هل صيانة السيارة القديمة أفضل

السلام عليكم ورحمة الله

في عام 2017 اشتريت سيارة هونداي سوناتا موديل 2001 من معرض في الخرطوم، كُنت أريد شراء إما سوناتا أو إلنترا، فوجدت عند هذا المعرض السيارتين تقفان أمام باب مكتب صاحب المعرض، فوقفت وسألته عن السوناتا واﻹلنترا، فقال لي أن السوناتا سيارته الخاصة وغير معروضة للبيع، ثم سألته عن السيارة اﻹلنترا وقال أنها لشخص آخر يعرضها هُنا في المعرض وأعطاني رقم هاتفه للتواصل معه، لكني لم أتصل به وطلبت منه أن يتصل هو به، فاستغرب وقال لي أن الناس لا يُحبون الوسطاء في البيع، فقلت له أن هذا جزء من عملك، ثم فكر لحظة وقال لي يمكنني أن أبيعك السوناتا الخاصة بي، لأني مسافر إلى كوريا قريباً ويمكنني شراء سيارة أخرى، فوافقت ثم اشتريت السيارة منه في اليوم التالي، وكان هذا قبل إثني عشر عاماً، كانت بحالة جيدة ذلك الوقت وسافرت بها عدة مرات ولم أفكر ببيعها طوال سنوات عديدة.

بعد أن أسست عملي الخاص عام 2012 بدأت هذه السيارة تتقادم، لكن تعذر تغييرها بسيارة أخرى بل تعذر حتى صيانتها نظراً لتكلفة تأسيس العمل الخاص وأن العائد لا يأتي بسرعة وتكون هُناك دائماً الحاجة لإحتياطي من المال لتأمين المنصرفات نظراً لطول فترة المشروعات وتأخر تحصيل عائد منها. وهُنا أريد أن أوضح فرق هام بين الوظيفة والعمل الخاص في هذه النواحي – أقصد شراء سيارة أو أي منصرفات أخرى- فنجد أن الموظف دائماً يبحث عن عمل بعائد مجزي يفوق منصرفاته اﻷساسية، فما يتبقى له بعد المصروفات الأساسية يستطيع توفيره وشراء سيارة جديدة أو سيارة بحالة جيدة مثلاً، فإن لم يستطع فيمكنه البحث عن عمل آخر بعائد أعلى، لكن صاحب العمل ليس لديه الحرية كما الموظف، فهو حبيس عمله وإستثماره الخاص إن نجح زاد دخله وإن فشل أو تعذر الربح فليس من السهولة أن يقرر تركه والبحث عن عمل آخر، بل يبقى فيه ويستثمر فيه أكثر ويصر على نجاحه ويصبر على القليل من الدخل. من ناحية أخرى نجد أن الموظف -غير المستثمر- يستفيد من زيادة دخله في منصرفات مثل السفر والرفاهية وحتى اﻷساسيات مثل بناء أو شراء منزل، لكن صاحب العمل هو مستثمر، فأي ربح يرجع من عمله يستثمره مرة أخرى بغرض التوسع في العمل وزيادة الدخل، فهو له نظرة مختلفة، حيث أن شراء سيارة أو بيت لا ينتج عنه عائد بل هو أشبه بمنصرفات تُصرف في إتجاه واحد فقط ولا ترد القيمة التي دخلت فيها بطريقة مباشرة.

مع انخفاض الدخل من عملي الخاص طوال الأعوام السابقة واﻷزمة الاقتصادية التي تمر بها البلاد، لم أفكر بشراء سيارة أخرى واستمريت في الصيانة حتى أزيد عمر هذه السيارة، لكن الناس لم يدعوني في حالي، حيث أن أحدى مقاييس النجاح في مجتمعنا هو أن تكون لديك سيارة جديدة أو فخمة أو كبيرة، مع أني لم اشتكي منها ولم أتمنى سيارة أفضل وأحمد الله على هذه السيارة وأنه فضلني على كثير من الناس بهذه السيارة غير المُكلفة والتي توصلني لأي مشوار أريد الذهاب إليه دون الخوف من أن تتعطل، لكن أحياناً لا استطيع الرد أو الشرح بالتفاصيل لماذا لم أشتري  سيارة جديدة، لكن كتبت الموضوع هُنا لأن المدونين وقُرّاء المدونات أحس أنهم يختلفون عن باقي الناس، لديهم دائماً تفكير مختلف يميل إلى المنطقية ولا يتابعون باقي الناس دون تفكير، وربما لهذا السبب أنشأوا مدونات لعرض أفكارهم المختلفة ورغبتهم في التغيير وتمردهم على المجتمع.

