معرض الزهور بالحديقة النباتية بالخرطوم

السلام عليكم

آخر معرض للزهور في الخرطوم كان معرض أزهار الخريف في بداية شتاء 2019 ثم جاء بعده إغلاق كورونا وعدم الاستقرار السياسي في البلد، فتوقف المعرض عدة مواسم، حيث كان يفتح في العام مرتين: في الربيع والخريف، يوم الجمعة رأينا اﻹعلان عن افتتاح المعرض يوم 11 نوفمبر ليستمر إلى 3 ديسمبر في الحديقة النباتية في منطقة المقرن غرب جامعة السودان، هذا هو موقعها في الخريطة. فخططنا مباشرة لزيارة المعرض صباح السبت.

هي من المناسبات الجميلة ويستمتع بها حتى من ليس لديه هواية الزراعة، فالحديقة النباتية كبيرة وبها أشجار متنوعة، وفي المعرض توجد نباتات الزينة بأنواعها حيث يشارك فيه عدد من أصحاب المشاتل وأصحاب المعدات الزراعية، وكذلك يُشارك ليه مربي الطيور.

هذه صور التقطناها أمس من المعرض والحديقة النباتية:

وجدنا محل للفلاحة المنزلية به أدوات زراعية مناسبة لأحواض الزراعة في المنزل وبذور خضروات، فاشترينا منها ثلاث أنواع بذور للخضروات: ملوخية، و جرجير و كركديه، ثم رجعنا لنزرعها في المنزل وننتظر أن تنجح بإذن الله، وللبذور أولان جميلة جداً لم نتوقعها. كذلك اشترينا جرّة فخارية للماء، عندنا في السودان نُسميها قُلّة بضم القاف وتشديد اللام، ماذا تسمونها عندكم؟ كذلك اشترينا نبتة كلاديوم حمراء رأيتها في اﻹنترنت وكُنت أتمنى أن أجدها في معرض الزهور وبفضل الله وجدتها، بإذن الله سوف تكون هناك صور أخرى عندما تنبت هذه البذور ونبتة الكلاديوم، هذه هي الصور:

15 رأي حول “معرض الزهور بالحديقة النباتية بالخرطوم

  1. من الجميل أن نسمع اختلاف وتشابه لهجاتنا ولكها لها أصل في اللغة العربية والتي كانت لها لهجات وكلمات مترادفة حسب المنطقة

  2. نحن أيضاً بليبيا نُسمِّيها قُلَّة..
    سؤال: منذ مدة أفكِّر بزراعة خضروات بالڤيرندا، هل من ترشيح لنوع يتناسب مع فصل الشتاء؟

    1. البرندا عندنا في السودان هو مكان معروش بين الغرفة فناء المنزل وليس به جدار
      فهل البرندا التي تقصدين هي كذلك أم هي فناء في المنزل تصله أشعة الشمس؟

        1. البرندا مختلفة عندنا فهي في البيوت اﻷرضية، البلكونة هل تصلها أشعة الشمس لفترة طويلة؟
          معظم أنواع الخضار تتطلب شمس لفترة مقدرة
          في الشتاء تنبت معظم الخضروات، مثل الطمام والجزر والخياروالفلفل
          كذلك البقوليات مثل الفول المصري، ونباتات أخرى مثل النعناع
          إذا كان هناك شمس في البلكونة يمكنك تجربة أي نوع بعضها يمكن أن ينجح

  3. الجرة الفخارية تسمى لدينا يحله أو إيحله، وهناك جرة أخرى كبيرة توضع على الأرض وقد يكون لها حامل خشبي يرفعها عن الأرض وتسمى خرس وهذه تحمل إلى البئر عندما تفرغ، بالطبع النساء كن يفعلن ذلك في الماضي وقد كان عملاً شاقاً.

    قرأت موضوعك عندما طرحته ولم أستطع التعليق لأنني لم أستطع أن أمسك بالكلمة، أعرفها لكن رفضت الخروج 🙂 لذلك سألت أختي حتى أتذكر.

    1. إسمها غريب عندكم، ما توضع في حامل هو زير، لكن القّلة لها عنق ضيق وأصغر حجماً
      ما يُجلب به الماء من البئر إما قربة أو سعن، والسعن هو وعاء يُصنع من جلد الماشية، وما زالت تُستخدم في عدد من قرى السودان خصوصاً غربه

  4. أحب المعارض فهي مناسبة جميلة للتعرف عل مجال ما في وقت وجيز وعلى أرض الواقع..في المغرب ايضا تسمى قلة..

اترك تعليقًا

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s