أجوبتي لأسئلة The liebster award

السلام عليكم ورحمة الله

أولاً أشكر اﻷخ عبدالله المهيري لترشيحي للإجابة عن اﻷسئلة التي طرحها اﻷخ طارق ناصر في مبادرة The Liebster award والتي تهدف إلى التعريف بالمدونات وإشهارها وزيادة قراءها. نبدأ مباشرة بالأسئلة واﻷجوبة:

1 – ما الذي جعلك تفتح مدوّنة في ظل انتشار وسائل التواصل الاجتماعي ومنصات التدوين الجماعي؟

حدث ذلك بالصدفة في عام 2010 حيث كنا نجلس في المكتب في طاولة مستديرة ولم يكن لدينا ازدحام في اﻷعمال فاقترح صديق أسمه (محمد عثمان) قائلاً لماذا لا نُنشئ مدونات، فتجاوبنا مباشرة إلى هذا المقترح، وكان يوم 7 يوليو، فبدأت وواصلت كتابة المقالات القصيرة والأخبار بشكل يومي ثم قللت إلى أسبوعي. ولم تكن وسائل التواصل الاجتماعي لها أهمية في ذلك الوقت ولم اهتم بها إلى اﻵن. أما بالنسبة لمنصات التدوين الجماعي فقد شاركت في عدة مواقع ليست للتدوين إنما للإجابة والنقاش مثل موقع Arabia.io لكن تحدث الاختلافات في اﻵراء وهُناك من يُفسد المنصات الجماعية هذه، ففضلت البقاء على مدونة شخصية أكتب فيها بحرية أكثر بدون انتقاد للأفكار.

2- ما هي طقوسك تجاه استعمال الهاتف؟ هل تقوم بتقليل استعماله؟ أم العكس ليس لديك مشكلة تجاهه؟

الهاتف به عدة جوانب، أولاً أتكلم عنه كهاتف اتصال: اجعله دائماً في وضع الصامت، أحياناً هزاز و أحياناً صامت تماماً، لا أحب الاتصال كثيراً، عندما يتصل بي أحد فهذا يعني أن هُناك مشكلة، أُفضّل التواصل بالبريد لمشاركة المعلومات مع باقي الفريق الذي أعمل معه، ودائماً لدي مشكلة مع العملاء الذين يصرون على سرد المعلومات بالهاتف فتغيب عن باقي الفريق، مثلاً بعضهم يعطونا اسم دخول وكلمة مرور لمخدم أو رقم IP لمخدم عن طريق الهاتف، أو خطوات أو طلبات لتعديل شاشة من برنامج، وعلي مشاركة هذه المعلومات مع باقي الفريق، أحياناً أنسى تفاصيل هذه المعلومات، فدائماً أخبرهم بأن يكتبوا هذه المعلومات حتى تصل الفريق الفني، وتكون كتوثيق لهذه المعلومات والطلبات واﻹجراءات. لذلك لا أحب الاتصال الهاتفي في العمل وأجده أحد المعيقات لتوصيل المعلومة بطريقة سلية، ولا أتصل بشخص بالهاتف إلا نادراً.

أما بالنسبة للهاتف كهاتف ذكي استخدمه بطريقة محدودة ولا أحب تثبيت برامج كثيرة عليه، مع أن جزء من عملنا هو تطوير تطبيقات هاتف وأنا الآن اشرف على أكثر من مشروع لتطبيق هاتف إلا أني اكتفي بالجزء اﻹداري حتى البرنامج لا أثبته في هاتفي لتجربته، أميل للمشاركة في برامج الويب وخدمات الويب. أجد في استخدام اللابتوب ما يغني عن استخدام الهاتف، حتى برامج الواتسآب -مع أني لا أحبه خصوصاً في العمل – فأفتحه في متصفح الأنترنت في اللابتوب، لا أحب شاشة الموبايل الصغيرة تلك.

الموبايل ككاميرا استخدمه كثيراً في توثيق الرحلات أثناء السفر وفي تصوير النباتات والأزهار في البيت، والموبايل كـ GPS استخدمه كذلك أثناء السفر.

3- هل تؤمن بضرورة كتابة الملاحظات ورؤوس الأقلام؟ وماذا تستعمل في ذلك؟ تطبيقات معينة أو مجرد كناشة وقلم؟

إلى حد ما، في العمل أكتب الملاحظات والمهام التي خرجنا بها أثناء الاجتماع في البريد لإرسالها لفريق العمل، مثلاً أثناء الاجتماع أكتب الملاحظات رداً على بريد الاجتماع نفسه.