بعد عام من اﻵن سوف يصبح عمر هذه السيارة عشرون عاماً، فأصبح لدي هدف جديد وهو أن تصل السيارة لهذا العمر بإذن الله، 19 عشر عاماً ليس رقم جيد مقارنة بالرقم 20 🙂 أن أقول عقدين أفضل من عقد وتسعة أعوام، ثم بعد ذلك يمكنني التفكير في استبدالها أو إبقاءها عام آخر حسب ظروف البلد اﻹقتصادية وحسب وضع عملي الخاص من ناحية مالية.

موضوع الصيانة له جانبان مختلفان: أولهما جانب سلبي، هو الإزعاج والتأخير الذي يتسببه عطل بالسيارة خصوصاً إذا كنت في مشوار مهم، أعني اﻷعطال التي يتعذر معها قيادة السيارة مثل تعطل مضخة الوقود، أو انقطاع سيرة المروحة، لكن لحسن الحظ هذه من اﻷعطال النادرة، معظم الأعطال اﻷخرى يمكن صيانتها على التراخي، أي تختار لها يوم من أيام عطلة اﻹسبوع ويمكن أن تتأخر إسبوع آخر، مثل تغيير إطار، أو تغيير مصباح مثلاً وهذه هي التي اصبحت اﻷكثر شيوعاً بعد أن وصلت إلى هذا العمر. والمشكلة الكبرى حتى مع هذا النوع من الصيانة الوقائية أنها تستهلك زمن ليس بهين، حيث أخصص أحياناً يوم السبت لصيانة السيارة، ومع أن اليوم لا يضيع كله، ربما ساعة أو ساعتان أو خمس ساعات على اﻷكثر، و يمكنني خلاله ممارسة نشاط آخر، لكن تبقى الخطة الرئيسة لهذا اليوم هو صيانة السيارة، فلايمكن أن أُخطط  لمشوار في هذا اليوم وأنا لا أعلم متى سوف تنتهي صيانة السيارة.

الجانب المشرق من الصيانة أنها هواية، لدي هواية تصليح اﻷجهزة  منذ الصغر، وإمتدت لصيانة السيارة، ولا أقصد بها الذهاب بالسيارة لمحل التصليح والشكوى من عطل معين، بل يتعدى اﻷمر لأن أصلح المشكلة بنفسي، مثل تغيير سير المروحة، وتغيير المصابيح، وأحياناً أكتفي بالتشخيص وأطلب من الفني أن يغيير قطعة معينة بعد أن أبين له السبب. وأذكرفي أحدى المرات كانت هُناك مشكلة في البطارية أنها لا تشحن، فشحنتها بواسطة شاحن بطاريات لدي في المنزل عدة مرات، ثم قرأت في اﻹنترنت معرفة أن المشكلة في البطارية أم مولد الكهرباء : ما يُسمى بالـ Alternator وكانت التجربة تقضي بقياس فرق الجهد بواسطة الملتيميتر، والسيارة تعمل حيث يجب أن يكون 14 فولت، ثم تشغيل المكيف واﻹنارة، فإذا انخفضت إلى 12 فولت أو أقل فهذا يعني أن المولد ضعيف ويحتاج تغيير، فوجدت أن الفولتية انخفضت إلى 10 فولت فقط، مما يعني أنه يتعذر عليه أن يُعيد شحن البطارية، فذهبت إلى المحل واشتريت مولد Alternator جديد وطلبت من الفني أن يغيره  دون أن يسألني ماهي المشكلة أو كيف تعرف عليها، ثم بعد تغييره شغلنا السيارة وقست الفولتية فوجدتها 14 فولت، ثم شغلت المكيف والإنارة فانخفضت إلى 13.5 فولت، فعرفت أن المشكلة حُلت – بفضل الله-، فسمعت أحد الفنيين يقول للآخر أنت محتاج لمثل هذا الجهاز – يقصد الملتيميتر:) –

من ناحية أخرى فإن تكلفة الصيانة دائماً أقل من تكلفة سيارة جديدة، مثلاً هذا العام – وكان عام مليء بالصيانة للسيارة- فلم تتجاوز التكلفة 400 دولار، لكن لابد أن نحسب معها تكلفة الوقت الذي أقضيه مع الصيانة – مع أنه غالباً يكون في عطلة نهاية اﻹسبوع- إلا أنه كان باﻹمكان استثماره في شيء آخر، حتى في شيء ليس له عائد مادي، أي أن الموضوع ليس حساباً مادياً بحتاً.

