خدمة أوبنتو ون السحابية Ubuntu One لتخزين الملفات

رأيت اﻹسبوع الماضي فيديو لمعرض شركة كانونيكال، وكان ضمن العرض خدمة أبونتو ون، التي كُنت أراها كثيراً في نظام أوبونتو لكن دون محاولة معرفتها. فقررت أن أقوم بتجربتها، بعد أن عرفت أنها خدمة لتخزين الملفات في مساحة 5 قيقا مجاناً.

فقمت بتثبيتها وتسجيل حساب جديد، ووجدت أن هناك دليل إسمه Ubuntu One تمت إضافته في دليل الـ Home Directory، وعند وضع أي ملفات أو مجلدات داخله يتم رفعها إلى التخزين السحابي في حالة توفر إتصال باﻹنرنت.

ثم قمت بتوجيه برنامج النسخ الذكي لعمل نسخ إحتياطي إلى هذا الدليل الجديد. وهذا البرنامج استخدمه لعمل نسخ إحتياطي للمشاريع التي أعمل عليها، وهو يقوم فقط بنسخ الملفات التي تم تغييرها. وهو من ضمن أمثلة كتاب الخطوة الثانية مع أوبجكت باسكال

خدمة أوبنتو ون هي طريقة سهلة لتخزين الملفات المهمة، مثل مصادر البرامج، والوثائق وغيرها من البيانات التي نخاف عليها من الضياع. لكن طبعاً سرعة نقل المعلومات إلى المجلد السحابي معتمدة على سرعة اﻹتصال باﻹنترنت. لكن على كل حال يتم نقل الملفات وتحديثها في المجلد السحابي في الخلفية background، بحيث أنه لايحس بها المستخدم ولا تُعطله من إستخدام الإنترنت.

والجدير بالذكر أن هذه الخدمة يمكن استخدامها في أنظمة أخرى مثل وندوز، أندرويد وآي فون، وآي باد.

بعد أن قُمت برفع عدد من المجلدات في الخدمة، قُمت اليوم بتثبيت البرنامج في جهاز آخر به نظام أوبنتو ثم قمت بالدخول بإستخدام الحساب الذي قمت بتسجيله، فقام برنامج Ubuntu One مباشرة بنقل المجلدات السحابية إلى الجهاز الجديد

مع أني لا أحب ما يُسمى بالحوسبة السحابية، إلا أن مثل هذه الخدمات، والتي تُعتبر خدمة تخزين بسيطة لا تُشكل مشكلة، وهي مناسبة للأفراد. أما الخدمات اﻷخرى مثل الحلول البرمجية، مثل أن يكون هُناك برامج إدارية موجهة للشركات التي لا تُحب أن تكون لها مخدمات في مقرها، فإن هذه الطريقة هي منافس مباشر للمبرمجين في الدول النامية، والتي لا تمتلك بنية تحتية لعمل حوسبة سحابية محلية. بذلك تكون الشركات الكبرى مثل كانونيكال، قوقل، وميكروسوفت وغيرها تقوم بتوفير هذه الخدمات ويتم دفع مبالغ كبيرة لها بدلاً من إستثمار هذه المبالغ في المبرمجين ومهندسي تقنية المعلومات المحليين.

Advertisements

22 فكرة على ”خدمة أوبنتو ون السحابية Ubuntu One لتخزين الملفات

  1. >بذلك تكون الشركات الكبرى مثل ميكروسفت و غيرها
    أنت تتحدث عن كانونيكال لا ميكروسوفت، والهدف من السحابية هي تأجير الخدمات بالاضافة إلى البرامج، الهدف ربحي.

  2. أنا أتحدث عن كل الشركات التي لها خدمات سحابية، ميكروسوفت، كانونيكال، قوقل، وغيرها من الشركات الكبيرة التي يُمكن أن يكون لها تأثير سلبي مباشر على المبرمجين في كل أنحاء العالم.

  3. يوجد نوع آخر من تقديم خدمة الحوسبة السحابية، كمثال لها شركة كانونيكال، وهي أن تقوم بتجهيز المخدمات مثلاً في أي دولة، أو شركة، وتقوم تلك الدولة أو الشركة بتقديم خدمة تأجير برامج لباقي المؤسسات. لا أعرف هل هذا النوع جيد للمبرمجين أم سيء، أم أنه يحول المبرمجين إلى مهندسي تقنية معلومات كل وظيفتهم هي تشغيل وإدارة برامج جاهزة

  4. كانونيكال ليست سيئة بقدرهم، لأنها مازالت شركة صغيرة تحاول النجاح وسط العمالقة، واﻹنسان بطبعه يميل إلى مساندة الضعيف

  5. أنا أكره الحوسبة السحابية لأقصي الحدود، لكن أجد مثل هذه الخدمات مفيدةً رغم ذلك، لهذا جربت هذه الخدمة منذ فترةٍ و وجدتها ذات فائدةٍ جيدة، لكن المشكلة أنه لا بد من وضع المجلدات و الملفات المطلوب مشاركتها في مجلد ubuntu one علي قرص النظام، و هذا فيه من الخطر ما فيه ! و بالنسبة لي ستكون الخدمة أفضل بكثيرٍ جداً لو كان بالإمكان مشاركة الملفات من أي مكانٍ علي القرص الصلب بدون الحاجة لغيير مكانه.
    بالنسبة لبرنامج (النسخ الذكي) فأري أنه سيكون أقوي و أكثر فائدةً لو كان علي شكل خدمة تعمل في الخلفية، بحيث تراقب الملفات و المجلدات المرغوب في عمل نسخٍ احتياطي لها و حينما يحدث أي تغيير لها تقوم بتطبيقه علي النسخة الاحتياطية.

