة المنتجة له من المواصلة فيه. وقد بدأ هذا المشروع في عام 2001 وكان اسمه آنذاك OpenBeOS، وترعاه منظمة غير ربحية إسمها هايكو.

قمت بإنزاله اليوم من موقعه الرسمي، وقمت بتثبيته في جهاز اﻹختبارات. وهو لايشبه نظام لينكس ولا وندوز، ومازال في طور اﻷلفا، أي لم يجهز بعد للإستخدام اليومي. وهو نظام خفيف (ربما بسبب أنه جديد ولم يتعقد بعد) و يتميز بإقلاع سريع، حيث وصل 38 ثانية، مقارنة بالوندوز 7 الذي يحتاج لدقيقتين حتى يظهر سطح المكتب.

وبه برنامج شاشة أوامر Terminal متوافقة مع نظام يونكس:

وبه مترجم لغة بايثون وسي++:

وقاريء PDF:

وبه دليل للمستخدم:

وعندما قمت بإنزاله مع الوندوز لم يقم بوضع خيار الوندوز في اﻹقلاع، فإضطررت إلى تشغيل الوندوز بواسطة إسطوانة الإقلاع Super Grub2

والظاهر أن هذا اﻹسم ياباني وله طريقة نطق غريبة

15 thoughts on “نظام التشغيل هايكو Haiku

  1. يسعدنى دائماً ظهور أنظمة تشغيل جديدة منافسة فى السوق.
    لكن ما هى المزايا التى ينفرد بها BeOS و تجعلهم يصنعون بديلاً له؟؟؟؟؟؟ و من يحتاج بديلاً لـBeOS من الأصل إذا كان النظام الأصلى قد مات منذ زمن !!!!!
    الـreactos بديل للويندوز لأن الويندوز غير مجانى و لكن برامجه منتشرة بصورة رهيبة، و اللينوكس من صور اليونيكس و تعمل عليه برامجه، لكن BeOS ليست له البرامج المنتشرة إلى درجة تغرى بإنتاج بديل مجانى له!!!!!!
    أظن أنه كان من الأفضل لهم أن يبنوا نظاماً لا يهتم بالتوافق مع نظام BeOS ، لأنهم سيرهقون أنفسهم بدون داع، و لكن ربما يكون هناك أمر ما لا أدركه عن هذا الموضوع.

  2. المعلومات عن النظام BeOS تجدها هنا: http://en.wikipedia.org/wiki/Beos
    ومنها أنه نظام مبني بطريقة Clean Design، وواجهته البرمجية API كائنية Object Oriented
    ونظام الملفات 64 بت، ويدعم المزايا الجديدة في العتاد، مثل تعدد المعالجات،
    وهو موجه لتطبيقات الوسائط الرقمية، وهو يستهدف اﻷجهزة المكتبية وليس المخدمات

    والشركة تم شرائها، والنظام كان مغلق، والمعروف أن تطوير الأنظمة المغلقة مكلف، فتخيل نظام تشغيل يستمر تطويره 10 سنين.
    توجد أنظمة كثيرة مفتوحة المصدر بنيت بعد موت أنظمة مغلقة، واﻷسباب التي تجعل نظام ما يموت غالباً تكون أسباب إدارية وليست فنية.
    التحدي الكبير الذي سيواجهه هذا النظام هي البرامج، حيث أنه غير متوافق مع وندوز أو لينكس، لذلك يحتاج لأن يقوم المجتمع بتبنيه وكتابة برامج له أو إعادة ترجمة وربط البرامج، خصوصاً المكتوبة بلغات متعددة المنصات مثل سي++

  3. لن استطيع ان اضيف عليكم، لكني سمعت عن النظام منذ فترة طويلة من خلال موقع FreePascal لأنه يصدر نسخة خاصة بهذا النظام، و من باب الفضول تتبعته.
    قمت بذكره في موقع linuxac.org فقط لأغيظ المتعصبين للنظام لينوكس، بسبب نظرتهم المحدودة للأنظمة الآخرى.
    من موقع الرسمي لهاكو هو ليس نظام لينكس ولا يستخدم حتى النواة الأساسية,
    وميزته الأساسية هي الميزة الموجودة في الأنظمة المغلقة الأخرى مثل الويندوز، حيث يتم بناء كل شي من النواة إلى الواجهات الرسومية، هذا يؤمن التراص و التكامل بين أجزاء النظام و هي إحدى النقاط السلبية في اللينكس (يجعل كلامنا خفيف عليهم اللينوكساوية).

