المتعة في خوض التجربة واﻹحباط عند النجاح

السلام عليكم ورحمة الله

هذه ليست قاعدة، إنما هي ظاهرة حدثت معي في كثير من المشاريع، حيث نكون متحمسين في بداية أي مشروع جديد، بل نكون في قمة الحماس. ثم يأتي التخطيط ثم الشروع في العمل والإنجاز. ويأتي إنجاز وراء إنجاز، وتظهر صعوبات وتكون المتعة في حلها، ويبدأ شكل المُنتج في الظهور، ويكون الحماس عند أفراد الفريق مازال متقداً. وعند الانتهاء من المشروع أو بمعنى آخر النجاح في إنجازه حسب الخطة  يحصل فتور وأحياناً إحباط، وهذه احد أسباب هذا الفتور الذي يحصل حسب التجارب التي مررنا بها:

  • تقبل المستفيدين للمشروع أضعف من المتوقع
  • عدد المستفيدين والمتفاعلين يكون أقل من المتوقع
  • الإحساس بأن المتعة في تنفيذ المشروع قد انتهت
  • تسليم المشروع لجهة أخرى للمواصلة فيه أو جهة  للاستفادة منه، فتنقطع العلاقة بالمشروع
  • الإحساس بمعنى النهاية
  • الوصول إلى طريق مسدود

لكن في أحيان أخرى لا يحدث هذا، بل يزيد الحماس، ويحدث هذا بسبب أشياء مختلفة عن النتائج الأولى وهي:

  • تمديد فترة المشروع وذلك لفشله في الانتهاء في وقته
  • تفاعل المستفيدين بطريقة أكثر من المتوقعة
  • ظهور مشاكل في المشروع تتطلب تصليحات أو تغيير في جزئيات معينة
  • الحاجة لمتطلبات أخرى لم تكن ضمن الخطة اﻷولى
  • ظهور مستفيدين جدد من المشروع

هذه الأشياء يجب على مدراء المشروعات الانتباه لها للاستفادة من حماس فُرق العمل الذين يُديرونهم

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s