رحلة مع زملاء الوظيفة إلى مدينة بورتسودان

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

قبل أكثر من عامين ذهبت إلى مدينة بورتسودان مع أبنائي في إجازة لمدة إسبوع، ففكرت أن أقوم بعمل رحلة مماثلة مع الموظفين، وعندما رجعت أخبرتهم بالفكرة، فقمنا بتنفيذها العام الذي يليه، حيث سافرنا يوم الخميس ورجعنا يوم السبت حتى لا يتأثر العمل والزبائن، وكانت رحلة لا تُنسى. السفر منه عندة أنواع: منها السفر مع العائلة، ومنها سفر لغرض عمل، ومنها إجازة ترفيهية مع الموظفين وكل واحدة لها طعم مختلف، لكن الرحلة مع زملاء العمل لغرض الرحلة الترفيهية لها طابع خاص.

بعد مضي عام من الرحلة اﻷولى قمنا بالتفكير التخطيط للسفر مرة أخرى لمدينة بورتسودان على شاطيء البحر اﻷحمر ولعمل نفس النشاطات، لكن تم تأخير هذه الرحلة بسبب اﻹنشغال إلى نهاية العام الحالي، وقد قمت بالتخطيط لفترة طويلة لهذه الرحلة خصوصاً أن عدد الموظفين أصبح كبيراً بفضل الله، كذلك لدينا عمل مع الزبائن لا يتحمل الغياب، فسافرنا على دفعتين، يوم الخميس ويوم الجمعة، كذلك كان الرجوع، حيث رجعنا في أيام متفرقة، بالنسبة لي سافرت يوم الخميس ورجعت السبت وذلك لظروف إمتحانات إبني يوم اﻷحد.

قمنا بإستأجار شقتين في مدينة بورتسودان وسافرنا بالبص، ووصلنا بحمد الله العصر، ثم ذهبنا إلى الشقة وبعدها إلى البحر لنتأمله وأخذ صور تذكارية، واستقبلتنا بورتسودان بأمطار في مساء ذلك اليوم.

كُنت قد جهزت عدد من الفيدوهات اﻹدارية ولمواضيع التنمية البشرية منها موضوع اﻹبداع لطارق السويدان، فكنا نحضر تلك الفيديوهات ثم نقوم بنقاشها، وآخرها كان فيديو الدحيح في مدح الكسل، وكان ذلك في فترة الصباح الباكر والمساء، أما باقي اليوم فنذهب إلى البحر، حيث ذهبنا إلى السقالة والتي فيها مطاعم سمك وفيها رحلات بقوارب لها قاعدة زجاجية إلى الحيد المرجاني، كذلك ذهبنا بعدها إلى منطقة الكيلو والتي بها شاطيء يصلح للسباحة.

في اليوم التالي عندما إنضم إلينا باقي الفريق إعدنا الكرة لنفس المكان وذهبنا رحلة بالقارب، لكن هذه المرة عزمت على أن لا أقوم بالتصور لأن التصوير يفسد متعة رؤية اﻷشياء على طبيعتها، فبدلاً من رؤية البحر بزاوية كبيرة ننظر له بشاشة الموبايل الصغيرة. وفعلاً كانت الرحلة بدون تصوير ممتعة جداً ورأيت فيها أشياء أكثر من اليوم الذي قبله. وفي لحظة من اللحظات عندما وصلنا إلى الحيد المرجاني ورأينا السمك يسبح حول المرجان، كان في نفس المكان منظر البحرفي الخارج وألوانه جميلة جداً لم نعرف أيهما نشاهد، فكانت لحظة لا توصف.

انصح كل شركة صغيرة بعمل مثل هذه الرحلات إلى مناطق في نفس البلد لكسر حاجز رتابة العمل ولزيادة الرابط بين أفراد الفريق ومعرفة مقدراتهم، كذلك انصحهم بحضور فيديوهات تعليمية وإدارية لمناقشتها للإستفادة من محتوياتها وللتعرف أكثر على مقدرات أفراد الفريق. وإذا كانت الشركة كبيرة يمكن أن تكون هذه الرحلات على مستوى اﻷقسام.

خطط زملائنا لمفاجأتي بشهادة تقديرية قاموا بتقديمها لي في المساء، وهو شيء أفخر به وأتمنى أن أكون دوماً عند حسن ظنهم.

كانت الرحلة رائعة والجو عليل في هذا الوقت من العام، نتمنى أن نحافظ عليها كل عام أو كل عامين لما فيها من تغيير وتجديد واستمتاع بالحياة بعد فترات طويلة من العمل المستمر والروتيني.

نترككم مع بعض الصور والفيدوهات:

تتطلب عرض الشرائح هذه للجافا سكريبت.

وهذه فيديوهات للشعب المرجانية:

 

رأي واحد حول “رحلة مع زملاء الوظيفة إلى مدينة بورتسودان

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s