إجابة لأسئلتي: The liebster award

السلام عليكم ورحمة الله

بما أن مبادرة The Liebster Award قد نشطت التدوين مؤخراً، رأيت أن أواصل فيها وأدعو غيري لكتابة موضوع آخر بإجابة اﻷسئلة التي طرحوها هم، أو أسئلة أخرى أعجبتهم. وسوف أجواب عن أسئلتي التي اقترحتها:

1- ماهو مجال تخصصك الذي تعمل فيه، وهي وجدت نفسك فيه

مجالي هو تطوير برامج الكمبيوتر، نعم وجدت نفسي فيه، طوال العشرون عاماً التي عملت فيها قبل التخرج من الجامعة، ومنذ أن كان هواية من أيام المتوسطة، لكن اﻵن بدأت أمل قليلاً لذلك أصبحت أُضيف بعض الهوايات اﻷخرى البعيدة عن هذا المجال.

2- ماهي هواياتك وهل هُناك ما يعيقك عن ممارستها

لدي عدة هوايات، منها الاهتمام بالنباتات وأنواعها وتجربة زراعتها، أحياناً أُفكر في أستثمر في هذا المجال لترقيتها إلى عمل بدلاً من أن تكون هواية فقط خصوصاً أني استثمرت جزءاً من وقتي في دراستها. وتوجد هوايات أخرى مثل تصليح وصيانة اﻷجهزة المتعطلة، لكن تنقصني بعض الأدوات، كذلك السفر بالبر والتصوير وكتابة التدوينات والتوثيق والاستكشاف، المشكلة هي نقص البنية التحتية للبلد من طُرق وخدمات لا تُشجع على هذا النشاط. والمشكلة الكُبرى هي عدم وجود وقت كافي لكل هذه اﻷنشطة، حيث أن العمل يأخذ معظم الوقت، كذلك ارتباطي بأبنائي ومدارسهم جعلني بدون أي وقت للفراغ إلا أوقات قليلة لا تصلح فيها أنشطة تتطلب أوقات طويلة.

3- هل تحس أن لديك مساهمة في هذا العالم، هل لديك أهداف تسعى لتحقيقها لهذه المساهمة؟

أحاول المُساهمة في مجال برامج الكمبيوتر وذلك بشركة أسستها قبل عدة أعوام لإنتاج عدد كبير من البرامج تستفيد منه البلاد ويُقلل من استيراد البرامج واﻷنظمة المُكلفة، كذلك بكتابة الكُتب وعمل محاضرات لزملائنا في العمل وتدريب عدد كبير من المبرمجين وإتاحة الفرصة لهم للتعلم بطريقة صحيحة وطريقة عملية.

4- هل أنت شخص مرتبط بوطنه، أم ممن ينظر إلى أن العالم كله وطن، هل تفكر في أن تنتقل إلى مكان أفضل أم أن همك أن تجعل وطنك هو اﻷفضل

كُنت مرتبط بوطني بطريقة كبيرة وكُنت أرفض أن أعمل في الخارج حيث وجدت أكثر من فرصة آخرها ترجع لعام 2015، ومع زيادة ارتباطي بالمكان خصوصاً بعد تأسيس شركة واعتماد كثير من العملاء على خدماتنا، إلا أن فكرة الارتباط بوطن واحد بدأت تخبو، أصبحت أحس أن كل البلاد هي وطن لنا، خصوصاً الشرق اﻷوسط حيث تتقارب الثقافات والمناخ والحدود الجغرافية، لكن الحدود السياسية تحول دون هذه الفكرة.

5- هل تظن أن التدوين في بلادنا اﻹسلامية يمكن أن يتفوق على الغرب، بما يحتويه من محتوى محافظ وبما نحمله من قيم ويكون له انتشار وأثر أطول، ويحقق الإعادة لأمجادنا القديمة من الكتب والمخطوطات أيام مكتبة بغداد الشهيرة؟

نعم لدينا دوافع أكبر من غيرنا ولنا رسالة، وإذا كان العمل خالصاً لله وعمل ينفع الناس ودعوة للحق فنحسب أنه يدخل ضمن كلام الله عز وجل الذي قال فيه: وَأَمَّا مَا يَنفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الْأَرْضِ ۚ كَذَٰلِكَ يَضْرِبُ اللَّـهُ الْأَمْثَالَ ﴿١٧

6- هل تستفيد من وقتك بطريقة مثلى أم أن هُناك ما يضيع وقتك وهل لديك خطة للتخلص من مضيعات الوقت؟

نعم أستفيد من معظم الوقت، لكن هُناك وقت ضائع واحد أسبابه تراكم المهام، فأحياناً لا أعرف أي مهمة أبدأ بها، والمهام التي تتطلب وقت طويل أحياناً أعجز عنها للخوف من عدم وجود وقت كافي بدون مقاطعات إدارية واجتماعات واتصالات

7- هل أنت شخص مرتبط بالطبيعة والبساطة في حياته، أم تميل إلى التكنولوجيا ومحاولة اللحاق بآخر التقنيات أم تجمع بين اﻹثنين.