    الاسم كلمة من شعر ياباني http://haiku-os.org/about/faq#3a
    لا ليس مبنيا على BeOS بل إن BeOS يستخدم بعض من أجزاء هايكو و بالعكس، كاستخدامه لمدير الملفات (الواجهة) و “إبدأ” مثلا، وهي برامج مفتوحة المصدر تم دمجها مع هايكو فيما بعد.

    لن اقوم بتنزيله حتى يتم اصدار النسخة النهائية، هذه عادتي، لست متسرعا، و لكنني أتمنى أن ينافس بقوة اللينكس إن شاء الله، و ربما سوف نشاهد في المستقبل اللينوكسايين و الهايكاويين العرب ينزلون إلى الشوارع بالعصي و يبدأون ضرب بعضهم تعبيرا عن رأيهم.

  4. لكن كونه غير مصمم للمخدمات يجعله عقبة للإستخدام في قبل المطورين، فالمطور يحتاج لمخدم قاعدة بيانات في نفس جهاز التطوير، ومخدم ويب.
    أتمنى أن يتم دعمه من هذه المخدمات على اﻷقل حتى يُصبح خيار للمطورين.
    اﻷنظمة القديمة (مثل لينكس) تُحافظ على تصميمها اﻷول الذي بدأت به، ومن الصعب تغييرها، مثلاً ليس بالسهولة تغيير نواة ليكنس إلى سي++ واستخدام البرمجة الكائنية. في نظامي وندوز وماكنتوش قامت شركاتهم بتغيير جذري في النواة حتي يكون التصميم نظيفاً، أما في نظام لينكس فمن الصعب القيام بهذه الخطوة خصوصاً مع وجود كل هذا الكم من التوزيعات.

  5. أضحك الله سنك أخى زاهر 🙂
    بالفعل هناك من اللينوكساويين من يتعصب تعصباً مقيتاً للينوكس، و تحول الأمر عندهم إلى شبه عقيدة دينية، و أنا أكره هذا جداً، إذ رغم أننى أحب اللينوكس و استخدامه، إلا أننى لا أبخس باقى الأنظمة حقها، و لو تم إنتاج نظام تشغيل يتلافى عيوب اللينوكس و يكون مجانياً فسوف أنتقل إليه على الفور.
    و قد أعجبتنى مميزات هايكو التى أوردتها أخى أبو إياس، فمن ضمن عيوب الويندوز انتشار البرامج لنسخة 32 بت، و بالتالى يفرض علينا استخدامها فى أغلب الأحيان فاقدين بذلك كثيراً من قوة الجهاز، كما أن جزئية اهتمامه بمسألة تعدد المعالجات أيضاً تعطيه قوة هائلة، ﻷن زمن المعالجات الأحادية قد انتهى إلى غير رجعة، و الأنظمة التى لا تدعم تعدد الأنوية فى المعالجات سوف تحكم على نفسها بالتخلف مقارنة بمنافساتها الأخريات.

    نهاية فأظن أنه لو انتشر هايكو فى بلاد العرب فسوف تنشب بين المتعصبى للينوكس و المتعصبين له حروب لا أول لها و لا آخر على المنتديات، و ربما تتحول إلى حرب شوارع.

  6. كان من الممكن لنظام التشغيل Haiku أن يحذو حذو ReactOS، بحيث تكون نواته جديدة وبتصميم نظيف، لكن متوافق مع نظام لينكس من حيث واجهة المستخدم API حتى يقوم بتشغيل برامج لينكس ولايكون معزولاً من حيث البرامج والدعم.
    أو تكون له آلية مثل FreeBSD لإيهام برامج لينكس أنها تعمل في بيئة لينكس

  7. لم أعلق على ReactOS في مدونتك، و لكن بالنسبة لي الـ ReactOS سيء من حيث أنه يقوم بتقليد نظام له محاسن و مساويء بدلا من انشاء نظام جديد يتجاوز المساويء ويستفيد من المحاسن و محاسن الأنظمة الأخرى، ReactOS لا يدخل في حساباتي، خاصة نستنج من اسمه انه رد فعل و ليس المقصود إنشاء نظام جديد في إبداع المبرمجين.

    الهايكو من الموقع الأصلي هو مبني بطريقة متراصة، و لايوجد نظام في العالم نظيف، لأن أي نواة تكون مبينية و معتمدة على اساس نظريات و خوارزميات، و ليس برنامج عادي ننشئة من البداية.

    >متوافق مع نظام لينكس من حيث واجهة المستخدم API حتى يقوم بتشغيل برامج لينكس ولايكون معزولاً من حيث البرامج والدعم
    لو كان الهايكو كذلك لسقط من حساباتي أيضا.