السيارة الجديدة يمكن أن تكون بالتقسيط – و هذا يزيد سعرها- إلا أنه ما زال أعلى تكلفة بأضعاف تكلفة الصيانة. في بعض الدول تكون تكلفة شراء سيارة مستعملة بحالة جيدة أقل من تكلفة صيانة سيارة قديمة، لكنه غير منطبق عندنا في السودان بسبب الجمارك العالية.

اﻵن سيارتي تُعتبر أقدم سيارة في العائلة وأقدم سيارة بين زملائنا، لذلك دائماً ما ألقى النقد، فما هو رأيهم، كيف يمكنني أن أقنعهم باﻷفكار السابقة ذات التفاصيل الكثيرة التي كتبها في هذا المقالة، أم أكتفي بأن لا أهتم بكلامهم؟ في اﻵونة اﻷخيرة جائتي فكرة بأن أسافر بالسيارة لأثبت لنفسي وأثبت لهم وأن السيارة ما زالت بحالة جيدة ولا تختلف كثيراً من السيارات الجديدة.

المشاكل الحقيقية التي تواجهني مع السيارة القديمة والتي تجعلني أفكر في استبدالها إذا تغير الوضع الاقتصادي هي عدة مشاكل: أولها أني لا استطيع السفر بها أو لا أميل بالسفر بها كما كُنت أفعل في السابق، حيث يمكن أن تتعطل في منتصف الطريق، وإذا كان معي أبنائي فسوف أصبح في وضع لا أُحسد عليه، لكن الحل أن أصينها وأفحصها فحص كامل قبل السفر، مع أن نتيجة هذا الحل لا تكون مضمونة تماماً، لكنها حل عملي إلى حد ما بدلاً من شراء سيارة جديدة لحل هذه المشكلة. المشكلة الثانية هي أن بعض اﻷعطال لا تُصان بصورة كاملة أو تصان بطريقة غير صحيحة، وأذكر مشكلة استمرت حوالي عام ونصف وهي مشكلة نقص زيت المحرك وتسربه من الماكينة، فقد كلفتني حوالي سبع زيارات لمحلات الصيانة  لنفس المشكلة وكل مرة تُغيّر بعض القطع المطاطية gaskets والتي تغلق جزئين معدنيين – لا أدري ما إسمها باللغة العربية، نُسميها في السودان لُبادات، وفي مصر يسمونها جوانات-، وفي كثير من اﻷحيان تُغيّر نفس القطعة التي غُيرت المرة الماضية، إلى أن شاهدت بالصدفة في اليوتيوب فيديو يتكلم عن ما يُعرف ببلف التبخير وهو صمام في أعلى الماكينة للمحافظة على ضغط معين للماكينة، وعند انسداده يتسبب في زيادة الضغط في الماكينة والذي يتسبب في إخراج الزيت  وإتلاف هذا المطاط، وكان هذا في العيد الماضي، فاشتريت مفتاح وفكيت هذا الصمام في الصورة أدناه ووجدته به انسداد فنظفته واختبرته كما في الفيديو، ثم أرجعته مكانه، ثم بعد العيد طلبت من الفني تغيير المطاط التالف لمرة أخيرة، والحمد لله مرت أكثر من ثلاث أشهر ولم يتسرب الزيت ولم ينقص إلى اﻵن، وكادت هذه المشكلة أن تكلفني صيانة كاملة للماكينة بعد أن عجز عن حلة هذه المشكلة ثلاث من الفنيين الذين كنت أذهب إليهم لحل هذه المشكلة ، وتوصلوا جميعهم إلى أن الماكينة تحتاج صيانة كاملة، لكن بفضل الله حُلت المشكلة في اللحظة اﻷخيرة.

