الكتب كبديل للتلفاز

السلام عليكم ورحمة الله

مازلت إلى الآن – بفضل الله- متمسك بفكرة اﻹستغناء عن التلفاز من أجل أن يتربى أبنائي في بيئة مختلفة، بيئة علمية، وعملية ليس فيها أي إضاعة للوقت ، ليس فقط للأطفال، بل حتى لنا – نحن الكبار-  حيث أننا نحتاج إلى استغلال كل اﻷوقات في اﻷشياء المهمة فقط.

التلفاز يأخذ وقت كبير جداً من الناس منذ القدم، وعدم وجوده يترك فراغاً كبيراً لابد من ملائه بأشياء مفيدة، وليس شيئاً واحدا، حيث أن اﻷشياء المفيدة ربما يمل منها الناس، لذلك لابد من توفر أشياء متعددة يتنقل الشخص بينها للاستفادة من هذا الوقت الثمين.

تتطلب عرض الشرائح هذه للجافا سكريبت.

الكتب والمجلات كانت من خير البدائل والتي تملاىء الوقت بما هو مفيد وتسلي أيضاً، بأصنافها المتخلفة. حيث اصبح أبنائي يفرحون جداً عندما اشتري لهم كُتب أو أذهب بهم إلى المكتبة ليختاروا مالذ وطاب لهم منها. واصبحنا بفضل الله نجني ثمار هذه الكتب، ليس في المجال الأكاديمي والدراسي فقط، بل في المعلومات العامة والثقافات المختلفة التي يتحصل عليها الطفل في سن مبكرة.

في الحقيقة لا أحب أن يتفرد أبنائي فقط وعائلتي الصغيرة بهذا النفع الكبير الذي وجدناه في مكتبتنا المنزلية والتي ضاقت عنها اﻷرفف فاستبدلناها بمكتبة أكبر ربما تضيق أيضاً بعد سنوات قليل إذا داومنا على نفس المنوال من شراء الكتب الجديدة كل بضعة أشهر. أتمنى أن يستفيد كل الناس من هذه الطريقة التقليدية  والبسيطة في التربية والتعليم والثقافة والتسلية، لذلك أدعوا كل من قراء هذه المقالة أن يقوم بشراء ولو كتاب واحد لنفسه ولأبنائه أو لإخوانه أو حتى لوالديه ولأقاربه، فهي من أجمل الهدايا.

أدعو سكان الخرطوم ومن زارها بزيارة مكتبة الدار السودانية للكتب، وهي أكبر مكتبة في الشرق اﻷوسط وأفريقيا، والتي تكلمت عنها في تدوينة سابقة.

Advertisements

3 أفكار على ”الكتب كبديل للتلفاز

  1. اتبع هذه فكرة (قراءة الكتب) و بدأتها باعطاء نجوم على كل كتاب يتم قراءته، و من فترة طويلة، بدأنا بالمجلات الصغيرة، انتهينا بقصص لأجاثا كريستي 🙂

    طبعا لم احرمهم التلفزيون لكني حصرت القنوات بعدة قنوات كرتون فقط، و بعض القنوات العلمية، بالنسبة لي انا ايضا مكتفي بهذا.

    المشكلة التي اواجهها هو نوعية ا لكتب المتوفرة في السوق، و مناسبتها لعمرهم و تفكيرهم.

  2. التلفاز لم أحرمهم منه أيضاً، حيث أن جيرانها هم بيت والدتي وجدتي فيذهبوا إليهم أحياناً ليحضروا التلفاز، لكن طبعاً ليس كالتلفاز في البيت الذي يجلس فيه الأطفال كل اليوم
    أما بالنسبة للكتب وسن اﻷطفال، فاﻷطفال تحت سن 10 أعوام أشتري لهم كتب للصغار، أما أكبر من ذلك فاصبحوا يقرؤوا كتب الكتاب، مثل كتب التاريخ، مثل تاريخ اﻷندلس وفتح فلسطين لراغب السرجاني، وغيرها من الكتب.

  3. نعم فكرة ممتازة وحاليا أطبقها على مستوى العائلة . زرت الدار السودانية للكتب عدة مرات . وقد زرتها وأنا طفل وأحتفظ بالكتب التى اشتريتها منها منذ المرة الأولى الى اليوم.

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s