مبرمج مستقل

بعد 14 سنة من العمل كمبرمج موظف أصبحت اﻵن مبرمج مستقل. وقد قررت أن أعمل مستقلاً على اﻷقل لمدة سنة كتجربة. وطريقة اﻹستقلال هي عدم التعاقد كموظف في هذه الفترة، إنما أتعاقد بالمشاريع مع شركات برمجية أو مؤسسات تحتاج لتطوير برامج، أو كمستشار.

إذا نجحت بهذه الطريقة فأكون قد تحررت تماماً من الوظيفة للأبد إن شاء الله. وإذا لم أنجح أكون على اﻷقل قد جربت طريقة جديدة للعمل طالما راودتني نفسي بها.

إلى الآن هناك حسنات ومساويء ملموسة. فالحسنات هي الشعور بالحرية، وإمكانية تطوير برامج بدون قيود، وإمكانية إمتلاك الكود الذي أكتبه، وتعرفي على عدد من المؤسسات واﻷفراد المنتمين لتقنية المعلومات.

أما المساويء فهي كثرة الحركة أثناء اليوم لتلبية أكثر من إلتزام مع أكثر من جهة، كثرة اﻹجتماعات، وصعوبة التخطيط من نواحي مادية، لعدم إنتظام الدخل.

ربما هذه إحدى نتائج التطور الطبيعي للمبرمج

كان هذا منذ فترة، لكن اليوم استلمت بطاقة العمل الجديدة

Advertisements

27 فكرة على ”مبرمج مستقل

  1. هذه خطوة ممتازة إذا كان لديك فريق العمل (كمجموعة من الأصدقاء) تستطيع أخذ مشاريع كبيرة، فكرت منذ سنة بنفس الطريقة و لكني لم أستطع تكوين هذا الفريق بالاضافة للتقدم بالعمر (بعض الأوجاع هنا و هنا) تجعلني أرضى بنصيبي و أبقى موظف في الشركة 😀

  2. السلام عليكم ورحمة الله
    مررت بالتجربة ما يقرب سنة ونصف ثم عدت للعمل بشركة
    العمل كمبرمج مستقل يحتاج صبر وطول بال دون الحديث عن الناحية المادية
    احيانا لا تجد فرص واحيانا تتهاطل عليك عروض لا يمكن تلبيتها من كثرتها
    بالتوفيق ان شاء الله

  3. السلام عليكم

    أنا استقلت من الوظيفة منذ أكثر من عشرين سنة وأعمل مبرمجا مستقلا منذ ذلك الحين.
    بالتوفيق إنشاء الله أبو إياس

  4. مبارك عليك أخى أبى إياس…
    كم أتمنى أنا أيضاً لو حظيت بفرصة كهذه، فأنا أحب البرمجة فى أجواء خاصة:(بمفردى مع كوب من الشاى و نشيد للشيخ مشارى راشد العفاسى يعمل كخلفية لأفكارى ^_^)
    لكنى لا أظن أن مثل هذا العمل يصلح فى مصر، فثقافة المبرمج الحر ليست مألوفة إلا فى تطوير مواقع الشبكة و ليس فى برمجيات سطح المكتب desktop applications أو فى برمجيات الشركات الكبيرة.

  5. العمل كمبرمج مستقل يمكن أن يكون مرحلة، بعدها ربما يستطيع الشخص تكوين شركة.

    هلا شاركتنا حكاية تجربتك أخي خالد، فعشرين سنة ليست بالسهلة، وهو يعني نجاحك كمبرمج مستقل، ربما نقتدي بها.

  6. السلام عليكم

    الاستقلالية لها مزاياها لكنها تحتاج إلى عقلية خاصة حتى يتمكن الفرد من النجاح. الوظيفة قيد مع مرتب شبه مضمون آخر كل شهر، بينما الاستقلالية هي حرية لكن مع مخاطرة (أي قد يكون الجيب فاضي لأكثر من شهر) لا سمح الله.