    >أو تكون له آلية مثل FreeBSD لإيهام برامج لينكس أنها تعمل في بيئة لينكس
    لماذا دائما المحور هو لينوكس، للاستفادة من البرامج الموجودة مسبقا؟، البرامج الموجودة مسبقا المفروض انها تدعم تعدد الأنظمة و لا يضيرها أن تضيف إلى قائمتها أي نظام جديد.

  8. أكبر المشاكل التي تواجه نظم التشغيل الجديدة هي البرامج. واللينكس إلى وقت قريب (مع أنه كاد يصل إلى 20 سنة منذ بدايته) كانت أهم مشاكله عدم وجود برامج بديلة تغني عن برامج الوندوز.
    أصحاب البرامج أحياناً لايهتمون بكل اﻷنظمة، لذلك يقومون بإصدار نُسخ من برامجهم بحسب شعبية نظمة التشغيل أو ميولهم الشخصية

  9. بالفعل فإن نقطة عدم اهتمام منتجى البرمجيات بالأنظمة الأقل انتشاراً تساهم فى تقليل عدد الأشخاص الذين يمكنهم الاعتماد على تلك الأنظمة فى الاستخدام اليومى الكامل.
    و لو نحينا الللينوكس و الـReactOS جانباً فسوف نرى أن هناك مجموعة من أنظمة التشغيل غاية فى القوة و لا يدعمها منتجو البرمجيات على الإطلاق، و منها: MorphOS
    http://en.wikipedia.org/wiki/MorphOS
    و هو غير واسع الاستخدام رغم أنه (مما شاهدته له من فيديوهات) يشابه الويندوز و اللينوكس فى قابليته للاستخدام اليومى (ما عدا نقطة توافر البرامج الخاصة به).

  10. توجد نقطة ثانية مهمة كنت قد نسيتها، وربما هي اﻷهم من أسباب إنتشار وهي صعوبة التغيير. حيث أن من أهم عناصر نجاح نظام تشغيل أو برنامج ما، هو الوقت الذي أنتج فيه، فمثلاً إذا افترضنا أن نظام لينكس ووندوز تم إنتاجهم في نفس اليوم، وكان اللينكس مجاني، ربما كان نافس وندوز بقوة. مثل ماحدث مع ميكروسوفت باسكال التي قضت عليها توربو باسكال كلياً، والتي أنتجت بعدها بوقت قليل على ما أظن.
    فبعدما يتعود الناس على نظام تشغيل معين ويكلفهم فيه وقتهم وجهدهم ومالهم، بمعني أنهم إستثمروا فيه وقتهم، من الصعب إقناعهم بالتغيير، لأن التغيير سوف يُكلف أيضاً جهد ووقت ومال، حتى لو كان النظام مجانياً.

  11. الدعاية و التسويق لهما الدور الأكبر في نشر البرامج سواء كانت مجانية أم حرة أم ممتلكة
    ماحدث مع ميكروسوفت باسكال نفس ما حصل مع ميكروسوفت فوروتران و لم يحصل لـ ميكروسوفت بيزيك.

  12. اممممممممممممممممممم
    بالفعل هناك أكثر من عامل مؤثر فى انتشار البرمجيات بمختلف أنواعها.
    المشكلة أننا جميعاً نقر (أو هذا ما أظنه) أن أنظمة التشغيل الحالية لا تصل إلى ما نطمح إليه كمستخدمين، ربما يكون الماك هو الأفضل من بينها نظراً لـ:
    1. قوة الحماية الشديدة ضد الفيروسات مثل اللينوكس
    2. متانة و اعتمادية النظام الشديدتين كاللينوكس
    3. وجود دعم كبير للغاية من منتجى البرمجيات و العتاد الصلب له، كالويندوز

    و لكن المشكلة أنه ليس مفتوح المصدر كاللينوكس و كذلك فهو حكر على طائفة معينة من مستخدمى أجهزة الماك الباهظة الثمن.
    بمعنى أنه لكى أستفيد من ميزات الماك الكاملة فينبغى أن أسلم زمام قيادتى لشركة apple و هو ما يساوى بالضبط تسليم قيادى لـmicrosoft ففى الحالتين سأكون مضطراً لتحمل قراراتهم التى قد لا تعجبنى فى كثير من الأحيان.
    و حتى يظهر النظام المأمول ليس أمامنا إلا اختيار الأفضل من بين الموجود، و كل على حسب حالته و ظروفه.

  13. الماك مشكلته إحتكار العتاد من قبل شركة أبل، لذلك نجد أن السعر غالي وغير متوفر.
    عندنا في السودان مثلاً الماك غير مشهور، ولا أعرف محل هنا يبيعه أو يبيع ملحقاته.

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s