أحياناً أمسك ورقة ودفتر أثناء التخطيط لكتابة أو رسم بعض اﻷشياء لتساعد على توليد اﻷفكار.

أما في خارج العمل فلا أكتب شيئاً، اكتفي بحفظ المعلومات والملاحظات في ذاكرتي، مثلاً إذا أردت كتابة مقالة في المدونة، أُفكر فيها، وأحياناً أفكر باللغة العربية الفصحى كأني أكتب، ثم إلى أن يأتي اليوم الذي تتجمع فيه اﻷفكار وتتخمر وتكتمل تلك المسودة في رأسي، و يتوفر الوقت المناسب، والذي غالباً ما يكون صباح الجمعة أو السبت فأجلس لكتابة تلك المقالة.

4- في رأيك، هل يمكن جعل القراءة والمطالعة عادة تلتزم بها يوميًا؟

نعم لابد من افتتاح اليوم بالقراءة، ابتداءً بقراءة بضعة أيات أو صفحات من القرآن، ومروراً بموقع الفهرست لقراءة بعض المقالات، ثم اختتمها بقراءة اﻷخبار، هذه في فترة ما قبل شروق الشمس. أما أثناء اليوم فنادراً ما أقرأ مقالات، حيث أكون منهمك في قراءة البريد ومتابعة البرامج والاجتماعات والتخطيط. الكُتب الورقية أقرأها أيام اﻹجازة.

5- ما هي وجهة نظرك تجاه تقديم النصائح والإرشادات؟ وما هي طقوسك في كتابة النصائح؟

لا أميل كثيراً لنُصح الناس ولا إرشادهم بطريقة مباشرة، إنما اكتفي بدلالتهم عليها بطريقة غير مباشرة، مثل إرسال مقالة أو فيديو يحمل فكرة، أُرسلها لشخص ما من الناس المقربين، مثل الأصدقاء واﻷبناء والزملاء. ما لا استطيع تطبيقه بنفسي لا أدل الناس عليه، وأحياناً أكتفي بأن أكون قدوة لمن حولي فأجدهم يقلدوني خصوصاً أبنائي وزملائي في العمل.

6- هل أنت متشدد في تنظيم وقتك؟ أو تترك يومك يمر بشكل عفوي؟ وما الذي تستعمله في تنظيم وقتك؟

في الغالب متشدد في التخطيط للوقت وليس في تنظيم الوقت، سواءً في العمل أو حتى أيام الإجازة، أحاول الاستفادة من كل ساعة في اليوم سواءً لإنجاز أو راحة أو عبادة أو ترفيه، يهمني الالتزام ببداية وقت تنفيذ النشاط، لكن لا يهم كم يأخذ. أهم أداة استخدمها لضبط الوقت ومراقبة سير تلك الأنشطة وبدايتها هي الساعة.

7- ما الحافز الذي يجعلك تستمر في التدوين دون توقف؟ وهل تنوي أصلا التوقف في يوم ما من التدوين؟

هذا سؤال يحتاج لمقالة منفصلة، لكن للإجابة بإيجاز هو أن التدوين بالنسبة لي أكتب فيه أفكاري لأنشرها بين الناس لاستفادة وهي وسيلة تواصل اجتماعي مع بقية أصدقائي المدونيين والقرّاء، كذلك فهي توثيق لتاريخ وأحداث حدثت لي أرجع لها في كثير من اﻷحيان، كأنها مذكرات شخصية لكنها عامة. ومن الحوافز هو أن التدوين يجعل المدون كأنه أستاذ قدوة للناس يلتزم بما يكتب، ويجعل الكاتب يحاول أن يكون مثالي في حياته ونشاطاته المختلفة، كأنه أصبح شخص ينتظر منه الناس أن ينجح وأن يكون قدوة لمن خلفه. ولا أنوي التوقف، حيث أنه كلما زاد عمر المدون فإن التجارب تصقل شخصيته أكثر ويكون لديه قصص أكثر وخبرة في الحياة لا يستطيع كتمها إنما يفرغها ليستفيد منها الناس ويتعظوا بها.