PCV

بعض الإسبيرات لا أجدها، مثلاً ممتص الصدمات الخلفي لم أجده بعد أن بحثت عنه كثيراً، احد الحلول التي فكرت فيها أن أسافرلأحد دول الخليج لشراء بعض قطع الغيار غير الموجودة في السودان، مع أن لدي عدد من الزملاء هُناك لكني لست من النوع الذي يحب الطلب من الناس مثل هذه الطلبات، لكن هذا الحل يطلب مني أن أختار الخيار الثاني من الفقرة التالية:

عملت جدول أمس لنوعين من الصيانة: اﻷول الصيانة لاتسخدامها لعام آخر حتى تصل  لعمر عشرون عاماً ثم أعيد تقييمها بعد أن بلغت هذه الفترة الطويلة، وأن أكتب موضوع عنها على اﻷقل لعل أن يستفيد منها البعض لمن يحب أن يحتفظ بالسيارة أطول فترة ممكنة، وهدفي أن اعمل التجربة كاملة وأتكلم عنها أي أن وقتي لا يضيع ويستفيد منه الغير. هذا الخيار لا يتطلب السفر لشراء إسبيرات من الخارج، يمكن شراء اسبيرات مستعملة موجودة عندنا هُنا، لتعمل لعام أو عامين على اﻷقل. الخيار أو الجدول اﻵخر هي تكلفة الصيانة بهدف أن تبقى السيارة لمدة خمس أعوام على اﻷكثر أو على اﻷقل، لكن هذا الخيار من الاستثمار يتطلب السفر للخارج وشراء بعض اﻷسبيرات، و يكون الاستثمار ذو عائد إذا مكثت السيارة  فعلياً خمس أعوام أخرى، لكنه سوف يكون استثمار خاسر إذا قررت شراء سيارة بعد عام من السفر مثلاً. هذا هو الجدول التقريبي، به تكلفة اﻷيام للصيانة، والتكلفة بالجنيه ثم حولتها في النهاية إلى دولار، نلاحظ أن تكلفة السفر مساوية لتكلفة قطع الغيار:

car-maintinance

أحد اﻷشياء التي شجعتني على الصيانة وجعلتها عملية ممتعة بدلاً من أن تكون عملية مملة ومضعية للوقت هي مشاهدة تجارب من لديهم هذه الهواية، مثل هذه السلسة في تجديد سيارة نسيان باترول:

في الختام أعتذر عن التطويل، لكني أحببت أن يكون موضوع متكامل تظهر فيه كل النواحي حتى يستطيع القاريء تقديم المشورة، فما هو رأيكم، أي الخيارات أسير فيها؟ هل الاستثمار في سيارة جديدة أفضل، أم الاستثمار في الصيانة لعام أو عامين أم الاستثمار في الصيانة لخمسة أعوام، أم لديكم خيارات أخرى؟

 

12 رأي حول “هل صيانة السيارة القديمة أفضل

  1. أتفهم المنطق الذي تتحدث به، أتفق معك في أن لا تغير سيارتك بما أنك قادر على صيانتها ولكـــــــن، ذكرت أنك قد لا تستطيع السفر بها لمسافات طويلة خوفًا من أن يصيبها عطل ما، هذا بالنسبة لي بحد ذاته مُشكلة، لو كنت مكانك لكان هذا السبب الأول الذي يجعلني أن أغير السيارة..خاصة مع وجود أطفال معك، ستكون مشكلة عويصة جدًا أن تضطر أن تقف في وسط الطريق لتصلح عطل ما مع الأطفال!!
    رائع جدًا أنك وصلت مرحلة ممتازة في الاعتماد على نفسك في الصيانة -تصفيق حار- وهذه الخبرة رغم أنها أخذت من وقتك إلا أنها ستبقى معك لتفيدك لاحقًا…الحقيقة من الصعب أن أثق بالحرفيين هنا فمنهم من يخترع الاعطال حتى تضطر لدفع المزيد…
    اقتراحي ونصيحتي لك بالبدء باليحث عن سيارة جديدة، لأسباب أنت ذكرتها بنفسك، عدى عن أنك ستصل لمرحلة يصعب وجود قطع غيار ملائمة لموديل السيارة، لا علاقة أبدًا بنظرة المجتمع بالموضوع ^_^

