موقع Ohloh لتحليل المشاريع مفتوحة المصدر

السلام عليكم ورحمة الله

منذ فترة طويلة مررت بإسم Ohloh في كثير من مواقع البرامج مفتوحة المصدر، لكن أمس فقط قررت أن أزور هذا الموقع، ووجدت أنه عبارة عن دليل لتسجيل المشاريع مفتوحة المصدر، ثم يقوم بعمل تحليل وإحصاء ومقارنة لها، كذلك فهو يُعتبر دعاية وأداة بحث للمشاريع المسجلة فيه.

قُمت بتسجيل مشروع TurboBird، وقد كان مصدر البرنامج موجود في GitHub،- وهذا اﻷخير يحتاج لتدوينة منفصلة- فقُمت بإعطاء هذا الرابط للتسجيل في Ohloh فقام بإستخلاص باقي المعلومات تلقائياً، ثم قام بتحليل كود البرنامج وهذه هي نتيجة التحليل:

TurboBirdSum
ومن نتائج التحليل أن التعليق في الكود بسيط، وهذا دافع لتعديل هذا القصور، ثم القيام بالتحليل مرة أخرى إن شاء الله حتى يكون التقييم أفضل لهذا المشروع.قمت بالمقارنة مع مشروع Flamerobin المنافس والمشابه لمشروع TurboBird مع أختلاف أن اﻷول مكتوب بلغة سي++، وقد تفاجأت بأن عدد اﻷسطر في برنامج Flamerobin وصل إلى أكثر من 100,000 سطر، في حين أن برنامج TurboBird لم يصل إلى 12,000 سطر بعد. لكن إذا قارنا بالميزات واﻷشياء التي يؤديها كل برنامج في إدارة قواعد بيانات فيربيرد لم يظهر فرق الـ 90,000 سطر. وهذا يقودنا إلى كفاءة البرمجة بإستخدام لغة سي وسي++، يبدوا أنهم يحتاجون لكثير من اﻷسطر لعمل نفس اﻷشياء بلغة برمجة أخرى.مالفت نظري هو تقييمهم للقيمة المالية أو التكلفة للمشروع، قياساً بعدد اﻷسطر وعدد المبرمجين:

TurbobirdCost
وقد لفت نظري أيضاً أن القيمة اﻹفتراضية لدخل المبرمج في سنة كانت 55 ألف دولار، قُمت بتعديلها إلى 18 ألف لحساب التكلفة من وجهة نظر الدول النامية. وإحدى مشاكل الشراكات بين المبرمجين والممولين هو عدم مقدرة المبرمج لتقييم المشروع الذي يعمل عليه. في القديم (قبل 10 سنوات) قمت بعمل مشروع، وقامت شركة بتسويقه وقد كان نصيبي هو 15% من مبيعات كل نسخة، وليس لي أي نصيب في الدعم، مع أني استمريت بتطوير البرنامج حوالي خمس سنوات، وكُنت أقوم بعمل دعم للمشاكل التي لايقدر الفريق اﻷول بحلها. لكن اﻹنسان يتعلم من أخطائه وأخطاء غيره، ومع Ohloh وهذه الخبرة التي اكتبساناها إن شاء الله لن نبخس من قيمة برامجنا بعد اﻵن، لذلك ننصح غيرنا حتى لايقع في أخطائنا، فليس على كل إنسان أن يتعلم من أخطائه، اﻷفضل أن يتعلم من أخطاء غيره، وكما يقول المثل السعيد من أتعظ بغيره، والشقي من اتعظ بنفسه.
بعد هذه التجربة قررت أن استعجل وضع نظام تسجيل المحاسبي كمشروع مفتوح المصدر في GitHub، وذلك لما تجد المشاريع مفتوحة المصدر من حفاوة بمثل هذه الخدمات المجانية وهذه اﻷدوات الغنية، وهذا يُعطيها قيمة وبعد جديدين وقوة وعالمية، فتصبح اللهجة التي تتكلم بها مع الزبائن أو من يريد التسويق لهذا المُنتج أن تكون لهجة مختلفة وفيها تطمين أكثر أن المشروع له أساس يفوق أساس المشاريع المغلقة والتي قام بعملها مبرمجين مأجورين يتنقلون من شركة إلى أخرى بدون إنتقال حقوقهم في اﻹستمرار في تلك المشاريع، وقد كُنت منهم، وقمت بعمل مشاريع أكبر من المشاريع المتفوحة المصدر التي قُمت بوضعها في اﻹنترنت، لكن معظمها اﻵن أصبحت ليست لديها قيمة، لأنه لم يكن لها أساس من فتح المصدر، إنما تم تحجيمها وإرتباطها بأفراد يتغيرون وشركات متغيرة، فكان مصيرها أن تموت قبل أن تخرج للعالم.
Advertisements

