مجلة ماجد.. أربعون عاماً

السلام عليكم ورحمة اللهMajid

فكرت في كتابة هذه التدوينة اليوم و بعد مروري بالمكتبة التي اشتري منها مجلة ماجد لأبنائي، ووجدت العنوان كما يظهر في الصورة وهو مرور أربعون عاماً لمجلة ماجد، ففكرت في الكتابة عنها بل والدعاية لها لأن قراءتها بالنسبة للأطفال أفضل من أشياء كثيرة تضييع الوقت في هذا الزمن.

المجلات عموماً والكتب بالنسبة للأطفال هي وسيلة جيدة للتعلم واكتساب الثقافة وتحثهم على تمضية وقتهم في شيء مفيد بدلاً من تمضيته في اللعب، خصوصاً من بداية اﻹجازة.

في فترة الإمتحانات وما يسبقها من وقت اعتدت على عدم شراء تلك المجلة حتى لا تشغلهم عن الدراسة، لكن هذا العام فكرت في أن اشتري العدد اﻹسبوعي ثم إخفائه عنهم، إلى أن وصلت إلى أربع أو خمس أعداد مع نهاية آخر إمتحان لهم، ثم فاجئتهم بها، فكانت مفاجأة سارة لهم بعد إنتهائهم من الإمتحانات، فانكبوا لقراءتها.

في الصغر كُنت اشتري مجلة ماجد باستمرار أثناء المرحلة الإبتدائية والمتوسطة، حينما لم يكن هُناك شيء يسمى اﻹنترنت، حينها كنت في السعودية، وفي إحد المرات اشتريت منهم طوابع بريدية، وقد ارسلت لهم بضعة ريالات، لا أذكر بالضبط كم، خمس أو عشر ريالات فأرسلو لي عبر البريد عدد من طوابع الدول المختلفة ما زلت احتفظ بها إلى اﻵن.

بعد رجوعي إلى السودان كُنت قد وصلت إلى الثانوية وتوقفت عن شرائها وقراءتها – واظن أنها لم تكن متوفرة في المكتبات ذلك الوقت-، لكن رجعت لشراءها لأبنائي بعد عقدين من الزمان.

احببت أن اتكلم ايضاً عن استمراريتها وبقائها في السوق طوال هذه المدة وبعد التغييرات التي حدثت في العالم من ثورة رقمية وإنترنت وغيرها من اﻷشياء التي اصبحت تنافس الكتب والمجلات، لذلك تُعتبر هي قصة نجاح تستحق الكتابة عنها. ولا أعتقد أنها مؤسسة كبيرة، بل متخصصة فقط في إنتاج تلك المجلة، لذلك يمكن أن يكون هذا سبب نجاحها، هو أنه متخصصة ولم تتوسع في مجالات أخرى كان يمكن أن تؤثر سلباً في استقرارها.

أتمنى لو زرت أبوظبي أن أزور مقر هذه المجلة العريقة والتي هي معلم من معالم تاريخ الكُتب والمجلات في العالم العربي.

رأي واحد حول “مجلة ماجد.. أربعون عاماً

  1. أعدت لنا الذكريات يا معتز . كنت من “مدمنى” هذه المجلة عندما كنت صغيرا واتذكر أقمنا احتفالا بمناسبة عيد ميلاد ماجد , لا أذكر حاليا كم كان فى ذلك الوقت ، لكن كنا مجموعة من الأصدقاء نكون ما تطلق عليه مجلة ماجد (رابطة أصدقاء مجلة ماجد) !! وأرسلنا لهم صور الاحتفال . كما كان من بيننا من يطلق عليهم “مندوب” للمجلة والفكرة أن يرسل الطفل أخبار المنطقة مصحوبة بالصور أحيانا وهناك احتمال ان تجد فرصتها فى النشر اذا رأت ادارة المجلة أنها تستحق وذلك كنوع من التشجيع للعمل الصحفى منذ وقت مبكرة بالنسبة للأطفال . ذكريات كبار الآن كانوا بعمر أطفالك يوما ما !

اترك تعليقًا

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s