حقوق الزبون من البرامج

السلام عليكم ورحمة الله

هذه المرة أود أن أسأل قُراء المدونة عن سؤال مهم أصبح يُحيرني في هذه الفترة.

وهو إذا قُمت بعمل برنامج لزبون حسب طلبه، أو قام زبون بشراء  برنامج معروض لعدد من الزبائن مثل نظام مخازن، ثم طلب عمل بعض الإضافات مثلاً كالتقارير. فما هو حق الزبون في هذا البرنامج أو التعديلات. هل يوجد نص قانوني مثلاً أو طريقة معينة تصف هذه العلاقة بين الزبون والمبرمج أو الجهة التي قامت بتطوير هذا النظام؟ هل يُصبح للزبون أي حق في البرنامج الذي قام بطلب إضافات عليه؟

Advertisements

13 فكرة على ”حقوق الزبون من البرامج

  1. السلام عليكم

    إذا كنت تقصد ملكية البرنامج أو ملكية التعديلات فليس للزبون أي حق فيهما. و بالتالي لا يستطيع التصرف في البرنامج أو التعديلات إلا وفق ما ترتضيه له الجهة التي قامت بصنع البرنامج أي وفق الترخيص التي تتيحه للزبون.
    القاعدة أنه مادام مطور البرنامج ليس موظفا عند الزبون فلا حقوق ملكية للزبون في البرنامج.

    هناك قضية أخرى بالاتجاه المعاكس، هل يحق للمطوّر أن يعيد بيع برنامج أعدّه مسبقا لصالح زبون؟ خاصة عندما يرى الزبون أنه كان المبادر لفكرة البرنامج ، و أن البرنامج سيعطيه ميزة تنافسية على الآخرين في مجال عمله؟ أعتقد أن هذا يجب أن يخضع لاتفاق مسبق و أن يتضمن مقابلا مجزيا مقابل عدم قيام المطوّر بإعادة بيعه.

    الموضوع متشعّب وفيه كلام كثير..

  2. >هل يحق للمطوّر أن يعيد بيع برنامج أعدّه مسبقا لصالح زبون؟
    أتفق مع الأخ خالد في الاجابة في الحالتين، و لكن في حال لم يتم تحديد ذلك في العقد، نرجع عادة للعرف، يعني ماهو متعارف على في الواقع يكون هو الافتراضي، و برأي الشخصي صاحب الفكرة المميزة و خاصة إذا تعب معك في شرحها و تجريبها له الحق بمنعك من اعادة بيعها إلى زبون آخر، و انا عادة ما اخسر هذا النوع من العقود بسبب اشتراطي اعادة البيع، و احيانا أعرض عليه أن يكون العمل مجانا أو بأجر رمزي و اكسب هذا العقد (قليلا ما يحدث)، و ربما اغريه بقكرة كلما كثر عدد المستخدمين ذاد وثوقية البرنامج و اكتشاف اخطاءه و حصوله على التطويرات و أفكار الآخرين (لم تنجح هذه الفكرة فعليا).

    >ثم طلب عمل بعض الإضافات مثلاً كالتقارير. فما هو حق الزبون في هذا البرنامج أو التعديلات
    عادة ما اترفع على طلب الأجر على التعديلات من خلال التحديث وهي السياسة التي نتبعها في الشركة، جميع التعديلات متاحة لبقية المشترين مجانا.
    و لكنك يمكن أن تقسم ذلك إلى تصنيفات و مزايا Packages و لكل حزمة لها سعر، و يمكنك عمل اصدارات تكون الترقية غير مجانية كما تفعل الشركات الكبيرة مثل الويندوز مثلا.

  3. بالنسبة للتعديلات التي يطلبها الزبون: إذا كان نوع البرنامج وسياسة التسويق تعتمد على البيع بكميات كبيرة وبسعر بسيط -off-the-shelf- فالأفضل أن ينتظر الزبون الاصدار التالي وبسعر ترقية مجاني أو بنسبة تتناسب مع سعر البيع الأصلي، طبعا إذا رأى المطور اضافة هذه التعديلات، أما إذا أصرّ الزبون على الحصول على التعديلات ، فربما عليه أن يدفع مقابلها أضعاف ثمن المنتج الأصلي لأنك ستحاسبه حسب تكلفة ساعات العمل المطلوبة لإنجاز التعديلات.
    أما إذا كان نوع البرامج من الذي يكون مخصصا لزبون واحد أو عدد بسيط من الزبائن فسيكون سعر البرنامج عاليا نسبة للنوع الأول، وفي هذا النوع بالنسبة للتعديلات يفضل أن يكون ضمن عقد سنوي للصيانة منفصل عن عقد البيع الأصلي. ويغطي هذا العقد كل ماهو متعلق بصيانة البرنامج بما في ذلك الاضافات و التعديلات.