    إذا سمحت لي بالاقتراح عليك أخي أبو إياس (السوداني) :
    – لا تعمل وحدك، جد لنفسك شريكا أو أكثر.
    – لا تنساق وراء الأعمال ذات المردود المنخفض، ولا تضيع وقتك فيها.
    – ركز على العملاء (الجهات) التي تتعامل بميزانيات كبيرة، ذات المصداقية في التعامل، وتجنب الشركات الصغيرة.
    – في الأعمال البرمجية ركز على عقود الصيانة وركز عليها حتى قبل التعاقد على تنفيذ العمل.
    – المثابرة والتصميم على تحصيل مستحقاتك دون ملل أو تبرم.
    – في تعاملك مع الجهات/ العملاء ابحث عن صاحب القرار الفعلي (الذي بيده أوامر صرف النقود) واجعله حاضرا وشاهدا منذ بداية تفاوضك أو تقديم عروضك. (تعاملك مع مدير الادارة المعنية وحده لا يكفي)
    – قدّم عملا جيدا وزد عليه. ولكن لا تتهاون أبدا في مواعيد الدفع، ولاتستأنف خطوة حتى تتحصل على مقابل الخطوة السابقة.
    – لاتفكر في السوق المحلي فقط. أمامك العالم بأجمعه.
    هذا بعض ما يحضرني الآن.

    أخي أبو إياس (المصري) وائل
    نعم البرمجة ممتعة عندما تكون لوحدك ضمن بيئة تكيفها كما تريد.
    أنا في مصر الآن، فهل هذا يعني أنه علي أن أكون موظفا من جديد.؟!

  7. شكراً لك أخي خالد شقروني على هذه النصائح وإن شاء الله سوف أعمل بها.
    وسوف أتكلم عن تجربتي في نهاية العام، أو العام القادم إن شاء الله

  8. السلام عليكم
    أولاً مرحباً بك أخى خالد فى مصر ما بعد 25 يناير ^_^
    النصائح التى قدمتها جميلة جداً و لكنها مرهقة معنوياً للغاية بالنسبة لى، فأنا لم أعتد التعامل مع الناس بصورة كبيرة و أحب جو العزلة جداً، و العمل فى وظيفة تابعة لشركة أو جهة حكومية أكثر راحةً لى نفسياً فى هذه الناحية…
    أما بالنسبة للعمل كمبرمج مستقل فى مصر فأنا لم أر مثل هذا إلا فى تطوير مواقع الشبكة كما قلت من قبل، و لكن ربما أكون مخطئاً (فأنا لم أطف مصر كلها على أية حال ^_^) و لو كان غير مألوف فى الماضى فربما أصبح مقبولاً و عادياً فى مصر ما بعد الثورة، فالثورة الأخيرة غيرت أشياء كثيرة للغاية فى طريقة التفكير المصرية، و بخاصة فى المناطق التى كانت الثورة فيها على أشدها كالقاهرة و الاسكندرية…
    أدعو لك الله تعالى أنت و أبى إياس بالتوفيق فى العمل…

  9. @وائل حسن

    ليس شرطا أن تقوم أنت بالتعامل مع الناس، يمكنك أن تتعاون مع آخرين يقومون بذلك بدلا عنك. العمل والتفكير الجماعي مهم.

  10. أنا بالفعل خريج جديد (خريج 2010) و لم أعتد على العمل الجماعى بتاتاً و هذا سبب من ضمن الأسباب التى تجعلنى لا أتحمس له كثيراً، كما أن تجاربى القليلة للغاية السابقة تدفعنى لمقته كالجحيم (من ضمنها مشروع التخرج الذى جعلنى أزداد كرهاً للتعليم الجامعى).
    و لكنى أتفق معكم تماماً فى أهمية العمل و التفكير الجماعى فى المشاريع الكبيرة التى تحتاج إلى أكثر من عقل يعمل فيها…

  11. أحياناً يبدأ اﻹنسان بمشروع فردي، وعندما يكبر هذا المشروع يحتاج لدعم فني وتطوير وربما تسويق في نفس الوقت، ويُصبح صعباً على الفرد أن يتولى كافة هذه المهام لوحده، لذلك يحتاج لمن يعاونه بعد زيادة حجم المشروع

  12. أتفق مع الأخ خالد إلا في نقطة
    >>وتجنب الشركات الصغيرة.

