هل شدة الذكاء تجلب النجاح أم الفشل

كثيراً ما يربط الناس النجاح بالذكاء، أو يربط التفوق الدراسي بالنجاح، لكن حسب مما نراه فإن ذلك ليس دائماً صحيح، فكثير من الناس الناجحين في الحياة لم يكونوا متفوقين في الدراسة، أو لم يكونوا شديدي الذكاء. وفي مجال الحاسوب يرتبط النجاح بالهواية، والصبر وإتخاذ الطريق الصحيح. والصبر مثلاً لا ينفعه شدة الذكاء، فالإنسان الذكي يكون كثير الطموح، كثير اﻷفكار، ملول لا يصبر على اﻷشياء التي يراها في نظره عادية ولاترقى لطموحه، فنجد أن من يتمتعون بصفة الذكاء لا يرضى أحياناً بأن يعمل في بلده، بإعتبارها من الدول النامية وليس فيها تحدي حقيقي بالنسبة له، فيرغب في أن يُسافر للغرب ليرضي طموحه، فيصبح في حالة من عدم اﻹستقرار.

نجد أن المشاريع البرمجية على سبيل المثال يتطلب إنجاحها عمل أشياء مملة تتطلب صبر، مثل إختبار البرامج، ومراقبتها، وهذا بالتأكيد يكسبها جودة، ولنا أن نعتبر باليابانيين في ذلك. كذلك فإن المشاريع البرمجية تتطلب وقت طويل للتطوير، مثلاً سنين لإصدار نُسخ جديدة منها. لكن اﻹنسان الذكي يشع عقله بمئات الأفكار، فكيف يصبر على مشروع واحد لعدد من السنين، أو على أداة تطوير واحدة، فتجده يتنقل بين التقنيات المختلفة ويتخبط فتكون حصيلته صفراً.

فالعبرة للنجاح إذا تأتي بالصبر، فكم من عالم صبر على تجارب طويلة لسنين طويلة في اختراع واحد، وليس بالضرورة أن يكون ذكي أو أن يراه الناس كذلك، لكن لديه من الصبر ما يجعله يتميز عن أقرانه، وإنما النصر صبر ساعة.

Advertisements

5 أفكار على ”هل شدة الذكاء تجلب النجاح أم الفشل

  1. لا، لا يوجد ربط بين الذكاء و الطموح، أيضا لايوجد رابط بينه و بين النجاح.
    قد يكون ذكيا و لكن كسول، أو قليل الحظ، أو لا توجد امكانيات، أو حتى تنقصة قدرات ذهنية أو جسدية معينة.

    الذكاء أداة من أدوات النجاح يمكن الاستعابة بها أو تكون احيانا غير ضرورية.

  2. نعم الطموح يُمكن أن لا يرتبط بالذكاء، لكن اﻷذكياء هم من لديهم طموح زائد دائماً.
    واﻷهم للنجاح من هذا كله التوفيق، فمن يوفقه الله للنجاح يكتب له اﻷسباب لينجح

  3. على الأرجح أن الذكي الناجح هو من يستغل غباءه أو ذكائه ويوفر على نفسه الوقت ويتطور لا أن يتقهقر كالكثير من الحمقى الذين يدعون الذكاء ثم يطلبون من غيرهم استغلالهم أملا في الفائدة مع كون هذا من الغباء (فالإنسان صانع نفسه وهو أقدر شخص ينفع ما لديه من إمكانات)

  4. حسب ما شاهدنا فإن الموظف أحياناً هو من يستغل الشركة أو المؤسسة أو صاحب العمل، يمكن أن يستفيد أكثر مما يفيد، ثم ينسحب بهدوء مع حدوث أول مشكلة أو بوادر انهيار أو تقهقر لتلك المؤسسة، فيكون كمن قفز من السفينة قبل غرقها، وربما يكون هو من تسبب بغرقها لكن نجا بنفسه.
    في الماضي عندما كُنت موظف كنت أرى دائماً أن الموظف مظلوم، أما اﻵن فبعد أن أصبحت صاحب عمل ولدي عدد من الموظفين، فأصبحت أرى أنه من الممكن أن تكون الشركة هي الضحية وليس الموظف.

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s