رمضان شهر الراحة

السلام عليكم ورحمة الله

mosque2

في الآونة الأخيرة أصبح اليوم ينقضي سريعاً دون أن يقضى الإنسان خططه، وتتلاحق الأسابيع والأشهر، وليس هُناك استراحة، إلى أن جاء هذا الشهر المُبارك. حيث أنه شهر عبادة وتقليل من الأشياء التي لا فائدة فيها، لا أقول تقليل من العمل، حيث أن العمل في رمضان يُمكن أن تكون نتيجته وحصيلته أكثر من باقي الشهور حتى لو كان الزمن الذي يُقضيه الفرد منا في هذا العمل أقل من باقي الشهور، لكن البركة في هذا الشهر ظاهرة. وتقل في هذا الشهر الأشياء المُضّيعة للأوقات سواءً كانت عادات اجتماعية يفرضها علينا المجتمع الذي حولنا أو عادات شخصية.

الصيام له أثر نفسي كبير على كبح هذا التسارع في الأوقات، فيكون اليوم طويلاً، ويقل فيه الكلام ويكثُر فيه الصمت. وفي صلاة القيام راحة كبيرة وانقطاع لساعة من عجلة الدنيا. كأن رمضان إجازة سنوية، وهي فرصة لمراجعة العام الذي انقضى أو يوشك أن ينقضي.

نسأل الله أن لا ينقضى هذا الشهر إلا وقد غُفر لنا ورحمنا الله في واسع رحمته واعتقنا من النار.

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s