    الشركات الصغيرة تجلب الشركات الكبيرة. (طبعا الأفضلية للكبيرة في حالة التعارض) و لكن لا ترفض أي طلب مهما كان صغيرا طالما تستطيع الالتزام به.

  13. أخي معتز،

    هل من الممكن أن تفرد تدوينة تتحدث فيها عن خبرتك كمبرمج مستقل خلال الفترة السابقة

    أعلم 4 شهور لن تكون كافية لتكوين فكرة كاملة، لكنها قد تساعد أشخاص آخرين في إتخاذ القرار 🙂

    الأخوة خالد، زاهر، وائل، شكراً على نصائحكم

  14. مازلت في بداية تجربة العمل كمبرمج مستقل، احتاج لوقت حتى تكون لدي تجارب أقارن بينها وبين وضع الوظيفة.
    لكن إلى الآن اتضحت لي بعض الأمور المهمة وهي:
    1. أني لا أستطيع الرجوع للعمل كموظف بدوام كامل
    2. العمل الجماعي مهم جداً لنجاح المشاريع الكبيرة، ومشجع للمشاريع الصغيرة
    3. توجد مشاريع زائفة، فيمكن مثلاً أن يُطلب منك عمل نظام ما، يحتاج شهر مثلاً، ثم تقوم بالموافقة على تنفيذه، لكن الإجراءات تتطلب أحياناً شهور، إلى أن يتم نسيان الفكرة. ومثل هذه المشاريع الزائفة تأخذ وقتاً كبيراً من المبرمج المستقل بدون عائد
    4. من المهم معرفة أن هذا الشخص أصبح مستقلاً بين الوسط البرمجي، وذلك لأنه بمجرد ظهور مشاريع جديدة يتم التفكير في المبرمجين المتفرغين الذين يمكنهم القيام بهذا المشروع

  15. يوجد أكثر من مشروع، عندما أصبح كبيراً، يعني حوالي 10 آلاف سطر، احس بالحاجة لمبرمج آخر، خصوصاً إذا لم يكون قد وصل إلى الزبون، لآن اﻹنسان أحياناً يُحس بعدم الرغبة في المواصلة لوحدة، والمشجع له هو أحد أمرين: إما إنزاله لزبون وإكمال النواقص، أو العمل الجماعي.
    وبالنسبة للمقر فإنه مهم جداً، اﻵن استخدم مكتبي في المنزل لإستقبال المبرمجين، لكن نُفكر في تأجير محل إذا اصبح العمل كبيراً وله دخل. كذلك فإن استخدام اﻹنترنت يمكن أن يكون حلاً للمقر، لكن للأسف ليس هناك حل سهل لعمل Source Control، اعني أكثر تكلفة من إيجال محل.

  16. هناك العديد من المواقع التي تقدم خدمات Hosted VCS بشكل مجاني للمشاريع الصغيرة ومدفوع للمشاريع الاكبر او حسب المساحة المستخدمة او عدد المبرمجين

    قبل فترة قمت بالتسجيل في العديد من المواقع ولكني في الاخر رسيت على مقوع ProjectLocker حيث يعطيك مساحة 500 ميجا مجاناً بالاضافة إلى وجود Issure tracker في الموقع وهو trac، مما يتيح سهولة ادارة المشروع بين المبرمجين

  17. هنالك unfuddle.com قمت بتجربته بشكل عملي ولكن العدد القليل من المستخدمين سوف يحد من قدرتكم على التحكم.

    الأفضل و الأخ معتز يعرفها هو وضع سيرفر شخصي و وصله على الانترنت ربما في المنزل، و يبقى قيد العمل، و حاليا الراوترات الحديثة تعطيك ميزة تحديث dyndns تلقائيا، لذلك لن تكون بحاجة إلى IP ثابت و هذه الطريقة اتبعها في العمل، فانا أعمل Commit من المنزل و زميلي في الإمارات يعمل كذلك.

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s