    >برأي الشخصي صاحب الفكرة المميزة و خاصة إذا تعب معك في شرحها و تجريبها له الحق بمنعك من اعادة بيعها إلى زبون آخر،

    صحيح تماما، لكن ماذا لو أن المطوّر اجتهد وأضاف للبرنامج أفكارا مميزة أخرى سواء في النواحي الوظيفية أو الفنية، لابد للمطوّر من تعويض. (أنا واقع في هذا الإشكال حاليا)

  4. العمل الحُر به كثير من الأمور اﻹدارية والقانونية التي تحتاج الفهم والتعامل الدقيق، كان اﻹنسان في غنى عنها عندما كان موظف تابع لشركة تنوب عنه في هذه اﻷمور

  5. مرحبا زاهر، أنا في ليبيا منذ فترة. هل كان الأمر يستحق؟ نعم ، التغيير جيد و محفز ومربح!.

    >العمل الحُر به كثير من الأمور اﻹدارية والقانونية التي تحتاج الفهم والتعامل الدقيق
    بالتأكيد، تحتاج لمعارف و مهارات أخرى خارج نطاق البرمجة، أنا مستعد للمشاركة بأية مقترحات وآراء حسب حدود خبرتي المتواضعة.

  6. صِيانة البرنامج فقط اِدَا كَانت بند من بنُود العقد وبالمدة المتفق عليهَا مع تكاليفها.
    البرنامج من حق المطور التصرف فيه كمَا يريد.

  7. > البرنامج من حق المطور التصرف فيه كمَا يريد.

    ما لم يكن المطور موظفا لدى جهة كلفته بصنع البرنامج.

  8. اتفق مع المهندس خالد من ناحية ان البرنامج بتعديلاته الجديدة ليس ملكاً للزبون، ولنأخذ الموضوع كسلعة ، شركة تويوتا تبيع موديلات معينة من السيارات جائها ذات يوم زبون وطلب سيارة بها ميزة معينة (مثلا الكراسي مذهبة او لون غير موجود من قبل) قامت الشركة بتنفيذ الأمر له وحده وليس لسائر الزبائن، بعد مدة جاء زبون أخر وطلب نفس الإضافة، الشركة غير ملزمة بإضافة التعديلات لزبون واحد بل على العكس اي زبون يطلب تعديلات معينة تقوم بتوفيرها له بدون ان يملك الزبون اي حقوق في التعديلات الجديدة، ارجو ان اكون اوصلت فكرتي

  9. إذا كانت التعديلات بسيطة أو على منتج أصلاً موجود ليست هُناك مشكلة، لكن افرض أن شركة تنقيب مثلاً طلبت من شركة تويوتا صُنع آلية للتنقيب عن المعادن بمواصفات من شركة التنقيب، وتويوتا عليها التنفيذ ولا يمنع أن تقوم بإضافة بعض التعديلات في التصميم. في هذه الحالة يجب أن يكون العقد واضح بشأن ملكية الفكرة أو المشروع.

  10. أوافقك الرأي في مثال شركة التنقيب، فمن الممكن أن تشترط شركة التنقيب على تويوتا ألا تبيع المنتج المعدل لشركة أخرى، بل ومن الممكن أن يصل الأمر إلى عدم الإعلان عن المنتج المعدل لباقي الزبائن، ولنأخذ مثالاً تقنياً أخر: من المعلوم أن الإيباد هو أكثر الأجهزة اللوحية إنتشاراً وفي الكثير من الأخبار نسمع ان شركة سامسونج تدخل في منازعات مع ابل لتسويق الجالاكسي تاب، ولكن هل تعلم أن سامسونج هي من تقوم بصنع المعاالج القوي وشاشة الريتينا الرائعة للإيباد! ولكنها لا تملك الحق في تسويقهما لغير شركة ابل، بل لا تستطيع إستخدامهما في منتجاتها من هواتف واجهزة لوحية، العقد شريعة المتعاقدين في الغرب

  11. مثل هذه العقود اﻹحتكارية أصبحت أبعد عنها، فمنذ أن توقفت عن الوظيفة أصبحت فقط أبذل جهدي في البرامج التي أمتلكها، فقد بذلت أربعة عشر عاماً في كتابة برامج ليس لي حق فيها ولا حتى في سطر واحد منها، واﻵن بدأت من الصفر كأني مبرمج جديد ليس لديه رصيد من الكود.
    كما قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه “متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم أمهاتهم أحراراً”

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s