كذلك فإن ما أمر به من أشياء وتجارب ونشاطات استفيد منها وتعجبني لا أحب الاحتفاظ بها لنفسي بل أنشرها بين الناس في أسرع وقت -كأني اكتشف شيئاً جديداً- لنيل أكبر فائدة

سبب آخر هو أن نكتب محتوى فكري لعالمنا اﻹسلامي يتناسب مع ديننا، لا ندع أبنائنا وجيلنا والجيل القادم أن يستمد محتواه من العلوم المختلفة بأقلام لا تعرف هذا الدين ولا تتكلم بما يسمح به، سواءً اﻷقلام الغربية أو ممن تأثروا بأفكار الغرب وصاروا يدعون لهذه اﻷفكار، و تغيير اﻷفكار هي أخطر شيء على اﻹنسان وعلى المجتمع.

8- إن طلب منك شخص مكتئب أن ترشح له فيلما أو مسلسلًا واحدًا وكتابًا واحدًا، ما الذي سترشحه؟

في الحقيقة لا يمكن لفلم أو مسلسل أن يُساعد شخص على تخطي الاكتئاب، أظن أن الأفلام والمسلسلات تزيد من الاكتئاب، فهي تُبقي المكتئب في انعزاله عن الواقع في حين أنه يحتاج إلى الرجوع إلى الواقع ومجتمعه. أما الكُتب فلا يمكن لكتاب واحد أن يعالج اﻷزمات التي سببت أو نتجت عن ذلك الاكتئاب. ربما يحتاج الشخص أن يغير نمط حياته كاملاً ليتخطى ذلك العارض، كيف لكتاب واحد أن يغيّر حياة إنسان ! إلا إذا كان كاتبه هو من خلق اﻹنسان. إذا لم ينجح مع ذلك الشخص القرآن فلا يمكن لغيره من الكتب أن ينجح. كما يقول الله تعالى: وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ ۙ وَلَا يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إِلَّا خَسَارًا ﴿٨٢﴾ فقراءة القرآن ثم قراءة تفسيره هي من تُرجع أي شخص إلى واقعه والفكرة من وراء خلق اﻹنسان وأهميته.

9- ما الذي تفعله عادة بعد استيقاظك من اليوم؟ هل تملك روتينًا صباحيًا معينًا؟

نعم وقد تكلمت عنه في مقالة كاملة بعنوان استكشاف أوقات الصباح.

10- هل تشاهد التلفاز حاليا؟ ما هي القنوات اليوتيوبية التي تقوم بمتابعتها؟

لا أُشاهد التلفاز وليس لدينا تلفاز في البيت، توقف منذ عقد أو أقل قليلاً عن التلفاز، أما بالنسبة لليوتيوب فأتابع مواضيع مختلفة أكثر من متابعة قنوات بعينها، أتابع بعض اﻷشخاص ممن يسافرون حول العالم خصوصاً بعد صلاة العشاء قبل النوم في الزمن الذي لا استطيع إنجاز أي شيء ذو فائدة فاكتفي بالمشاهدة إلى أن أنام. ممن أتابعهم:

  1. اﻷخ صالح صاحب قناة ،Sakhr وهو يُسافر بالدراجة النارية داخل الجزيرة العربية
  2. حسين حلواني، يسافر بالدراجة النارية في الجزيرة العربية وأفريقيا وبدأ مؤخراً بالسفر إلى أوروبا
  3. محمد كناني، مسافر بالدراجة النارية في أوروبا لكن توقف بسبب أزمة كورونا ورجع يسافر داخلياً في السعودية
  4. حسين عبدالله، وهي قناة مميزة للمعومات العلمية لكن إنتاجه قليل نظراً للوقت التي يحتاج إليه لتجميع المعلومات والرسومات والمونتاج
  5. يوسف عبدالله، وهو أخو حسين عبدالله، يروي قصص مخيفة و حقيقية، أنا ليست لدي مشكلة في مشاهدتها قبل النوم، لكن المشكلة مع أبنائي 🙂
  6. Atlas Pro : معلومات جغرافية مميزة و متعوب عليها
  7. العظماء المائة: التاريخ اﻹسلامي والقديم بعد قراءة وبحث جديد
  8. سيارتك مع عبد الحق: مهندس ميكانيكي يعرض معلومات مهمة عن الاهتمام بالسيارة
  9. Kariag Adams: ممارس لرياضة المشي بين الجبال Hicking
  10. Mawater Man: مهندس ميكانيكي كان يقيم في قطر ثم سافر إلى أمريكا، يصلح السيارات القديمة

11- هل تفقد الرغبة في فعل أي شيء في بعض الأحيان؟ ماذا تفعل حينها؟

نعم، أشاهد اليوتيوب كما ذكرت في الفقرة السابقة، أمارس بعض الهوايات المختلفة، وأخطط لتنفيذ نشاط ما، أو اصلح شيء تالف أو صيانة للمنزل أو السيارة.