أميل للارتباط بالطبيعة أكثر من كوني شخص مواكب للتقنية، أجد راحتي مع الأشياء الفطرية من ماء وهواء وتقلب الطقس، ورؤية السماء والبحار والجبال والطيور

8- هل لديك اهتمام بالبيئة، هل لديك إسهامات في المحافظة عليها أو التوعية بها أو التخطيط لأن تكون لديك اهتمام بها؟

نعم لدي اهتمام، أما إسهاماتي فأهتم بزراعة النباتات وأنشر هذه الثقافة بين الناس، بل أصبح بيتي كأنه مشتل أوزع منه عدد من الشتلات بين اﻷهل والجيران، لكن في المقابل أساهم في تلويث البيئة نظراً لأني اقود سيارة، ربما مشوار يوم واحد يحرق أكسجين لا تستطيع تعويضه النباتات التي أزرعها في شهر أو أكثر، لكن هُنا يأتي دور التدوين حيث عن طريقها أُساهم في انتشار فكرة الزراعة والتشجيع عليها فلا يقتصر اﻷمر على النباتات التي زرعتها بنفسي، بل تتعدى لمن يستفيد مما أكتب فيكون سبباً في زيادة كمية النباتات التي ساهمت بزراعتها بطريقة غير مباشرة، خصوصاً أن المقالات في المدونة تبقى لسنين طويلة، ربما تستمر حتى بعد أن أُفارق هذه الحياة فأترك أثراً متواصلاً يستفيد منه الناس لسنين أو عقود طويلة، لذلك أحرص على أن تكون هذه المدونة مجانية لا تحتاج لتجديد سنوي

9- هل تهتم بصحتك وتمارس الرياضة وتهتم بنوعية اﻷكل الصحي، أم لا تكترث، وهل لديك مشاكل صحية حدثت بسبب عملك

كُنت في السابق لا أهتم، لكن مؤخراً أصبحت أكثر اهتماماً بنوع الأكل، لكن الرياضة إلى اﻵن لم أجد لها برنامج ثابت استطيع الالتزام به. ويحدث لي صداع نصفي أسمه الصداع العنقودي وهو أشد من الشقيقة، يأتيني عندما أُجهد نفسي في العمل وأساهر، لكن بفضل الله أنقضت حوالي ثلاث أعوام لم أُصاب به، من أسباب الوقاية منه الرياضة وعدم ألإجهاد الذهني والنوم باكراً، فأسأل الله أن يبعده عنا جميعاً.

10- كيف تنظر لشخصيتك، من حيث المحاسن والعيوب؟

هذا سؤال صعب لم أعتقد أني سوف أجيب عليه، لا أدري لماذا سألته للناس. أهم شيء في شخصيتي أني شخص قليل الاجتماعيات، دائم الفكر والتخطيط، أُثمُن كل دقيقة من وقتي، لا أحب إضاعة الوقت ولا أحب الجلوس مع أشخاص يضيعون وقتهم، مع أني أُمارس الهوايات وأقضي فيها أوقاتاً، لكن ذلك بعد إنجاز والتزام بأداء العمل وعدم التفريط فيه، وبعد الالتزام بالعبادات وأدائها في وقتها. أما العيوب فأنا شخص سريع الغضب، متعجل، أحب القيادة والمبادرة، أتعصب لآرائي أحياناً

11- كيف ينظر لك المجتمع، وكيف يعاملوك؟

وهذا سؤال أصعب من السابق، لا أعرف بالضبط كيف ينظر لي المجتمع، مرة قال لي أحد أبنائي أن أصحابه يخافون مني، يروني شخص حازم، كذلك عائلتي وأهل الحي، وجدت أن معظم من حولي يضع لي حساب مع أن معظم أصدقائي وزملائي اللصيقين يروني شخص بسيط ومغلوب على أمره. لكني لا أهتم كثيراً بمعرفة كيف يروني الناس، دائماً أكون في حالي وحال عائلتي وعملي، ولا أهتم بشؤون الناس إلا المقربون فاقتصد في معرفة أحوالهم.

4 رأي حول “إجابة لأسئلتي: The liebster award

  1. كُتِبَت أسئلتك لتجيب عنها بهذه الطريقة الممتعة الموجزة بالفعل.
    استمتعنا بالتعرُّف عليك، و أودُّ أن أقول لك بأنَّك ذكَّرتني بوالدي بعض الشيء، لا أدري لماذا و لكن أسلوبك و نظرة الناس لك و بعض صفاتك التي ذكرتها، يوجد تشابه كبير😅

    تذكَّرت : (و نكتب ما قدَّموا و آثارهم)👌

    1. شكراً لتنبيهنا لتفسير هذه الآية، مع أني أقرأها كثيراً لكن اﻵن انتبهت وقرأت تفسيرها، وربما قرأته على عجل من قبل أما هذه المرة فسوف يرسخ بإذن الله بعد ما ربطناها بالمعنى: وفي التفسير أن الله يكتب من خير وشر وآثارهم وسُننهم التي كانوا عليها في حياتهم وما تسببوا به بعد مماتهم، فعلى العاقل محاسبة نفسه ليكون قدوة للخير في حياته وبعد مماته. وهذا تماماً وصف لنا – نحن الكُتّاب- فإن كتاباتنا سوف يقرئها غيرنا وتستمر لفترة الله أعلم بها فإما كانت مصدر حسنات متواصلة وإما كانت مصدر أوزار وسيئات. فنسأل الله أن يوفقنا لكتابة ما يُحب ويرضى وأن يهدينا ويهدي بنا

      1. بالفعل، نحنُ و من له بصمة في هذا العالم و بقاء بعد ذهابه، منذُ قرأتُ تفسيرها حتى صرتُ أكثر حذرًا، فالأثر أثنين، خير أو شر، مكَّننا الله من الخير و وقانا من أثر الشر.
        آمين يا رب العالمين🤲

اترك تعليقًا

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s