أثر المعلومة، الدراسات، التجارب، والأبحاث

قرأت قبل قليل نتيجة دراسة عن أن قضاء وقت أطول في التعليم يزيد من معدل الذكاء. وفكرت في أن مثل هذا الخبر ربما يكون له أثر مباشر لقراراتي من حيث السن التي أقوم بإدخال أولادي فيها للمدارس. وهناك كثير من الدراسات والأبحاث والمعلومات كانت لها أثر مهم في القرارات التي أتخذتها طوال حياتي.

الأبحاث التي يُجريبها بعض الباحثين لأجل نيل شهادة أو كتابة ورقة عمل أو تدوينة أو تعليق في الإنترنت عندما تُنشر يمكن أن تصل لعدد كبير من الناس، خصوصاً في عصر ثورة المعلومات. ويمكن أن يتأثر عدد كبير من الأفراد في مختلف أرجاء العالم بنتائج هذه الأبحاث. لكن المشكلة تبقى في أن من قام بهذا البحث لا يستطيع معرفة الأثر الحقيقي الذي أحدثته هذه المعلومات في حياة الناس.

خلاصة الموضوع هو عدم الإستهانة بالأبحاث والدراسات العلمية التي تنطوي على تجارب ونتائج حقيقية، حتى ولم لم نعرف من استفاد منها.

9 thoughts on “أثر المعلومة، الدراسات، التجارب، والأبحاث

  1. >>غير أن الإحصائيين حذرون من استنتاج نتائج أكثر مما يجب من الدراسة، وأقر الإحصائيون أن التأثير المشار إليه في الدراسة قد ينطبق فقط على المجتمع النرويجي ونظام التعليم فيه.

    أي هذه المعلومة غير صحيحة احصائيا، لانها تابعة لعينة لا تنطبق على عينات مأخوذة من مناطق أخرى، مثلا اختلاف البيئة و المناهج و طريقة التدريس.

    كذلك يختلف في قضاء وقت أطول أم رفع مستوى، تسبيق الطفل في السنة الدراسية الأولى هو رفع المستوى، أو وضعه في الحضانة التي تسبق السنة الأولى هو إطالة الفترة، حسب تجربتي رفع المستوى يضر أكثر مما ينفع.

    ربما ارتفاع معدل الذكاء في التجربة ناتج عن تغيير النظام التعليمي الذي تم في نفس الوقت عند زيادة الفترة التعليمية، هذا خطأ احصائي.

  2. نعم رفع المستوى له مضار، حيث أن مخ اﻹنسان يكتمل عن سن الـ 18، فإذا تم رفع المستوى يكون عمره 17 وزملاءه تكون بلغت أعمارهم 18 عاماً في نفس العام الدراسي

  3. همم هذه معلومة لا أعرفها، كثيرا ما اتجادل مع زوجتي في ذلك، أنا و هي تم تسبيقنا سنة كاملة و كذلك أختي، بالاضافة إلى أننا ولدنا في نهاية السنة، أنا تشرين الأول، بالنسبة لي أنا فاشل دراسيا منذ الصف الأول حتى أخر سنة في الجامعة.
    على العكس أختى علامتها عالية جدا، و استطاعت دخول الطب.
    لن أتكلم عن زوجتي خشية أن تقتلني، لكن من المثال نستطيع أن ندرك بأن التسبيق لم يؤثر في تحسين الدراسة، دع ابنك يستمتع بطفولته، أنا أكره الدراسة لدرجة أني إذا رأيت أحد يدرس و خاصة الرياضيات تصيبني حكة في جلدي 😛

  4. بعد قرائتي لما كتبت، و لا استطيع التعديل، أضيف بأن زوجتي درست الرياضيات في الجامعة و تخصصت بالبرمجة في الدبلوم، و عملت مبرمجة ألعاب C++ لمدة أربع سنوات في شركة خاصة، (سوف تقتلني) وهي الآن مدرسة معلوماتية تدرس الدلفي للطلاب في القطاع الحكومي (معهد تجاري).

  5. أنا أيضاً ضد دخول اﻷطفال المدرسة مبكراً، لكن الروضة يختلف حالها، فعندنا مثلاً أول سنة تكون كلها لعب، الدراسة آخر همهم في هذه المرحلة، وهذه تُنمي الذكاء اﻹجتماعي للأطفال، كذلك تُنمي قُدراتهم على الكلام.

    لاحظت كذلك أن من يدرسون الجامعات خمس سنين ذهنهم متفتح أكثر ممن يدرسون ثلاث أو أربع سنين

  6. بالنسبة لزوجتي، فقد درست إدارة أعمال، ولا تستخدم الحاسوب كثيراً، إلا بعد الزواج
    وقديماً كُنت أفكر في أني لابد من أن أتزوج من واحدة تكون درست نفس مجال الحاسوب حتى تكون هناك بيننا لغة مشتركة، وأحياناً أُخرى كُنت أفكر في أنه إذا كانت الزوجة من مجال مختلف فهذا يكون أفضل حتى لا يكون كل وقتي وكلامي عن الحاسوب والبرمجة وتكون لي إهتمامات أخرى.
    لكن لا أدري إلى اﻵن ماهو الخيار اﻷفضل، فلكلٍ ميزات، ولا أستطيع نصح المبرمجين بأيهم اﻷفضل.
    والحمد لله هي لاتقرأ مدونتي كثيراً، لذلك وجدت بعض الحرية هنا في الكلام 🙂
    الغريب أني كتبت هذا التعليق وهي جالسة في الغرفة، لكن قُمت بتصغير الخط إلى درجة كبيرة حتى لا تعرف ماذا أكتب 🙂
    بدايتها مع الحاسوب كانت مع لينكس، وتقول لي دائماً، لماذا يستخدم الناس الوندوز

  7. من الأفضل أن تكون الزوجة في مجال مختلف ذلك يوسع الأفق الثقافي في العائلة و يجنب مشاكل التضاد، بالرغم من أني لم أقع في هذه المشكلة، لكن هذا من تجارب الناس التي أعرفها.

    الزوجة تصبح أما وست بيت اي أم عادية بمجرد أن يصبح لديها أولادن تبذل و تضحي و تنسى ما تكون عليه، لذلك النتيجة ذاتها، فعليا لا نتكلم في البرمجة، بالرغم من أني إذا فعلت تفهم علي و هذه هي الايجابية التي استفيد منها، لكنها أيضا ليس لديها وقت لتقرأ مدونتي أو تعليقات التي هي أكثر من تدوناتي، إلا مؤخرا خوفا من أن أكتب شيئا “يودي في ستين داهية” نوع من الرقابة حرصا علي 🙂

  8. انظروا هذه الدراسة: http://www.bbc.co.uk/arabic/scienceandtech/2012/01/120106_brain_function.shtml
    والتي تُفيد بأن أداء الدماغ يتراجع ابتداءً من سن الـ 45.
    وهي تدفعُنا للإستفادة (كمبرمجين) من أي وقت اﻵن قبل بلوغ تلك السن، لأن البرمجة من الأشياء التي تحتاج لطاقة كبيرة من العقل.

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s