بالنسبة لفقرة الترشيحات فأرشح اﻷخ أسامة الزبيدي، واﻷخ وليد صاحب مدونة أفكار مبعثرة، واﻷخت أسماء صاحبة مدونة Lavender. واﻷخ محمود، وكنت لأرشح اﻷخ عبدالله المهيري، واﻷخت نوار طه، واﻷخت ولاء عبدالرحمن، لكن هُناك من سبقني إليهم.

أما أسئلتي لهم فهي:

  1. ماهو مجال تخصصك الذي تعمل فيه، وهي وجدت نفسك فيه
  2. ماهي هواياتك وهل هُناك ما يعيقك عن ممارستها
  3. هل تحس أن لديك مساهمة في هذا العالم، هل لديك أهداف تسعى لتحقيقها لهذه المساهمة؟
  4. هل أنت شخص مرتبط بوطنه، أم ممن ينظر إلى أن العالم كله وطن، هل تفكر في أن تنتقل إلى مكان أفضل أم أن همك أن تجعل وطنك هو اﻷفضل
  5. هل تظن أن التدوين في بلادنا اﻹسلامية يمكن أن يتفوق على الغرب، بما يحتويه من محتوى محافظ وبما نحمله من قيم ويكون له انتشار وأثر أطول، ويحقق الإعادة لأمجادنا القديمة من الكتب والمخطوطات أيام مكتبة بغداد الشهيرة؟
  6. هل تستفيد من وقتك بطريقة مثلى أم أن هُناك ما يضيع وقتك وهل لديك خطة للتخلص من مضيعات الوقت؟
  7. هل أنت شخص مرتبط بالطبيعة والبساطة في حياته، أم تميل إلى التكنولوجيا ومحاولة اللحاق بآخر التقنيات أم تجمع بين اﻹثنين.
  8. هل لديك اهتمام بالبيئة، هل لديك إسهامات في المحافظة عليها أو التوعية بها أو التخطيط لأن تكون لديك اهتمام بها؟
  9. هل تهتم بصحتك وتمارس الرياضة وتهتم بنوعية اﻷكل الصحي، أم لا تكترث، وهل لديك مشاكل صحية حدثت بسبب عملك
  10. كيف تنظر لشخصيتك، من حيث المحاسن والعيوب؟
  11. كيف ينظر لك المجتمع، وكيف يعاملوك؟

شروط المشاركة

  1. شكر الشخص الذي رشحك، ووضع رابط مدونته كي يتمكن الناس من العثور على صفحته
  2. أجب على الأسئلة التي طرحت عليك من قبل المدون
  3. رشح مدونين آخرين واطرح 11 سؤال
  4. اخبر المدونين الذين قمت بترشيحهم.. عبر التعليق في إحدى تدويناتهم
  5. اكتب قواعد المسابقة و ضع شعارها في منشورك أو في مدونتك

10 رأي حول “أجوبتي لأسئلة The liebster award

  1. شكرًا على إجاباتك المثرية، استفيد كثيرًا مما تكتبه هنا، وأشكرك على ترشيحي سبقك الزميل يونس بن عمارة ولكن سوف أحاول دمج الأسئلة أو الرد على أسئلة من هنا وهناك 🙂

  2. حقيقة استمعت بقراءة إجاباتك استاذ أبو إياس، و أشاركك بالفعل في نقطة المكالمات الهاتفية الغير مريحة حقَا!
    شكرًا لترشيحي 💐
    كدتُ أقول أني لن أجاوب لأني سبق و شاركت، و لكن بعد قراءة أسئلتك، ارى أنها جميلة و عميقة و شجَّعَتني على التفكير باجاباتها، لذا سأحاول الإجابة، و اتمنى أن لا تكون المشاركة مرتين مرفوضة، و إن كانت كذلك فسأعتبرها تدوينة عادية أستمتع باجاباتها 😅

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s