فكرتان اثنتان على ”موقع Ohloh لتحليل المشاريع مفتوحة المصدر

  1. حسابي على الأوهلوه
    https://www.ohloh.net/accounts/zaher

    بالنسبة لفتح المصدر لبرنامج انت تسترزق منه ليس الأمر بهذه السهولة، قد تجد شركاء لك يساعدوك في بناءه و ايضا في تسويقة و العائد لهم أيضا، رخص البرامج الحرة لا تحميك مالم يكون القانون في بلدك يحميك من خلال تسجيل البرنامج باسمك لدى الدولة لديك، ايضا البرامج الحرة لا تحمي العائد المادي إذ ببساطة يستطيع احدهم ان يستخدمه دون الرجوع إليك.
    مع ذلك تحرى انتقاء الرخصة المناسبة التي تحقق لك العائد لك و مليكة البرنامج يعني رخص غنو غير مناسبة.

    راجع مثقفي البرامج الحرة في العالم العربي
    http://itwadi.com/node/2505

  2. وضعنا في السودان يختلف. فعدد المبرمجين في تناقص، خصوصاً من يستخدمون البرامج الحرة، ثقافتها البرمجية في السودان مقتصرة على:
    .Net, MS-SQL, Oracle, MySQL, PHP
    لذلك لا أخاف أن يقوم أحدهم بسرقة المصدر والإدعاء أنه له، السرقة يُمكن أن تحدث إذا لم يكن مصدر البرنامج موجود في مخدم مشهور مثل GitHut، لكن وجوده في GitHub و Ohloh هو بحد ذاته حماية وتسجيل بطريقة زمنية، مثلاً عندما يصل عمر البرنامج في هذه المخدمات إلى سنة أو سنتين مثلاً ويكون له تقرير بذلك في موقع Ohloh لا يستطيع أحد أن يدعى أنه له.
    بالإضافة إلى أن هُناك عدد كبير من برامج الحسابات المفتوحة المصدر في الإنترنت، وهي منافس، أما عندما يستخدم أحدهم البرامج التي تُنتجها كود للبرمجيات ليستفيد منها مادياً فهي دعاية لهذا النظام، والآن أنا في أمس الحاجة لتلك الدعاية، فدائماً يسألني الزبائن، من الذي يستخدم هذا النظام، فزيادة العدد تعني وزيادة الفترة الزمنية للإستخدام (مثلاً تستخدمه شركة لعام كامل دون مشاكل) فهي دعاية إيجابية جداً.
    بالإضافة إلى أن كود للبرمجيات لا تستطيع العمل في كل أجزاء السودان، بل ليس كل أجزاء العاصمة، لذلك أشجع من يغطى مثل تلك المناطق الجغرافية، حيث أن الإلتزام مع زبون في الدعم الفني يؤثر فيه الموقع الجغرافي. والزبائن الذين ليس لديهم بنية تحتية جيدة من الشبكات والإتصال بالإنترنت أو من معرفتم قليلة يكون دعمهم صعباً، ويُفضل عندها الدعم المباشر في الموقع

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s