مكتب في المنزل، العيوب والمحاسن

السلام عليكم ورحمة الله

موضوع العمل في البيت أو مكتب خارج البيت يحتاج  لدراسة وتحليل وتجربة، حيث يمكن لعدد من التخصصات أو من يعمل في مجال تقنية المعلومات خصوصاً أن يكون لديهم مكتب في المنزل. وهذه بعض الميزات والعيوب للعمل في مكتب بالمنزل حسب تجربتي:

المحاسن

  1. مكتب المنزل مكتب دائم وأكثر إستقرارية مقارنة بالمكاتب اﻷخرى والتي يمكن أن يُجبر الموظف بالتنقل بينها. فمثلاً مكتبي في المنزل لم أغيره منذ حوالي ثماني سنين
  2. يستطيع الشخص أن يهيئ البيئة في مكتبه بالطريقة التي يُحب، ويستطيع شراء اﻷجهزة، اﻷثاث أو أي شيء آخر مُكمل للمكتب حسب ما يهوى
  3. تنعدم الحاجة للتنقل بالمواصلات لبداية العمل، كذلك اﻹستعداد للخروج، مثل كي ولبس ملابس معينة للعمل، فبمجرد أن يصحو الشخص من النوم يمكنه أن يُباشر العمل بعد الصلاة وشرب الشاي. كذلك لا يحتاج للرجوع بالمواصلات للبيت.
  4. تكون هناك حرية في طريقة العمل، حيث ليس هناك شخص تزعجه إذا كانت طريقك في العمل يصدر منها بعض اﻹزعاج أو تكون غير مرتاح معها بوجود آخرين.
  5. تستطيع اﻹنتقال من عمل في الحاسوب مثلاً إلى عمل منزلي مثلاً بغرض التغيير، وفي نفس الوقت تكون أنجزت شيء في البيت.
  6. أداء الصلاة في المسجد تكون متيسرة أكثر عندما تعمل في البيت مقارنة بالعمل الخارجي، حيث يمكن أن لا يتوفر مسجد قريب، أو يحول بينك وبين المسجد شوارع وسيارات وزحمة
  7. اﻷكل والشرب يكون أسهل وعلى مزاجك
  8. تكون قريب من أولادك وتُساهم في تربيتهم من قريب وملاحظتهم
  9. إمكانية العمل في الظروف التي تجعل الموظف يتغيب عن العمل، مثل الزكام، حيث يمكن العمل في البيت بكل سهولة مع إمكانية أخذ قسط من الراحة  بدون نقل العدوى للآخرين
  10. إمكانية إختيار المساحة المناسبة للعمل من اليوم، مثلاً الفترة الصباحية، الظهيرة، أو فترة المساء
  11. إمكانية العمل في الإجازات، حيث أن كثير من المؤسسات والشركات تكون مغلقة أثناء الإجازات الرسمية، وحتى إذا ذهب الموظف يوم الإجازة فلن يشعر بالراحة.

المساويء

  1. لا يصلح المكتب المنزلي للعمل الجماعي، فهو مناسب أكثر للعمل الفردي
  2. إنعدام الرسمية في المنزل، حيث يمكن لكل شخص الدخول هذا المكتب وبعض الناس يعتبرون أن هذا الشخص في إجازة، أما في المؤسسات فيتعذر دخول الضيوف على المكاتب.
  3. لا يصلح المكتب المنزلي للإجتماعات إلا إذا كان اﻷفراد من اﻷقارب
  4. يمكن أن يتوسع المكتب على حساب المنزل مع مرور الزمن
  5. يمل اﻹنسان من البيت إذا عمل فترة طويلة دون الخروج من المنزل

وفي الختام نتمنى أن تكون للمؤسسات – خصوصاً التي تعتمد على التقنية في عملها –  يومين أو ثلاثة في الشهر لكل موظف لكي يعمل من بيته، حيث يُمكن أن تكون من فوائدها:

  1. تشجيع الموظف على تعلم واستخدام تقنيات الإتصال المختلفة بصورة جيدة، مثل البريد، وإتصال الـ VPN مثلاً
  2. التقليل من اﻹزدحام في المكاتب والمصاعد والمواصلات – احسب مثلاً آلاف الموظفين يعملون من بيوتهم كل يوم –
  3. زرع الثقة في نفس الموظف بأن يعمل بدون رقابة مرؤوسيه
  4. تغيير مكان الوظيفة مؤقتاً حتى لا يمل من مكتبه في المؤسسة
Advertisements

4 أفكار على ”مكتب في المنزل، العيوب والمحاسن

  1. أنا أعمل في البيت أغلب الوقت، و خاصة في هذه الأيام حيث تنقطع وسائل المواصلات فجأة (دون ذكر الأسباب) و لكني عادة أفعلها كثيرا، إذ اترك العمل في الشركة كاشراف و تواصل مع الآخرين فقط، و في البيت خاصة بعد أن ينام الأولاد و بجواري التلفزيون استطيع العمل حتى الصباح إذا كان لدي عمل مهم لا استطيع قطعه.

    من مزاياه المهمة عندي هي العزلة عن المقاطعات الكثير التي تحدث في الشركة، وخاصة عندما يكون السؤال تقني مرتبط بالعمل مما يؤدي إلى تشتت التفكير.

    أهم شيء هو توفير الوقت، وقت الذهاب إلى العمل، عدد الساعات التي أقضيها في الشركة هو 5 ساعات و الطريق ساعتين، بينما استطيع أن أعمل في البيت لـ 7 ساعات، في الظروف الحالية لا استطيع العمل أكثرمن 3 ساعات.

    من مساؤه أن زوجتك تظن أنك لا تعمل و انك تكسب مال حرام 😛
    أيضا ممكن أن توكل إليك بعض المهام البيتية و أنت في أوج العمل، هي لا تدرك شيئا سوى أنك في البيت أي لا تعمل (كما ذكرت أنت في “إجازة”)

    أيضا تكون في العمل (الشركة) فتقول اؤجل هذا إلى البيت ثم في البيت تقول أوجل هذا إلى الشركة و هكذا تدخل في حالة تسويف.

    من مزاياه أنك تأكل الطعام طازجا و في وقته، و هذا من مساؤهه أيضا لانه سيزداد وزنك و تقل حركتك.

  2. ما يعجبني بالعمل في المنزل هو عدم وجود دوام يومي او التزام بالتواجد في مكان معين لساعات معينة، ومن أجل هذه الميزة قمت بترك الشركة التي أعمل لديها والتخصص لشركتي الخاصة والتي مركزها الرئيسي بالمنزل، وفي حال وجود اجتماعات مع الزبائن فإنني أذهب إليهم، اريح

  3. مع أن ردي متأخر في هذه المقالة لكن وجدت أنه يمكن أن أعمل من المنزل لكن أغير من مكان العمل في بعض الأيام لإبعاد الملل من أحد المكتبات العامة كمركز فيصل الثقافي في شارع المشتل – حيث يتوفر في المركز الأنترنت بسرعة عالية كما الهدوء والكتب والمراجع التي أحتاج اليها .

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s