  6. سؤال بسيط هل يمكنكم توفير معلومات بخصوص الحوسبة السحابية ( لا أعلم عنها شئ) ولماذا تكرهوها

  7. لن تسحب البساط منهم، يمكن في المستقبل ببساطة أن تضع برامجك أيضا على هذه المخدمات مثلما يحدث في برمجة PHP

    أغلب هذا النوع من البرامج يعتمد HTML5 و الجافاسكريبت و هي أكثر تخلفا من البرامج التقليدية بالرغم من انها أكثر جمالا لأنها تعتمد كثير على الصور و الاظهارات لجعلهاا متميزة، على الطرف الثاني ايضا برامج التخديم ممكن أن تكون بأي لغة و لكن أغلبها يهمه عملية نقل المعلومات و تخزينها على المخدم.
    ما يميز السحابية تلك انه يتم تخزين المعلومات على وسيط خارجي يتبع للشركة التي تقدم الاستضافة تستطيع تشغليه من اي طرفية تؤمن مستعرض جيد، لذلك إذا طارت هذه الشركة طارت البيانات معها و توقف العمل، لذلك سميت سحابية أي كأنك تخزن معلومات في السحاب، و تتعامل معه.

    إلى الآن المعلومات التي تخزنها عرضة للكشف عند الشركة المستضيفة، و لا اعرف لحد الآن من يضمن تشفيرها عن المضيف الأصلي.
    أي ان بياناتك عرضة لخطر الانتهاك.

    أذكر قصة جحا الذي دفن كنزا في الصحراء قام باتخاذ علامة مكان هذا الكنز سحابة موجودة في السماء.

  8. <<أذكر قصة جحا الذي دفن كنزا في الصحراء قام باتخاذ علامة مكان هذا الكنز سحابة موجودة في السماء

    هذه القصة سوف نستخدمها كدليل إن شاء الله إذا حاولت الشركات الغربية التي تقدم حلول الحوسبة السحابية منافستنا في بلادنا

    توجد مشكلة أخرى في الحوسبة السحابية، وهي أنها مُكلفة من ناحية اﻹتصال، وكلما زاد حجم البيانات المتداولة بين الأجهزة الطرفية والمخدمات كلما زادت التكلفة وقل اﻷداء. نحن نتكلم عن 1 قيقابت سرعة إتصال في شبكة محلية للمؤسسات، مقابل سرعة إتصال مع مخدمات سحابية سرعتها مرتبطة بسرعة اﻹنترنت.

  9. كلمة سحابية بالرغم ان لها رواج حديث إلا انها لا تعبر عن شيء جديد فعليا
    لو نظرت فعليا إلى خدمة تخزين الملفات المسماة سحابية و قارنها مع FTP أو FrontPage أو WebDav هنالك هنالك برامج تجعل من هذه الخدمات أقراص تشغيل على جهازك، أذكر هذا أكثر من 10 سنوات.

    فعليا هي ترويج لخدمات لا يمكن فتح مصدرها لأنها مجرد خدمات (حكم الإجارة).

    أما عن جحا فهنالك قصص له أكثر اقناعا للشركات الغربية 😉

  10. جزاكم الله خيراً لقد فهمت اللعبة نوعاً ما يبدو أنه يشبه مشاركة الملفات بين أجهزة متصلة بشبكة و لكن برقم مرور و تعتمد سرعة النقل على سرعة الانترنت و الغرض من هذه الخدمة هو توفير تبادل أنواع كثيرة و مختلفة من البيانات التي يمكن تشغيلها عند الطرف الآخر أتمنى أن يكون فهمي صحيحاً

  11. لا ليس الملفات فقط بل أيضا ضمان تشغيل البرامج على المستعرض
    افضل مثال هو البريد gmail.com و الياهو هي عبارة عن برلمج بريد متلقي سحابية.

  12. يوجد نوع آخر وهو كما ذكره اﻷخ زاهر، وهي تأجير البرامج.
    مثلاً شركة مقدمة لحلول برامج إدارية سحابية، مثل برامج إدارة الحسابات المالية مثلاً، وتكون عندها مخدمات ونطاق إنترنت، فتقوم الشركات المستفيدة (الزبائن) بالتسجيل عندها ودفع رسوم (إيجار للخدمة) لإستخدام برامج الحسابات تلك. فتستغني الشركات المستفيدة من المخدمات أو حتى من اﻹتصال الشبكي في موقع مؤسستها، فقط تحتاج لتوصيل إنترنت للوصول لخدمة برنامج الحسابات السحابي.

  13. طب هناك احتمال يطرح نفسه لو السيرفرات السحابية دي حصل لها أي عطل ما مصير لبرامج و الخدمات المقدمة من خلالها

  14. إذا حدث هذا وحصل ضياع لبيانات أي زبون، فإن هذه يُمكن أن تكون نهاية الشركة التي تُقدم الخدمة السحابية وفُقدان لمصداقيتها. أحد أهم ميزات الخدمات السحابية هي أن لها بُنية تحتية كبيرة ومُجهزة تجهيز تقني عالي وبها نسخ إحتياطي.

  15. إذا ثبت أي خرق لهذه الخصوصية فذلك يعني إنهيار لهذه الخدمة وإنهيار سعمة شركة كشركة كانونيكال.
    على كل حال يجب أن يكون اﻹنسان حريص ويستخدمها لتخزين بيانات درجة سريتها ليست عالية.

  16. هذا النوع من الخدمات يجب ان يكون مشفرا من قبل الطرفية، اي لا يستطيع مقدم الخدمة الوصول للبيانات، و هذا لا يحصل، لذلك انا لا اثق بها.

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s