    1. شكراً لك أخت ربا على التعليق وإبداء الرأي، سوف آخذ نصيحة أن أبحث عن سيارة أخرى في الاعتبار، لكن هذا يتطلب من عام إلى عامين لتأمين مبلغ سيارة أخرى

      1. بالطبع ليس بالقرار اليسير..خذ السيارة الجديدة على أنها استثمار في وقتك، تعلمت ما تعلمت من هذه التجربة، تستحق الآن بعض الراحة التي ستعرفها بسيارة أحدث
        أتمنى لك التوفيق

  2. رداً على التساؤل الأخير ، وإن كنت لا أقود ولا أحب من السيارات إلا ألوانها فأنا أرى أنه حان الوقت لشراء سيارة جديدة ، تغنيك عن عناء الإصلاح والبحث وقلق الأعطال التي قد تطرأ ، وأيضا ً من باب تدليل النفس و امتاعها ..
    مؤخرا ً صرت أميل لهذه الفكرة لماذا أرهق نفسي واتعبها في حين يمكن تدليلها ! فأسلك الطرق الأريح والأسعد ولو كلّفت !
    ولعلك تفكّر بسلك هذا الطريق ..طريق الراحة والاستمتاع بما تملكه وما يمكنك توفيره لك ولأبنائك
    وبالتوفيق سواء مع سيارتك القديمة أو التي تنوي شراءها

    1. وعليكم السلام،
      >لماذا أرهق نفسي واتعبها في حين يمكن تدليلها ! فأسلك الطرق الأريح والأسعد ولو كلّفت
      لا يمكنني تدليل نفسي اﻵن ولا بعد عام، حسب معطياتي فأنا أصرف 120% من المرتب، أي أستلف حوالي 20%من الشركة حتى أستطيع تأمين منصرفاتي الشهرية اﻷساسية. لكن ربما بعد عامين يتغير الوضع واستطيع شراء سيارة مستعملة، أما جديدة فهذه من المستحيلات!

  3. رغم أن التدوينة تتحدث حول السيارات، لكن يمكن إسقاطها على الكثير مما في الحياة
    وبالفعل أجد أنه لا يوجد جواب مثالي لمثل هذه الحالات، ففي كل خيار هناك مكاسب ومخاسر، وما أصبحت أطبقه أكثر أن أسأل نفسي: أي خيار يمكنني تحمل تبعاته أكثر؟

    شكرًا لعرض الموضوع بتفاصيله لإعطاء تجربة كاملة للقارئ
    وشكرًا للثقة في مجتمع المدونين
    حفظكم الله وأبناءكم دومًا

    1. نعم صحيح، العبرة تكمن في تحمل التبعات، فإذا كان الشخص واثقاً من خياره ومن تبعاتها فسوف يقدم بدون خوف
      لكن إذا تردد وخاف من التبعات في هذه الحال سوف يستشير الناس خصوصاً اﻷقربين أو من يتأثرون بهذا الخيار حتى يكونوا شركاء في تحمل التبعات

  4. اذا طبقت الأمر على الجوالات، انا لا أقوم بالاستبدال حتى ينتهب العمر الافتراضي و غير الافتراضي للجهاز، و لا استبدل بل احافظ على القديم و اشتري الجديد.
    بالنسبة للسيارات، انا ليس عندي سيارة، و لا اعرف قيادة السيارات، لذلك تنقلاتي محدودة، و اكون عرضة لسؤال غيري، خاصة في الحالات المرضية الطارئة.

  5. نعم اﻷمر يمكن تطبيقه على جميع اﻷجهزة، إلا أن الأجهزة تختلف بأنها موجودة في البيت ولا يعلّق عليها أحد إذا أصبحت قديمة، أما ما يظهر للناس مثل السيارة والموبايل فيكون محل ملاحظة وتساؤل من الناس إذا اصبح قديماً

  6. كل الاثرياء الحقيقيين سياراتهم قديمة ولا تزال تعمل. لأن من الغباء (من وجهة نظرهم) انفاق المال على سيارة جديدة تفقد قيمتها يومًا بعد يوم.

    1. نعم صحيح، الشخص التاجر الحقيقي ينظر إلى المشتريات على أنها إما أصول تزيد قيمتها أو أصول تفقد قيمتها فلا يستثمر في اﻷخيرة كثيراً

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s